نتائج البحث عن
«أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ مرجعَهُ منَ الحُدَيْبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ ثمَّ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم فقالوا هَنيئًا مريًّا يا رسولَ اللَّهِ لقد بيَّنَ لَكَ اللَّهُ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بِنا ؟ ، فنزلت عليهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأنْهَارُ حتَّى بلغ فَوْزًا عَظِيمًا
نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] مرجِعَه مِن الحُديبيَةِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ أحَبُّ إليَّ ممَّا على ظهرِ الأرضِ ) فقرَأها عليهم فقالوا : هنيًّا مريًّا يا نَبيَّ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فما يفعَلُ بنا ؟ فنزَل عليه : {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتَّى {فَوْزًا عَظِيمًا} [الفتح: 5]
نزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ مرجعَهُ منَ الحُدَيْبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ ثمَّ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم فقالوا هَنيئًا مريًّا يا رسولَ اللَّهِ لقد بيَّنَ لَكَ اللَّهُ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بِنا ؟ ، فنزلت عليهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأنْهَارُ حتَّى بلغ فَوْزًا عَظِيمًا .
نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] مرجِعَه مِن الحُديبيَةِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ أحَبُّ إليَّ ممَّا على ظهرِ الأرضِ ) فقرَأها عليهم فقالوا : هنيًّا مريًّا يا نَبيَّ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فما يفعَلُ بنا ؟ فنزَل عليه : {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتَّى {فَوْزًا عَظِيمًا} [الفتح: 5] .
نحو [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل عليه: {إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} قال: صام وصلَّى حتى توَرَّمت قَدَماه وساقاه] .
نَزَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2]، مَرجِعَنا مِن الحُدَيْبيةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد أُنزِلَتْ عليَّ آيةٌ أحَبُّ إليَّ ممَّا على الأرضِ، ثُم قَرَأَها عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هَنيئًا مَريئًا يا رسولَ اللهِ، لقد بيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لك ماذا يَفعَلُ بكَ، فماذا يَفعَلُ بنا؟ فنَزَلَتْ عليهم: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} [الفتح: 5]، حتى بَلَغَ {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: 73]. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ناقتِه يومَ الفتحِ وهو يقرأُ : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) . قال : فقرأ ورجع قال : وقال معاويةُ بنُ قرةَ : لولا أن يجتمعَ الناسُ عليَّ لأخذتُ لكم في ذلك الصوتِ ، أو قال : اللحنِ .
قَالَ ابْن عَبَّاس: «ما أَمِنَ مِن خَلْقِه إلَّا مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} .... الآية، وقالَ للمَلائِكةِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ}». .
قَالَ ابْن عَبَّاس: «ما مِن خَلْقِه أَحَدٌ يَأمَنُ إلَّا مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}؛ لأنَّه قالَ للمَلائِكةِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ}». .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] قال: نزَلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وإنَّ أصحابَه قد أصابَتْهم الكآبةُ والحُزنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُنزِلَت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا وما فيها ) فتلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقالوا: يا رسولَ اللهِ بيَّن اللهُ لك ما يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ الآيةَ بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : ما أَمَّنَ اللهُ تعالى أَحدًا من خَلقِهِ إلَّا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وقال للملائكةِ عليهِمُ السَّلامُ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ .
نزلَت على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مرجعَهُ منَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد نزَلت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ ممَّا على الأرض ثمَّ قرأَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليْهم فقالوا هنيئًا مريًا يا رسول اللَّهِ قد بيَّنَ اللَّهُ لَكَ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بنا فنزلت عليْهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ حتَّى بلغَ فَوْزًا عَظِيمًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ما أمَّنَ اللهُ أحدًا مِن خَلْقِه إلَّا محمَّدًا؛ قال: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2]، وقال للملائكةِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 29]. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَورَّمَت قدَماه، فقيلَ له: غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، قال: أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ورِمَت قدَماه، قالوا: قد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، قال: أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا. .
لا مزيد من النتائج