نتائج البحث عن
«أنزلت في أبي أربع آيات ، قال : قال أبي : أصبت سيفا . قلت : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنزلت في أبي أربع آيات قال : قال أبي : أصبت سيفا قلت : يا رسول الله نفلنيه قال : ضعه قلت : يا رسول الله نفلنيه أجعل كمن لا غناء له قال : ضعه من حيث أخذته فنزلت : { يسألونك عن الأنفال } قال : وهي في قراءة ابن مسعود كذلك { قل الأنفال } وقالت أمي : أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين والله لا آكل طعاما ولا أشرب شرابا حتى تكفر بمحمد فكانت لا تأكل حتى يشجروا فمها بعصا فيصبوا فيه الشراب قال شعبة : وأراه قال : والطعام فأنزلت : { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن } وقرأ حتى بلغ { بما كنتم تعملون } ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض قلت : يا رسول الله أوصي بمالي كله فنهاني قلت : النصف قال : لا قلت : الثلث فسكت فأخذ الناس به وصنع رجل من الأنصار طعاما فأكلوا وشربوا وانتشوا من الخمر وذاك قبل أن تحرم فاجتمعنا عنده فتفاخروا وقالت الأنصار : الأنصار خير وقالت المهاجرون : المهاجرون خير فأهوى له رجل بلحيي جزور ففزر أنفه فكان أنف سعد مفزور فنزلت : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر } إلى قوله { فهل أنتم منتهون }
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ، قال: أُنزِلَتْ في أَبي أَربعُ آياتٍ. قال: قال أَبي: أَصَبْتُ سَيفًا، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَفِّلْنِيهِ، قال: ضَعْهُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَفِّلْنيهِ، أُجعَلُ كمَن لا غَناءَ له؟! قال: ضَعْهُ مِن حيث أَخَذْتَه، فنَزَلَتْ: (يَسْأَلُونَكَ الْأَنْفَالَ)- قال: وهي في قِراءةِ ابنِ مَسعودٍ كذلكَ- {قُلِ الْأَنْفَالُ}. وقالتْ أُمِّي: أليس اللهُ يَأمُرُكَ بصِلةِ الرَّحمِ وبِرِّ الوالدَينِ؟ واللهِ لا آكُلُ طَعامًا، ولا أَشرَبُ شَرابًا، حتَّى تَكفُرَ بمحمَّدٍ! فكانتْ لا تَأكُلُ حتَّى يَشْجُروا فَمَها بعَصًا فيَصُبُّون فيه الشَّرابَ- قال شُعبةُ: وأُراهُ قال: والطَّعامَ-، فأُنزِلَتْ: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمان: 14]، وقَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15]. ودَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كلِّه؟ فنَهاني، قُلْتُ: النِّصفَ؟ قال: لا، قُلْتُ: الثُّلُثَ؟ فسَكَتَ؛ فأَخَذَ النَّاسُ به. وصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فأَكَلوا وشَرِبوا وانتَشَوْا مِنَ الخَمرِ، وذاكَ قَبلَ أنْ تُحَرَّمَ، فاجتَمَعْنا عِندَه، فتَفاخَروا، وقالتِ الأنصارُ: الأنصارُ خَيرٌ، وقالتِ المُهاجِرون: المُهاجِرون خَيرٌ، فأَهوَى له رَجُلٌ بِلَحْيِ جَزورٍ، ففَزَرَ أَنْفَه، فكان أَنْفُ سعدٍ مَفْزُورًا، فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]. .
أُنزِلَتْ في أبي أربَعُ آياتٍ، قال: قال أبي: أصَبتُ سَيفًا، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيهِ. قال: ضَعْهُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيهِ، أُجعَلُ كمَن لا غَناءَ له؟ قال: ضَعْهُ مِن حيث أخَذتَهُ. فنزَلَتْ ((يَسْأَلُونَكَ الأنْفالَ)) -قال: وهي في قِراءةِ ابنِ مَسعودٍ كذلك: {قُلِ الْأَنْفَالُ} [الأنفال: 1]- وقالت أُمِّي: أليس اللهُ يَأمُرُكَ بِصِلةِ الرَّحِمِ، وبِرِّ الوالِدَيْنِ؟ وَاللهِ لا آكُلُ طَعامًا، ولا أشرَبُ شَرابًا، حتى تَكفُرَ بِمحمدٍ. فكانت لا تَأكُلُ حتى يَشجُروا فَمَها بِعَصًا، فيَصُبُّوا فيه الشَّرابَ -قال شُعبةُ: وأُراهُ قال: والطَّعامَ- فأُنزِلَتْ: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمان: 14]، وقرَأَ حتى بلَغَ {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15]، ودخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ فنَهاني. قلتُ: النِّصفَ؟ قال: لا. قلتُ: الثُّلُثَ؟ فسكَتَ. فأخَذَ النَّاسُ به، وصنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فأكَلوا، وشَرِبوا، وانتَشَوْا مِنَ الخَمرِ، وذاك قَبلَ أنْ تُحرَّمَ، فاجتَمَعْنا عِندَهُ، فتَفاخَروا، وقالتِ الأنصارُ: الأنصارُ خَيرٌ، وقالت المُهاجِرونَ: المُهاجِرونَ خَيرٌ. فَأهْوى له رَجُلٌ بِلَحْيِ جَزورٍ، ففَزَرَ أنْفَهُ، فكان أنْفُ سَعدٍ مَفزورًا، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة 90]، إلى قَولِهِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]. .
أُنزِلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ : أصَبْتُ سيفًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه قال : ( ضَعْه ) ثمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه واجعَلْني كمَنْ لا غَناءَ له قال : ( ضَعْه مِن حيثُ أخَذْتَ ) فنزَلتْ هذه الآيةُ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1] وصنَع رجُلٌ مِن الأنصارِ طعامًا فدعانا فشرِبْنا الخمرَ حتَّى انتشَيْنا فتفاخَرتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضَلُ منكم وقالت قُرَيشٌ : نحنُ أفضَلُ فأخَذ رجُلٌ مِن الأنصارِ لَحْيَ جَزُورٍ فضرَب أنفَ سعدٍ ففزَره فكان أنفُ سعدٌ مَفْزورًا قال : فنزَلت هذه الآيةُ : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] وقالت أمُّ سعدٍ : أليس قد أمَر اللهُ بالبِرِّ واللهِ لا أطعَمُ طعامًا ولا أشرَبُ شرابًا حتَّى أموتَ أو تكفُرَ قال : فكانوا إذا أرادوا أنْ يُطعِموها شجَروا فَاهَا فنزَلت هذه الآيةُ : {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] قال : ودخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ يعُودُني قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثَيْهِ ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبنِصفِه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : فسكَت .
نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: أصَبتُ سَيفًا فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، ثُمَّ قامَ، فقال: نَفِّلنيه يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، فقامَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجْعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنه قال قلت يا رسولَ اللهِ أصبت أهلي وأريدُ النومَ قال توضأْ وارقدْ .
هل نَكحْتَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: أبِكرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قُتِلَ أبي يومَ أُحُدٍ، وترَكَ تِسعَ بناتٍ، فكرِهْتُ أنْ أجمَعَ إليهِنَّ خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تُمشِّطُهُنَّ، وتقومُ عليهِنَّ، قال: أصبْتَ. .
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ماذا؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: لا، بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُكَ! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكَرِهتُ أن أجمَعَ إليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهنَّ، ولَكِنِ امرَأةً تَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أصَبتَ. .
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُنزِلَتْ عَلَيَّ سورةٌ، وأُمِرْتُ أنْ أُقرِئَكَها قالَ: قُلْتُ: أسُمِّيتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ لأُبَيٍّ: أفرِحْتَ بذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قالَ: وما يَمنَعُني، واللهُ تَعالَى وتَبارَكَ، يَقولُ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58]. .
عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بَعدَ ما أُنزِلَت سورةُ النُّورِ أم قَبلَها؟ قال: لا أدري. .
عن سَعدٍ، قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: يَومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه» فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرَّسولِ}، قال: وصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فدَعانا فشَرِبنا الخَمرَ حَتَّى انتَشَينا، قال: فتَفاخَرَتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ، فقالتِ الأنصارُ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، وقالت قُرَيشٌ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، فأخَذَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَ جَزورٍ فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ ففَزَرَه، قال: فكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ فاجتَنِبوه لَعَلَّكُم تُفلِحونَ} [المائدة: 90]، قال: وقالت أُمُّ سَعدٍ: أليس اللهُ قد أمَرَهم بالبِرِّ؟ فواللهِ لا أَطعَمُ طَعامًا، ولا أشرَبُ شَرابًا حَتَّى أموتَ، أو تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا ثُمَّ أوجَروها، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ووصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا} [العنكبوت: 8]. قال: ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَعدٍ وهو مَريضٌ يَعودُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فبِثُلُثَيه؟ فقال: «لا» قال: فبِثُلُثِه؟ قال: فسَكَتَ. .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عَن أبيه، قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانَت أمِّي حَلَفَت ألَّا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ حَتَّى أفارِقَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {وإن جاهَداكَ}، وإنِّي أخَذتُ سَيفًا مِنَ المَغنَمِ فأعجَبَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا، فنَزَلَت {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالِثةُ أنِّي مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أن أقسِمَ مالي بَينَ ولَدي، فأوصي بالنِّصفِ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ، فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدُ جائِزًا. والرَّابِعُ: شَرِبتُ الخَمرَ مَعَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، وإنَّ رَجُلًا منهم ضَرَبَ أنفي بلَحْيِ جَمَلٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ. .
نحو [قال: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا على المِنبَرِ فخَطَبَ النَّاسَ فتَلا آيةً، وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقُلتُ له: يا أُبَيُّ، مَتى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ قال: فأبى أن يُكَلِّمَني، ثُمَّ سَألتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، حتَّى إذا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال لي: ما لكَ مِن جُمُعَتِكَ إلَّا ما لغَوتَ. قال: فلَمَّا انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتُه فأخبَرتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَلَوتَ آيةً وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فسَألتُه مَتى أُنزِلَت هذه؟ فأبى أن يُكَلِّمَني حتَّى نَزَلتَ، زَعَمَ أُبَيٌّ أنَّه ليسَ لي مِن جُمُعَتي إلَّا ما لغَوتُ. قال: فقال: «صَدَقَ أُبَيٌّ، فإذا سَمِعتَ إمامَكَ يَتَكَلَّمُ فأنصِتْ حتَّى يَنصَرِف»] .
لا مزيد من النتائج