نتائج البحث عن
«أنبئت أن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثل حديث معمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت عِندَه أمُّ سَلَمةَ، وفيه ذِكْرُ جِبريلَ ودِحْيَةَ [يعني حديث: عن أبي عثمان قال: أُنْبِئْتُ أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَن هذا؟ -أوْ كما قَالَ- قَالَ: قَالَتْ: هذا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُهُ إلَّا إيَّاهُ، حتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ، أوْ كما قَالَ.] .
أنَّ صَفيَّةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه في اعتِكافِه في المَسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، وقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها...، ثُمَّ ذَكَرَ بمَعنى حَديثِ مَعمَرٍ. غَيرَ أنَّه قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، ولَم يَقُلْ: يَجري. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ اللَّيثِ، ولم يَذكُرْ فيه: وحِلٌّ لإناثِها، كما لم يَذكُرْه اللَّيثُ. .
كان ابنُ مسعودٍ يُعلِّمُنا يقولُ: إذا عطَسَ أحدُكم... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ الأبيضِ بنِ أبانَ، ولم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الفَخِذُ عَوْرَةٌ [يعني حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مرَّ على مَعمَرٍ مُحْتَبيًا كاشِفًا عن طَرفِ فَخِذِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعمَرُ؛ فإنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ.] .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
حَديثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشارَ في الصَّلاةِ بإصْبَعِه. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلُهُ [أي مثل حديث: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هادِمِ اللَّذَّاتِ، المَوتِ-] .
يا أهلَ المَدينةِ أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن مِثلِ هذه، ويقولُ: إنَّما هَلَكَت بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَ هذه نِساؤُهم. غيرَ أنَّ في حَديثِ مَعمَرٍ: إنَّما عُذِّبَ بَنو إسرائيلَ. .
حديثُ أبي مَعمَرٍ: أنَّ أميرَ مكَّةَ يُسلِّمُ تسليمتَينِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: أنَّى عَلِقَها؟! وذكَر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه. .
اجتمَعتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو، فقالوا... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ فَهْدٍ سواءً. .
مِثل [أنَّه لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جُنُبٌ، فكَرِهَ أن يُجالِسَه وهو جُنُبٌ، فذَهَبَ واغتَسَل، ثُمَّ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «المُؤمِنُ لا يَنجَسُ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ محتبيًا كاشِفًا عن طرفِ فخِذِه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخذَ عورةٌ وفي روايةٍ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه على معمرٍ وفخِذاهُ مَكشوفتانِ فقالَ يا معمرُ غطِّ فخذيكَ فإنَّ الفخِذينِ عورةٌ .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ سُفْيانَ وشَريكٍ، عن مَنصورٍ اللَّذيْنِ ذَكَرْناهما عنه في هذا البابِ. .
لا مزيد من النتائج