نتائج البحث عن
«أنا وأمي من المستضعفين ، كانت أمي من النساء ، وأنا من الولدان»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: كُنتُ أنا وأُمِّي مِنَ المُستَضعَفينَ؛ أنا مِنَ الوِلدانِ، وأُمِّي مِنَ النِّساءِ. .
لَمَّا أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 98] فجاءَ فرِحًا إلى أمِّه، فقال: ألا أبَشِّرُكِ يا أمَّه؟ أنَّه نَزَلَت فينا آيةُ {إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 98] فأنتِ مِنَ المُستَضعَفينَ وأنا مِنَ الوِلدانِ لا نَستَطيعُ حيلةً لقِتالِ أحَدٍ، ولا نَهتَدي سَبيلًا للخُروجِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ عباسٍ قال كنتُ أنا وأمي من المستضعفينَ .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: كُنتُ أنا وأُمِّي مِنَ المُستَضعَفينَ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ تَلا {إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ}، قال: كُنتُ أنا وأُمِّي مِمَّن عَذَرَ اللهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {إلَّا المُستَضعَفينَ} قال: كانَت أُمِّي مِمَّن عَذَرَ اللهُ. .
لما بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأمي وخالتي ورجِعْنا من عندِهِ مُنصَرِفينَ قالتْ لي أُمِّي وخالَتِي يا بُنَيَّ ما رأَيْنَا مثلَ هذا الرجلِ أحسَنَ منه وجهًا ولا أنْقَى ثوبًا ولا أَلْيَنَ كلامًا ورأَيْنَا كأَنَّ النورَ يخرجُ من فيه .
كتَبَ نَجدةُ الحَروريُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُهُ عن قَتلِ الوِلدانِ، وهل كُنَّ النِّساءُ يَحضُرْنَ الحَربَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وهل كان يَضرِبُ لَهُنَّ بسَهمٍ؟ قال يَزيدُ بنُ هُرمُزَ: وأنا كتَبتُ كِتابَ ابنِ عبَّاسٍ إلى نَجدةَ، كتَبَ إليه: كتَبتَ تَسألُني عن قَتلِ الوِلدانِ، وتَقولُ: إنَّ العالِمَ صاحِبَ موسى قد قتَلَ الغُلامَ، فلو كُنتَ تَعلَمُ مِن الوِلدانِ مِثلَ ما كان يَعلَمُ ذلك العالِمُ، قتَلتَ، ولكنَّكَ لا تَعلَمُ، فاجتَنِبْهم؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عن قَتلِهم. وكتَبتَ تَسألُني عنِ النِّساءِ، هل كُنَّ يَحضُرْنَ الحَربَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وهل كان يَضرِبُ لَهُنَّ بسَهمٍ؟ وقد كُنَّ يَحضُرْنَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَّا أنْ يَضرِبَ لَهُنَّ بسَهمٍ، فلم يَفعَلْ، وقد كان يَرضَخُ لَهُنَّ. .
كتَبَ نَجدَةُ الحَروريُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن قَتلِ الوِلدانِ، وهل كُنَّ النِّساءُ يَحضُرنَ الحَربَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وهل كان يَضرِبُ لهن بِسَهمٍ؟ قال يَزيدُ بنُ هُرمُزَ: وأنا كتَبتُ كِتابَ ابنِ عبَّاسٍ إلى نَجدَةَ، كتَبَ إليه: كتَبتَ تَسأَلُني عن قَتلِ الوِلدانِ، وتَقولُ: إنَّ العالِمَ صاحِبَ موسى قد قتَلَ الغُلامَ، فلو كنتَ تَعلَمُ مِن الوِلدانِ مِثلَ ما كان يَعلَمُ ذلك العالِمُ؛ قتَلتَ، ولكنَّك لا تَعلَمُ، فاجتَنِبْهم؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نهى عن قَتلِهم، وكتَبتَ تَسأَلُني عن النِّساءِ، هل كُنَّ يَحضُرْنَ الحَربَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وهل كان يَضرِبُ لهنَّ بِسَهمٍ؟ وقد كُنَّ يَحضُرْنَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَّا أنْ يَضرِبَ لهنَّ بِسَهمٍ؛ فلم يَفعَلْ، وقد كان يَرضَخُ لهنَّ. .
مرَّ بي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أُطَيِّنُ حائطًا لي أنا وأمي، فقال: ما هذا يا عبدَ اللهِ؟ فقلتُ: يا رسول اللهِ، شَيءٌ أُصلِحُه، فقال: الأمرُ أسرَعُ مِن ذاك .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا أُطَيِّنُ حائطًا لي ! أنا ، وأمي ، فقال : ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ فقلت : يا رسولَ اللهِ، شيءٌ أُصْلِحُه . فقال : الأمرُ أسرعُ مِن ذاك. .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُطيِّنُ حائطًا لي أنا وأمِّي فقال : ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَى فنحن نُصلِّحُه فقال : الأمرُ أسرعُ من ذلك .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَطِينُ حائطًا لي أنا وأُمِّي، فقال: ما هذا يا عبدَ اللهِ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، شَيءٌ أُصلِحُه، فقال: الأمْرُ أسرَعُ من ذلك. .
أسلَم أبي وأبَتْ أُمِّي أن تُسلِمَ فاختَصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غُلامٌ فقال أبي أنا أحَقُّ به وقالتْ أُمِّي أنا أحَقُّ به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتُما خيَّرتُه فوثبَتْ أُمِّي للُطفِها بي فقالتْ قد رَضيتُ قال أبي قد رَضيتُ فدَعاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غُلامُ إن شئتَ اذهَبْ إلى أبيك وإن شئتَ اذهَبْ إلى أمِّك فتوجَّهتُ نحوَ أُمِّي فلما رأى ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُه يقولُ مِن خلفي اللهمَّ اهدِهِ فتوجَّهتُ إلى أبي حتى قعَدتُ في حَجرِه .
أسلَمَ أبي وأبَتْ أُمِّي أنْ تُسلِمَ، فاخَتَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غُلامٌ، فقال أبي: أنا أحَقُّ به، وقالت أُمِّي: أنا أحَقُّ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُه، فوثَبَتْ أُمِّي للُطْفِها بي، فقالت: قد رَضيتُ، قال أبي: قد رَضيتُ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، إنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أبيكَ، وإنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فتوجَّهْتُ نَحوَ أُمِّي، فلمَّا رَأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعْتُه يقولُ من خَلْفي: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فتوجَّهْتُ إلى أبي حتى قعَدْتُ في حِجْرِه. .
لا مزيد من النتائج