نتائج البحث عن
«أنزلت سورة الأنفال بأسرها في أهل بدر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: سورةُ الأنفالِ، قال: نَزَلَت في بَدرٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ؟ قال: نزَلَتْ في بَدرٍ، قُلتُ: فالحَشْرُ؟ قال: نزَلَتْ في بَني النَّضيرِ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: سورةُ التَّوبةِ، قال: التَّوبةُ هي الفاضِحةُ، ما زالَت تَنزِلُ: ومِنهُم... ومِنهُم... حتَّى ظَنُّوا أنَّها لَن تُبقيَ أحَدًا منهم إلَّا ذُكِرَ فيها. قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ، قال: نَزَلَت في بَدرٍ. قال: قُلتُ: سورةُ الحَشرِ، قال: نَزَلَت في بَني النَّضيرِ. .
عن أبي سعيدٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16]، قال: نزَلت في أهلِ بَدْرٍ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: سورةُ التَّوبةِ، قال: آلتَّوبةِ؟ قال: بَل هي الفاضِحةُ، ما زالَت تَنزِلُ: ومِنْهم ومِنْهم، حتَّى ظَنُّوا أن لا يَبقى مِنَّا أحَدٌ إلَّا ذُكِرَ فيها، قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ؟ قال: تلك سورةُ بَدرٍ، قال: قُلتُ: فالحَشرُ؟ قال: نَزَلَت في بَني النَّضيرِ. .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قُلتُ لِعُثمانَ: ما حَملَكُم على أنْ عَمَدتُم إلى سورةِ الأَنفالِ وهيَ مِنَ المَثاني، وإلى سورَةِ بَراءةَ وهيَ مِن المِئينَ، فَقَرنتُم بَينَهما وَلم تَكتُبوا بَينَهما سطرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فوَضعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ فَما حَملَكم عَلى ذلكَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ممَّا يَأتي عليهِ الزَّمانُ وهوَ يَنزِلُ عليهِ منَ السُّورِ ذَواتِ العَددِ، فَكان إذا أُنزِل عليهِ الشَّيءُ دَعا بَعضَ مَن يَكتُب لَه فيَقولُ: ضَعوا هَذه في السُّورةِ الَّتي يُذكَر فيها كَذا وكَذا، وإذا أُنزِلَت عليهِ الآياتُ قال: ضَعوا هَذه الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وَكَذا. وإذا أُنزِلَت عليهِ الآيةُ قال: ضَعوا هَذه الآيةَ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وَكَذا، وَكانتْ سورةُ الأَنفالِ مِن أَوائلِ ما نَزَل بالمَدينةِ، وَكانت سورَةُ بَراءةَ مِن أَواخرِ ما أُنزِل مِنَ القُرآنِ. قال: فَكانت قِصَّتُها شَبيهًا بِقِصَّتِها فظَننَّا أنَّها مِنها، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَلم يُبيِّنْ لَنا أنَّها مِنها، فَمِن أَجلِ ذَلك قَرَنتُ بَينهُما ولم أَكتُبْ بَينَهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووَضعتُها في السَّبعِ الطِّوالِ. .
قتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ صبْرًا عُقبةَ بنَ أبي معيطٍ وطُعَيمةَ بنَ عَدِيٍّ والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وكان المِقدادُ أسَرَ النَّضرَ، فلمَّا أُمِرَ بقَتْلِه قال المِقدادُ: يا رسولَ اللهِ، أَسِيرِي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ ما يقولُ. قال: وفيه أُنْزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا} [الأنفال: 31]. .
عَنِ البَراءِ، أنَّ آخِرَ سورةٍ أُنزِلَت تامَّةً: سورةُ التَّوبةِ، وأنَّ آخِرَ آيةٍ أُنزِلَت: آيةُ الكَلالةِ. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: آخِرُ سورةٍ أُنزِلَت كامِلةً. .
عن أبي سعيدٍ قال: نزَلَتْ في يَوْمِ بَدْرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16]. .
لمَّا أُنزِلَتِ الفرائِضُ في سورةِ النِّساءِ قال: لا حَبسَ بَعدَ سورةِ النِّساءِ .
أنَّه سألَ ابنَ عمرَ فقال غَدونا ولا نَدري مَنِ الفئةُ أمامُنا أو عسكَرُنا قال الفئةُ رسولُ اللهِ قلتُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا قال أُنزلَت في أهلِ بدرٍ لا قبلَها ولا بَعدَها .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ يقولُ: هي اللَّيلةُ الَّتي لَقِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِها أهلَ بدرٍ. قال: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]. قال جعفرٌ: بَلغني أنَّها ليلةُ سِتَّ عشْرةَ، أو سبْعَ عشْرةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في المَغرِبِ سورةَ الأنفالِ. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ ، وقُتل أخي عُمَيرٌ ، وقتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَه ، وكان يُسمَّى ذا الكَتيفةِ ، فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اذهبْ فاطرحْه في القبضِ . قال : فرجعتُ وبي ما لا يعلمُه إلَّا اللهُ من قتلِ أخي وأخذِ سلبي . قال : فما جاوزتُ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلت سورةُ الأنفالِ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اذهبْ فخذْ سلبَك .
لا مزيد من النتائج