نتائج البحث عن
«أنا وهب، أن مالكا أخبره، عن عبد الله، فذكر بإسناده مثله :»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره : أنَّه كان يُقرِئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ فذكَر حديثَ السَّقيفةِ بطُولِه وذكَر فيه أنَّ رسولَ اللهِ قال لا تُطرُوني كما أَطْرَتِ النَّصارى عيسى فإنَّما أنا عبدُ اللهِ ورسولُه فقولوا عبدُ اللهِ ورسولُه وقال رجَم رسولُ اللهِ ورجَمْنا معه .
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
فذَكَرَ مَعناه [عَن مَعمَرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه أرسَلَ غُلامًا له بصاعٍ مِن قَمحٍ فقال لَه: بعْه ثُمَّ اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةً بَعضَ صاعٍ، فلَمَّا جاءَ مَعمَرًا أخبَرَه بذلك، فقال له مَعمَرٌ: أفعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تَأخُذْ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ، وكانَ طَعامُنا يَومَئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ] .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
عن علي كأنه عن الله فذكَر مِثْلَهُ. وزاد: قد سبَّح اللهَ عزَّ وجلَّ في الظُّلُماتِ. [يعني حديثَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا ينبَغي لعبدٍ لي أنْ يقولَ: أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى]. .
فذكَرَ بإسنادِه نحْوَه. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَل أعيُنَ العُرَنيِّينَ؛ لأنَّهم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ]. .
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
أنا أشُكُّ أخبَرَه، قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الضَّبُعِ، فقال: حَلالٌ، فقُلتُ: عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعمْ. .
لا مزيد من النتائج