نتائج البحث عن
«أنتم أكثر صلاة وأكثر صياما من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم كانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عَبدُ اللهِ [ابنُ مَسعودٍ]: أنتُم أكثَرُ صَلاةً وأكثَرُ صِيامًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم كانوا خَيرًا منكم؛ كانوا أزهَدَ منكم في الدُّنيا، وأرغَبَ منكم في الآخِرةِ. .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها أيُّ الأيامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُها صيامًا فقالتْ كان يصومُ السبتَ ويومَ الأحدِ أكثرُ ما يصومُ منَ الأيامِ ويقولُ إنهما يوما عيدٍ للمشركين فأنا أحبُّ أن أخالِفَهم .
رأيتُ رجالًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَجْلِسون في المسجدِ وهم مُجْنِبون؛ إذا توضؤا وضوءَ الصلاةِ. .
طافَ أبو الدَّرداءِ بعدَ العَصرِ ، وصلَّى قبلَ مَغاربِ الشَّمسِ . فقُلتُ: أنتُمْ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ فقالَ: إنَّ هذا البلَدَ ، ليسَ كَسائرِ البلدانِ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم. .
عن كريبٍ مولَى ابنِ عباسٍ قالَ : أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٍ منْ أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى أمِّ سلَمَةَ أسألُها : أيُّ الأيامِ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أكثرُهَا صيامًا ؟ قالتْ : كانَ يصومُ يومَ السبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما يصومُ منِ الأيامِ ، ويقولُ : إنهما يوما عيدٍ للمشركينَ أحبُّ أن أخالفَهم .
حديث: "قال: قد سَبَقَ إلى جَنَّاتِ عَدنٍ قَومٌ [ما كانوا أكثَرَ النَّاسِ صَلاةً ولا صيامًا ولا أعمارًا، ولكِنَّهم عَقَلوا عَنِ اللهِ مَواعِظَه فوجِلَت قُلوبُهم واطمَأنَّت إليه النُّفوسُ وخَشَعَت مِنهُم الجَوارِحُ، ففاقوا الخليقةَ بطيبِ المَنزِلةِ وبحُسنِ الدَّرجةِ عندَ النَّاسِ وعندَ اللهِ في الآخِرةِ]". .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ الفتحِ لقوا رجلًا من هُذَيلٍ كانوا يطلبونه بذُحْلٍ في الجاهليَّةِ فقدِم ليُبايعَ على الإسلامِ فقتلوه فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فاشتدَّ غضبُه فلمَّا كان العشاءُ قام فأثنَى على اللهِ بما هو أهلُه … قال شُرَيحٌ : فوداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
عن كُريبٍ مولى ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : أرسلنِي ابن عباسٍ وناسٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمّ سلمةَ رضي الله عنها ، أسألها : أي الأيَّامِ كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثَرُها صياما ؟ قالت : كان يصومُ يومَ السبتِ ، ويومُ الأحدِ ، أكثرَ ما يصومُ من الأيامِ ، ويقول : إنّهُما يوما عيدٍ للمشركينَ ، فأنا أحبُّ أن أخالفهُم .
حديث صَومِ يومِ السَّبتِ والأحَدِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم.] .
انطلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ -رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأتَيْناه، فسأَله جُبَيْرٌ عن الهُدنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا، وتَغْزونَ أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِكم. .
عن كعبٍ وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ، قُطِعَتْ يدُه يومَ اليمامةِ أنَّ صلاةَ الخوفِ بكلِّ طائفةٍ ركعةٌ وسجدتانِ .
سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحابِ الأعرافِ فقال : قوم قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وهمْ عاصونَ لآبائهِم فمنعهُم من الجنة عصيانهُم لآبائهِم ومن النّارِ قتلهُم في سبيلِ اللهِ .
قال جُبَيرٌ: انطَلِق بنا إلى ذي مِخبَرٍ -رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأتيناه فسأله جُبَيرٌ عن الهُدْنةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا، وتَغْزُونَ أنتم وهم عَدُوًّا مِن وَرائِكم .
لا مزيد من النتائج