نتائج البحث عن
«أنبأنا من رأى أبا هريرة يدخل أصابعه في أنفه ، فيخرج عليها الدم فيحته ، ثم يقوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عمَّن أخبَره أنه رأى أبا هريرةَ أدخَلَ أصبعَه في أنفِهِ فخرَجَتْ متلطخةً دمًا أو عليها دمٌ ثم صلَّى .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: مَن أدرَكَتْه الصلاةُ جُنُبًا لم يَصُمْ، قال: فذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ، فقالَتْ: إنَّه لا يقولُ شَيئًا، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ فينا جُنُبًا، ثم يقومُ فيَغتَسِلُ، فيَأتيه بِلالٌ فيُؤذِنُه بالصلاةِ، فيَخرُجُ، فيُصَلِّي بالناسِ والماءُ يَنحَدِرُ في جِلْدِه، ثم يَظَلُّ يَومَه ذلك صائِمًا. .
رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، قيلَ: مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن أدرَك والِدَيه عِندَ الكِبَرِ أحَدَهما أو كِلَيهما، ثُمَّ لَم يَدخُلِ الجَنَّةَ. .
رَغِمَ أنْفُه ثُم رغِمَ أنْفُه من أدْرَك أبَوْيه عندهُ الكِبَرُ أحَدُهما أو كلاهُما ثُمَّ لم يدخُلِ الجنةَ .
رأيتُ أبا هُريرَةَ ينامُ قاعدًا حتى أسمَع غَطيطَهُ ، ثم يقومُ فيُصلي ولا يَتوضَّأ .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: لا أزالُ أحِبُّ الحَسنَ بنَ عليٍّ بَعدَما رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ به ما صنَع، رأسُه في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُدخِلُ أصابِعَه في لِحيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدخِلُ لِسانَه، أو لِسانَ الحَسنِ في فيه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن يُحبُّه. .
أَخبَرنا سُهَيْلُ بنُ أبي صالحٍ، قال: كنتُ عند أبي جالِسًا، وعنده غُلامٌ، فقام الغلامُ، فقَعَدتُ في مَقْعَدِ الغلامِ، فقالَ لي أبي: قُمْ عن مَقْعَدِه، إنَّ أبا هُرَيرةَ أنبأنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا قام أحدُكم مِن مَجلِسِه فرجَعَ إليه فهو أَحَقُّ به. غيرَ أنَّ سُهَيْلًا قال: لمَّا أقامني تَقاصَرَتْ بي نفْسي. .
«شَهِدْتُ أَنَسًا وصلَّى على رَجُلٍ فقامَ عِنْدَ رأسِ السَّريرِ، ثُمَّ أُتِيَ بامْرَأةٍ مِن قُرَيشٍ فصلَّى عليها فقامَ قَريبًا مِن وَسَطِ السَّريرِ، فكانَ فيمَن حَضَرَ جِنازتَه العَلاءُ بنُ زِيادٍ العَدَوِيُّ، فلمَّا رأى اخْتِلافَ قِيامِه، قالَ: يا أبا حَمْزةَ، أهكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقومُ مِن المَرْأةِ والرَّجُلِ كما قُمْتَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأقْبَلَ علينا، وقالَ: احْفَظوا». .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
قال: "رَأيتُ أبا هرَيرةَ يُصَلِّي فوقَ ظَهرِ المَسجِدِ وحدَه بصَلاةِ الإمامِ" وفي روايةٍ "أنَّه رَأى أبا هرَيرةَ يُصَلِّي فوقَ ظَهرِ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ" .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ أدخلَ إصبعَهُ في أنفِهِ فخرجَ فيها دمٌ ففتَّهُ بأصبعِهِ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأ .
مَنْ خَرَجَ مِن بيتِه مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ -قالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصابِعَهُ الثَّلاثَ- وأين المجاهدونَ في سبيلِ اللهِ؟ مَنْ خَرَجَ في سبيلِ اللهِ، فخَرَّ عنْ دابَّتِه، فماتَ؛ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، وإنْ لَدَغَتْهُ دابَّةٌ فماتَ؛ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، ومَنْ ماتَ حَتْفَ أَنفِهِ -قالَ: وإنَّها لكلمةٌ ما سَمِعْتُها مِن أَحَدٍ مِنَ العربِ أوَّلَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يعني: بحَتفِ أَنفِهِ على فِراشِهِ- فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، ومَنْ قُتِلَ قَعْصًا؛ فقد استَوْجَبَ الجنَّةَ. .
أنَّ أبا هريرةَ كان يكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِن المكتوبةِ وغيرِها يكبِّرُ حين يقومُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يركعُ، ثمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ثمَّ يقولُ: رَبَّنا ولك الحمدُ قبل أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: الله أكبَرُ حين يهوي ساجدًا، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يسجدُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يقومُ من الجُلوسِ في اثنتينِ، فيفعَلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرُغَ من الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ حين ينصَرِفُ: والذي نفسي بيده إني لأقرَبُكم شبهًا بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لصلاتَه حتى فارق الدُّنيا .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ، كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِنَ المَكْتوبةِ وغيرِها يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ يقولُ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ قبلَ أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الجلوسِ في اثنتينِ فيفعلُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ حتَّى يفرغَ منَ الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ: حينَ ينصرفُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت هذِهِ لَصلاتُهُ حتَّى فارَقَ الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج