نتائج البحث عن
«أنزلت هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنزلتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ } على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطَ أيامِ التشريقِ ، وعرفَ أنه الوداعُ ، فأمر براحلتهِ القصوى فرُحّلتْ له ، فركبَ ، فوقفَ بالعقبةِ ، واجتمعَ الناسُ ، فقال : يا أيها الناسُ . .
أنزلتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ } على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطَ أيامِ التشريقِ ، وعرفَ أنه الوداعُ ، فأمر براحلتهِ القصوى فرُحّلتْ له ، فركبَ ، فوقفَ بالعقبةِ ، واجتمعَ الناسُ ، فقال : يا أيها الناسُ . . .
أُنزِلَت هذه السورةُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيامِ التشْريقِ، وعرَفَ أنَّه الوَداعُ، فأمَرَ براحِلَتِه القَصْواءِ فرُحِلَت، واجتمَعَ الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ، ثم ذكَرَ الحَديثَ في خُطبَتِه. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال: نَزَلَت هذه السُّورةُ {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ، فعَرَفَ أنَّه الوداعُ، فرَكِبَ براحِلَتِه العَضباءِ. .
لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: «أنا وأصْحابي حَيِّزٌ، والنَّاسُ حيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفَتْحِ». .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} عَلِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قد نُعِيَتْ إليهِ نفسُهُ فقيلَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ } السورةُ كلُّها .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ . . . } إلى آخرِ السورةِ قال نُعِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفسُهُ حينَ أُنزِلَتْ فأخذَ في أشَدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ جاءَ فتحُ اللهِ وجاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقَةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ قلوبُهم الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ والفقهُ يمانٍ .
نزلَتْ هذه السُّورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِمِنًى ، وهوَ في أوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ في حَجَّةِ الوداعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَعَرَفَ أنَّهُ الوَدَاعُ ، فأمرَ بِراحلتِهِ القَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لهُ، ثُمَّ رَكِبَ ، فوقفَ الناسُ بِالعقبةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ . . . . . .
لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] علِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قد نُعيَت إليه نَفسُه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النصر: 1] السُّورَةُ كُلُّها. .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا أُنزِلَت {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} إلى آخِرِها، ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةً إلَّا قال: سُبحانَكَ رَبَّنا وبحَمدِكَ، اللهُمَّ اغفِرْ لي .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يَقولَ قَبلَ أن يَموتَ: سُبحانَك وبحَمدِك، أستَغفِرُك وأتوبُ إلَيك، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذه الكَلِماتُ التي أراك أحدَثتَها تَقولُها؟ قال: جُعِلَت لي عَلامةٌ في أُمَّتي إذا رَأيتُها قُلتُها {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} إلى آخِرِ السُّورةِ. .
أُنزِلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وسطِ أيامِ التشريقِ ، وعرفَ أنَّهُ الوداعُ ، فأمرَ براحلَتِهِ القَصواءِ فرُحِّلَتْ له فركبَ ، فوقفَ بالعقبةِ واجتمعَ الناسُ إليهِ فقال : يا أيُّها الناسُ ) فذكرَ الحديثَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ : آخرُ سورةٍ أُنْزِلَت : إذا جاءَ نصرُ اللَّهِ والفتحُ .
أُنزِلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وعرَف أنَّه الوداعُ، فأمَرَ براحلتِه القَصواءِ فرُحِلتْ له فرَكِب ووقَف بالعَقبةِ، واجتمَعَ إليه الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ... فذكَرَ الحديثَ. .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ وجاءَ أهلُ اليمنِ . . . .
أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا نزَلَت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكْبرُ جاءَ نصرُ اللَّهِ والفتحُ وجاءَ أَهْلُ اليمَنِ قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم .
لا مزيد من النتائج