نتائج البحث عن
«أنزل القرآن على سبعة أحرف . حكيما ، عليما ، غفورا ، رحيما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أُنزِل القرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ : حَكِيمًا عَلِيمًا ، غَفُورًا رَحِيمًا
( أُنزِل القُرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ ) حكيمًا عليمًا غفورًا رحيمًا
نزل القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ المراءُ في القرآنِ كفرٌ ثلاثَ مراتٍ فما عُلِّمْتُمْ فاعملُوا به وما جَهِلْتُمْ منه فردُّوهُ إلى عالِمِهِ وفي روايَةٍ أُنزِلَ القرآنُ على سبعَةِ أحرفٍ عليمًا حكيمًا غفورًا رحيمًا
( أُنزِل القُرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ ) حكيمًا عليمًا غفورًا رحيمًا .
أُنزِل القرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ : حَكِيمًا عَلِيمًا ، غَفُورًا رَحِيمًا .
أُنزِلَ القُرْآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ: عَليمًا حَكيمًا، غفورًا رَحيمًا. .
أُنزِلَ القُرآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ، عليمًا، حكيمًا، غفورًا، رحيمًا. .
نزل القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ المراءُ في القرآنِ كفرٌ ثلاثَ مراتٍ فما عُلِّمْتُمْ فاعملُوا به وما جَهِلْتُمْ منه فردُّوهُ إلى عالِمِهِ وفي روايَةٍ أُنزِلَ القرآنُ على سبعَةِ أحرفٍ عليمًا حكيمًا غفورًا رحيمًا .
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ .
«قَرَأَ أُبَيٌّ آيةً وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ آيةً خِلافَها، وقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ بخِلافِهما، فقالَ أُبَيٌّ: فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ أُبَيٌّ: فضَرَبَ صَدْري فقالَ: يا أُبَيُّ قَرَأْتُ القُرآنَ على حَرْفٍ، فقُلْتُ: أو حَرْفَينِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي عِنْدي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ لي المَلَكُ الَّذي عِنْدي بل على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى بَلَّغَه سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أيَّ ذلك قُلْتَ؛ فاللهُ كذلك». .
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ. .
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ. .
يا أُبَيُّ، إنِّي أُقْرِئْتُ القرآنَ، فقيلَ لي: على حرفٍ أوْ حرفَيْنِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي مَعي: قُلْ: على حرفَيْنِ، فقُلتُ: على حرفَيْنِ، فقيلَ لي: على حرفَيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ: قُلْ: على ثلاثةِ أحرُفٍ، قُلتُ: على ثلاثةِ أحرُفٍ، حتَّى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ثُمَّ قالَ: ليسَ مِنْها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلتَ: سميعًا عليمًا، عزيزًا حكيمًا، ما لَمْ تختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أوْ آيةَ رحمةٍ بعذابٍ. .
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ] .
يا أبيُّ ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا ، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ .
«قَرَأْتُ آيةً، وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنيها كَذا وكَذا؟ فقالَ: بَلى، كِلاكما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ: فقُلْتُ له، فضَرَبَ صَدْري وقالَ: يا أُبَيُّ بنَ كَعْبٍ إنِّي أُقْرِئْتُ القُرآنَ، فقيلَ لي: على حَرْفٍ أو على حَرْفَينِ؟ قالَ: فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ، فقالَ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيًما، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو: عَليمًا سَميعًا؛ فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحْمةٍ، أو آيةَ رَحْمةٍ بعَذابٍ». .
لا مزيد من النتائج