نتائج البحث عن
«أنتم أكثر صلاة ، وأكثر جهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم كانوا خيرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ عَبدُ اللهِ [ابنُ مَسعودٍ]: أنتُم أكثَرُ صَلاةً وأكثَرُ صِيامًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم كانوا خَيرًا منكم؛ كانوا أزهَدَ منكم في الدُّنيا، وأرغَبَ منكم في الآخِرةِ. .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
طافَ أبو الدَّرداءِ بعدَ العَصرِ ، وصلَّى قبلَ مَغاربِ الشَّمسِ . فقُلتُ: أنتُمْ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ فقالَ: إنَّ هذا البلَدَ ، ليسَ كَسائرِ البلدانِ .
انطلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ -رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأتَيْناه، فسأَله جُبَيْرٌ عن الهُدنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا، وتَغْزونَ أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِكم. .
قال جُبَيرٌ: انطَلِق بنا إلى ذي مِخبَرٍ -رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأتيناه فسأله جُبَيرٌ عن الهُدْنةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا، وتَغْزُونَ أنتم وهم عَدُوًّا مِن وَرائِكم .
قالَ جُبَيْرٌ : انطلقْ بنا إلى ذي مِخبَرٍ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيناهُ ، فسألَهُ جُبَيْرٌ عنِ الهُدنةِ ، فقالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ستصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمنًا ، وتغزونَ أنتُمْ وَهُم عدوًّا مِن ورائِكُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما سألوا إلَّا عن ثلاثةَ عشرَ مسألةً حتَّى قبضَ ، كلُّهنَّ في القرآنِ وما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفعُهم .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ وهم يحفِرونَ الخَندقَ : ( نحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحمَّدَا ) ( على القِتالِ ما بقِينا أبدَا ) .
قُلتُ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: ما لكم -أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً؟! قال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سأَلوه إلا عن ثلاثَ عشرةَ مسألةً حتى قُبِض ، كلُّهنَّ منَ القرآنِ ، منهُنَّ : ويَسألونَكَ عنِ الشهرِ الحرامِ ويَسألونَكَ عنِ الخمرِ والمَيسِرِ ويَسألونَكَ عنِ اليَتامَى ويَسأَلونَكَ عنِ المَحيضِ ما كانوا يَسألونَ إلا عن ما كان ينفعُهم. .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ في المُتعَةِ –يعني: مُتعةَ الحَجِّ- قال: هم –يعني: أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَضَروها، وهم نُهُوا عنها. .
وقال ابنُ مَسعودٍ: مَن كان مُستَنًّا فلْيَستَنَّ بمَن قد مات، أولئكَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانوا خيرَ هذه الأُمَّةِ، أبَرَّها قُلوبًا، وأعمَقَها علمًا، وأقَلَّها تكَلُّفًا، قومٌ اختارهم اللهُ لصُحبةِ نبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَقْلِ دِينِه، فتشَبَّهوا بأخلاقِهم وطَرائقِهم، فهم كانوا على الهَدْيِ المستقيمِ. .
عن محمَّدِ بنِ المنكدرِ قالَ : ما رأيتُ أحدًا مِمَّن أدرَكْتُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهُم يمشونَ أمامَ الجنازةِ حتَّى إنَّ بعضَهُم ليُنادي بعضًا ليرجِعوا إليهم .
لا مزيد من النتائج