نتائج البحث عن
«أنزل القرآن بالتفخيم : كهيئة الطير ، عذرا أو نذرا والصدفين ، ألا له الخلق»· 13 نتيجة
الترتيب:
أُنْزِلَ القرآنُ بالتفخيمِ كهيئةِ الطَّيْرِ : عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ، و الصَّدَفَيْنِ ، و أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ وأشباهُ هذا في القرآنِ .
«أُنزِلَ القرآنُ بالتَّفْخيمِ: {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} [آل عمران: 49]، {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} [المرسلات: 6]، و{الصَّدَفَيْنِ} [الكهف: 96]، {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54]، وأشْباهُها». .
«أُنزِلَ القرآنُ بالتَّفْخيمِ {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} [آل عمران: 49]، {عُذْرًا} و{نُذْرًا} [المرسلات: 6]، و{الصَّدَفَيْنِ} [الكهف: 96]، و{أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54]، وأشْباهُ هذا في القرآنِ». .
أُنزِلَ القرآنُ بالتَّفخيمِ .
أنزلَ القرآنُ بالتفخيمِ. .
ما أنزلُ اللهُ داءً إلا أنزل له شفاءً أو دواءً ، أو أنزلَ الدواءَ الذي أنزلَ الداءَ .
كان مما أَنزل اللهُ من القرآنِ ثم سقط لا يُحرِّمُ إلا عشرُ رضعاتٍ أو خمسٌ معلوماتٌ .
إذا دخلَ أحدُكم على أخيهِ المسلمِ ، فأرادَ أنْ يُفطِرَ فلْيُفطرْ ، إلا أنْ يكونَ صومُهُ رمضانَ أو قضاءُ رمضانَ ، أو نذرًا .
إذا دخلَ أحدُكُم علَى أخيهِ فأرادَ أن يُفْطِرَ فليُفطِرْ إلَّا أن يَكونَ صومُهُ ذلِكَ رمضانَ، أو قضاءَ رمضانَ أو نَذرًا .
إذا دخل أحدُكم على أخيهِ المسلمِ فأرادَ أنْ يُفْطِرَ فلْيُفْطِرْ إلَّا أنْ يكونَ [ صومُهُ ] ذلِكَ مِنْ رمضانَ أوْ قضاءَ رمضانَ أوْ نذْرًا .
كان فيما أُنزِلَ مِنَ القُرآنِ ثم سَقَطَ: أنْ: لا يُحرِّمُ مِنَ الرَّضاعِ إلَّا عَشْرُ رَضَعاتٍ. ثم نزَلَ بَعدُ: أو خَمسُ رَضَعاتٍ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فتح بابًا من المغربِ مسافتُه سبعون خريفًا للتوبةِ لن يُغْلِقَه حتى تطلعَ الشمسُ من مغربها وما غدا رجلٌ يلتمسُ علمًا إلا افترشَتْهُ الملائكةُ أجنحتَها رضاءً بما يعملُ قالت العربُ عند ذلك يا رسولَ اللهِ أيم يُعْطِ اللهُ عند أخلَّةٍ واحدةٍ خيرٌ قال حسنُ الخُلُقِ ثم قالوا أنتداوَى قال هل علمتم أنَّ الذي أنزل الداءَ أنزل الدواءَ ولم يُنزل داءًا إلا أنزل له دواءً إلا داءً واحدًا قالوا يا نبيَّ اللهِ فما هو قال الهَرَمُ .
«كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتِ الأعْرابُ مِن كلِّ مَكانٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ أَعلينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا؟ قالَ: عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ امْرَأً مُسلِمًا ظُلْمًا، فذلك هَلَكَ، أو حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ أنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ عِبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ أو يَضَعْ داءً إلَّا أَنزَلَ له شِفاءً، غَيْرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ أو المُسلِمُ؟ قالَ: الخُلُقُ الحَسَنُ». .
لا مزيد من النتائج