نتائج البحث عن
«أنزلت آية المتعة في كتاب الله ، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أُنزلتْ آيةُ المتعةِ في كتابِ اللهِ ، ففعلناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم ينزل قرآنٌ يحرمهُ، ولم ينهَ عنها حتى مات، قال رجلٌ برأيهِ ما شاءَ .
أُنزلتْ آيةُ المتعةِ في كتابِ اللهِ، ففعلناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم ينزل قرآنٌ يحرمهُ، ولم ينهَ عنها حتى مات، قال رجلٌ برأيهِ ما شاءَ .
أُنزِلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، ففَعَلناها مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يُنزَلْ قُرآنٌ يُحَرِّمُه، ولم يَنهَ عَنها حتَّى ماتَ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
عَن عِمرانَ: نَزَلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، وعَمِلنا بها مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخْها، ولَم يَنهَ عَنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ماتَ .
نَزَلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، يَعني مُتعةَ الحَجِّ، وأمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ آيةَ مُتعةِ الحَجِّ، ولم يَنهَ عَنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَ، قال رَجُلٌ برَأيِه بَعدُ ما شاءَ. .
عن آيَةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُها قالتْ أيةُ آيةٍ قال الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أو الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أيُّهما أحبُّ إليكَ فقلتُ والذي نفْسِي بيدِهِ لأحدُهُما أحبُّ إلَيَّ منَ الدنيا جميعًا أوِ الدُّنيا وما فيها قالتْ أيتُهما قال الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَلِكَ كان يَقْرَؤُها وكذلِكَ أنزلَتْ أوْ قالَتْ لَكَذلِكَ أُنزِلَتْ وكذلِكَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها ولكن الهِجَاءَ حرْفٌ .
إنَّ آخرَ ما أُنزلت آيةُ الربا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مات ولم يُفسِّرَها فدَعُوا الربا والريبةَ . .
حدَّثَني أبو خَلَفٍ مَوْلى بَني جُمَحَ، أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في سَقيفةِ زَمزَمَ، ليس في المسجِدِ ظِلٌّ غيرُها، فقالت: مَرحبًا، وأهلًا بأبي عاصمٍ -يَعْني عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ- ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا، أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أَخْشى أنْ أُمِلَّكِ، فقالت: ما كُنْتَ تَفعَلُ، قال: جِئْتُ أنْ أسأَلَكِ عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها؟ فقالت: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}، أو: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، فقالت: أيَّتُهما أحَبُّ إليكَ؟ قال: قُلْتُ: والذي نَفْسي بيَدِه، لإحْداهما أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، أوِ الدُّنيا وما فيها، قالت: أيَّتُهما؟ قُلْتُ: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك كان يَقرَؤُها، وكذلك أُنزِلَتْ، أو قالت: أشهَدُ لَكذلك أُنزِلَتْ، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، ولكنَّ الهِجاءَ حَرفٌ. .
واللهِ الذي لا إلَهَ غَيرُه، ما أُنزِلَت سورةٌ مِن كِتابِ اللهِ إلَّا أنا أعلَمُ أينَ أُنزِلَت، ولا أُنزِلَت آيةٌ مِن كِتابِ اللهِ إلَّا أنا أعلَمُ فيمَ أُنزِلَت، ولو أعلَمُ أحَدًا أعلَمَ مِنِّي بكِتابِ اللهِ، تُبَلِّغُه الإبِلُ لَرَكِبتُ إليه. .
عن أبي خلف مولى بنِي جُمَحٍ أنه دخل مع عُبَيد بن عميرٍ على عائشة رضي الله عنها فقالتْ : مرحبا بأبِي عاصِم ما يمنعُك أن تزورنَا أو تُلِمّ بنا ؟ فقال : أخشى أن أُملّكِ ، فقالت : ما كنتَ لتفعلَ ، قال : جئتُ لأسأل عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عز وجل كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، قالت : أية آية ؟ قال : { الّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَواْ } أو { الّذِينَ يَأتُونَ مَا أَتَوا } ؟ فقالت أيّتُهما أحبّ إليك َ؟ فقلت : والذي نفسي بيدهِ لإحداهما أحبُ إليّ من الدنيا جميعا أو الدنيا وما فيها ، قالت : وما هي ؟ قال : { الّذِينَ يَأتُونَ ما أَتَوا } فقالت : أشهد ُأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرَؤُها وكذلك أنْزِلَتْ ولكن الهجاءَ حرف .
واللهِ إنِّي لَأنْهاكم عن المُتْعةِ، وإنَّها لَفي كِتابِ اللهِ، ولقد فَعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، يَعْني: العُمْرةَ في الحَجِّ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يقولُ: ما في كتابِ اللَّهِ آيةٌ إلَّا وأنا أعلمُ في ماذا أنزلت وماذا عُنيَ بِها .
اختِلافُ عَمرِو بنِ العاصِ وآخَرَ في سورةٍ أخرى، يَعني حَديثَ [سَمِعَ عَمرو بنُ العاصِ رَجُلًا يَقرَأ آيةً مِنَ القُرآنِ، فقال: مَن أقرَأكَها؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقد أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غَيرِ هذا، فذَهَبا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: يا رَسولَ اللهِ، آية كَذا وكَذا، ثُمَّ قَرَأها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَكَذا أُنزِلَت، فقال الآخَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فقَرَأها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس هَكَذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هَكَذا أُنزِلَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فأيَّ ذلك قَرَأتُم فقد أحسَنتُم، ولا تُماروا فيه؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ، أو آيةُ الكُفرِ]. .
سمِعتُ ابنَ عباسٍ وأنا قائمٌ على رأسِه يقولُ ورجلٌ يقولُ له : إنَّ معاويةَ يَنهى عنِ المُتعَةِ ، فقال ابنُ عباسٍ : انظُروا , فإنْ كانتْ في كتابِ اللهِ فقد كذَب على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ لم تكُنْ في كتابِ اللهِ فهو كما يقولُ .
أنَّ اليَهودَ قالوا لعُمَرَ: إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً لو أُنزِلَت فينا لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ حَيثُ أُنزِلَت، وأيَّ يَومٍ أُنزِلَت، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيثُ أُنزِلَت؟ أُنزِلَت بعَرَفةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعَرَفةَ. قال سُفيانُ: أشُكُّ كان يَومَ جُمُعةٍ أم لا، يَعني: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُم نِعْمَتِي}. .
قالت اليهودُ لعُمرَ : إنكم تقرءون آيةً لو أُنزلتْ فينا لاتخذناها عيدًا ، فقال عُمرُ : إني لأعلمُ حين أُنزلتْ ، وأينَ أُنزلتْ ، وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزلتْ ، أُنزلتْ يومَ عَرفةَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفَةَ –قال سفيانُ : وأشكُّ ، كان يومَ الجُمُعةِ أمْ لا - ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا? .
سمِعَ عَمرُو بنُ العاصِ رَجلًا يَقرَأُ آيةً منَ القُرآنِ، فقال: مَن أقْرَأكَها؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقد أقْرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على غيرِ هذا، فذَهَبا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، آيةُ كذا وكذا، ثُم قرَأَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا أُنزِلَتْ، فقال الآخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فقرَأَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أليس هكذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: هكذا أُنزِلَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فأيَّ ذلك قَرَأْتم فقد أصَبْتم، ولا تَمارَوْا فيه؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ، أو آيةُ الكُفرِ. .
لا مزيد من النتائج