نتائج البحث عن
«أنزلت عبس وتولى في ابن أم مكتوم الأعمى ، فقال : أتى إلى رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُنزِلتْ {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فقالتْ: أَتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ يقولُ: أرْشِدْني، قالتْ: وعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُظماءِ المشركينَ، قالتْ: فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ: «أَتَرى بما أقولُ بأسًا؟»، فيقولُ: لا. ففي هذا نَزَلَتْ: {عَبَسَ وَتَوَلَّى}. .
أنزل عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمَى ، أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ . . . . . الحديثُ .
أُنزِلتْ {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى قالت: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ أرشِدْني قالت: وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن عُظماءِ المشركينَ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخَرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فلانُ أترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ: لا، فنزَلت: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] .
عن عائشةَ قالت: أُنْزِلَت عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمى، أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ: يا رسولَ اللَّهِ أرشِدني، وعندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ رجلٌ من عُظماءِ المشرِكينَ، فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويقبلُ على الآخرِ ويقولُ: ترى بما أقولُ بأسًا، ففي هذا نزلَ، هذا حديثٌ حسن غريبٌ، وروى بعضُهُم هذا الحديثَ عن هِشامِ بنِ عروةَ عن أبيهِ قالَ: أُنزِلَ عَبَسَ وتولَّى في ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ولم يذكُر حديثَ عائشَةَ. .
نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ، أرشِدْني! وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكين... الحديثَ. [يعني حديثَ: أُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا محَمَّدُ استَدْنِيني، وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكينَ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَرِ، ويقولُ: «يا أبا فُلانٍ، هل ترى بما أقولُ بأسًا؟» فيقولُ: لا والدِّماءِ، ما أرى بما تقولُ بأسًا. فأُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 2]]. .
قالتْ : أنزلَتْ { عَبَسَ وَتَوَلَّى } في ابنِ أمِّ مكتومٍ ، أَتى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعلَ يقولُ : أرشدْنِي . قالتْ : وعندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ عظماءِ قريشٍ ، فجعلَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعرضُ عنهُ ويقبلُ على الآخرِ ، ويقولُ : أَترى بِمَا أقولُهُ بأسًا ؟ فيقولُ : لا . ففي هذا أنزِلَتْ { عَبَسَ وَتَوَلَّى } .
أُنْزِلَت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ يا محمَّدُ استَدنيني وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مِن عظماءِ المشرِكينَ فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويُقبِلُ علَى الآخرِ ويقولُ يا أبا فُلانُ هل ترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ لا والدِّماءِ ما أرى بما تَقولُ بأسًا فأُنْزِلَت ؟ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ؟ .
عن مسروقٍ قال دخَلْتُ على عائشةَ وعندَها رجُلٌ مكفوفٌ تُقطِّعُ له الأُتْرُجَّ وتُطعِمُه إيَّاه بالعسَلِ فقُلْتُ مَن هذا يا أُمَّ المُؤمِنينَ قالت هذا ابنُ أُمِّ مكتومٍ أقبَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عُتْبةُ وشَيْبةُ فأقبَل عليهما فنزَلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1، 2]، قالت: ابنُ أُمِّ مَكتومٍ .
عنْ مَسْروقٍ قالَ: دخَلْتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها وعندَها رجُلٌ مَكْفوفٌ، وهي تُقطِّعُ له الأُترُجَّ، وتُطعِمُه إيَّاهُ بالعَسَلِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا أمَّ المُؤمِنينَ؟ فقالَت: هذا ابنُ أمِّ مَكْتومٍ الَّذي عاتَبَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى فيه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وعندَه عُتْبةُ وشَيْبةُ، وأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهما، فنزَلَتْ {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. .
أُنْزِلَ { عَبَسَ وَتَوَلّى } في ابن أم مكتومٍ الأعمَى أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلَ يقولُ يا رسولَ اللهِ أرشدنِي وعند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلٌ من عظماءِ المشركينَ فجعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعرِضُ عنهُ ويُقْبِلُ على الآخرِ ويقول أتَرَى بما أقولُ بأسا فيقولُ لا ففِي هذا أنزلَ .
أُنْزِلَ: عَبَسَ وَتَولَّى في ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمى، أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ: يا رسولَ اللَّهِ أرشِدني، وعندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلٌ من عُظماءِ المشرِكينَ، فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُعرضُ عنهُ ويُقبلُ على الآخَرِ، ويقولُ: أترى بما أقولُ بأسًا؟ فيقولُ: لا، ففي هذا أُنْزِلَ .
جاءَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَهوَ يُكَلِّمُ أبيَّ بنَ خلَفٍ فأعرضَ عنهُ فأنزلَ اللَّهُ عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ يُكْرمُهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع رِجالٍ مِن قُرَيشٍ، منهم عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، فجاء ابنُ أُمِّ مَكتومٍ يَسألُ عن شيءٍ، فأعرَضَ عنه، فأُنزِلَتْ: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى}. .
استأذن ابنُ أمِّ مكتومٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعندَه رجلٌ من أشرافِ قريشٍ , فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فأنزل اللهُ تعالَى : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى [ عبس : 1 – 4 ] . .
لا مزيد من النتائج