نتائج البحث عن
«أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم وأنا إلى جنبه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا إلى جَنبِه، فذَكَرَ نَحوه [قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إذ أوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فخِذُه على فخِذي حينَ غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، الآيةَ كُلَّها إلى قَولِه: {أجرًا عَظيمًا}، فكَتَبتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ رَجُلًا أعمى، فقامَ حينَ سَمِعَ فضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فكَيفَ بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّن هو أعمى وأشباه ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أن قَضى كَلامَه، غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّكينةُ، فوقَعَت فخِذُه على فخِذي، فوجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وجَدتُ في المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأ، فقَرَأتُ عليه {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النِّساء: 95] فألحَقتُها، فواللهِ لَكَأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ] .
سَمِعتُ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُفصَّلَ بمَكَّةَ، فكُنَّا حِجَجًا نَقرَؤُه لا يَنزِلُ غيرُه. .
جاءَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّ سالِمًا كان يُدعى لأبي حُذَيفةَ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ كِتابَه: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]، فكان يَدخُلُ علَيَّ وأنا فُضُلٌ، ونحنُ في مَنزِلٍ ضَيِّقٍ، فقال: أرْضِعي سالِمًا تَحْرُمي عليه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ وأنا إلى جَنبِه، وأنا حائِضٌ، وعليَّ مِرطٌ، وعليه بَعضُه إلى جَنبِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الخُمْرةِ، فيسجُدُ، فيُصيبُني ثَوبُه وأنا إلى جَنبِه وأنا حائضٌ. .
جاءت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا بعقرب فأخذوا عمتي وناسا قال فلما أتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصفوا له قالت يا رسول الله نأى الوافد وانقطع الوالد وأنا عجوز كبير ما بي خدمة فمن علي من الله عليك قال ومن وافدك قالت عدي بن حاتم قال الذي فر من الله عز وجل ومن رسوله قالت فمن علي قال فلما رجع و رجل إلى جنبه ترى أنه علي قال سليه حملانا فسألته فأمر لها فقالت لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها قالت ائته راغبا أو راهبا فقد أتاه فلان فأصاب منه وأتاه فلان فأصاب منه فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبي فذكر قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت أنه ليس ملك كسرى ولا قيصر فقال له عدي بن حاتم ما أفرك أن تقول لا إله إلا الله فهل من إله إلا الله ما أفرك أن يقال الله أكبر فهل شيء هو أكبر من الله عز وجل فأسلمت فرأيت وجهه استبشر وقال إن المغضوب عليهم اليهود وإن الضالين النصارى ثم سألوه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فلكم أن ترضخوا من الفضل أرضخ امرؤ بصاع ببعض صاع بقبضة ببعض قبضة قال شعبة وأكبر علمي أنه قال بتمرة بشق تمرة وأن أحدكم لاقى الله عز وجل فقائل ما أقول ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا يتقي النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة لينة إني لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله أو ليعطينكم الله أو ليفتحن لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب إن أكثر ما تخاف السرق على ظعينها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} قال: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدرِ جُملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا، وكان بمَوقِعِ النجومِ، فكان اللهُ يُنزِلُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَه في إثْرِ بعضٍ، قال عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] قالَ: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدْرِ جملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا كان بموقعِ النُّجومِ، فكان اللهُ يُنزِّلُه على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضُهُ في أثرِ بعضٍ، قالَ عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]. .
عطَسَ رجلٌ إلى جنبِه فقال : الحمدُ للَّهِ وسلامٌ على رسولِهِ فقال : ليسَ هَكذَا علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَنا أن نقولَ : الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ .
عن وائِلِ بنِ حُجْرٍ، قال: بَلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في مُلْكٍ عظيمٍ وطاعة، فنَهَضْتُ راغِبًا في اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَفَضْتُ ما كنتُ فيه، حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ بمَنِّ اللهِ وفضْلِه، فلَقِيَني رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَشَّرُوني بما بشَّرَهُم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قد بشَّرَنا بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَبْلِ أنْ تَقْدَمَ علينا بثلاثةِ أيَّامٍ، فقال: قد جاءَكُم وائِلُ بنُ حُجْرٍ مِن بلادٍ بعيدةٍ مِن حَضْرَمَوْتَ، مِن حَضْرَمَوْتَ، مِن حَضْرَمَوْتَ، طائِعًا غيرَ مُكْرَهٍ، راغِبًا في اللهِ عزَّ وجلَّ وفي رسولِه وفي جَنْبِه، بَقِيَّةُ أبناءِ المُلوكِ. ثمَّ دخلْتُ عليه، فأَكرَمَني، وقرَّبَني وأَدْناني، وقَبِلَ إسلامي، وبَسَطَ لي رِداءَه فأَجلَسَني عليه، ثمَّ نَهَضَ بي إلى مسجِدِه حتَّى صَعِدَ مِنبَرَه وأَصعَدَني معه، فقُمْتُ دُونَه، واجتَمَع النَّاسُ إليه، وقالوا: رسولُ اللهِ على المِنبَرِ. فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثنَى عليه، وصلَّى على النَّبيِّين صلواتُ اللهِ عليهم، وقال: صَلُّوا عليهم كما تُصَلُّون عليَّ؛ فقد بُعِثوا كما بُعِثْتُ. وقال: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هذا وائِلُ بنُ حُجْرٍ، قد أَتاكُم مِن أرضٍ بعيدةٍ، اللَّهمَّ بارِكْ في وائِلِ بنِ حُجْرٍ، وفي وَلَدِه، ووَلَدِ وَلَدِه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وأنا إلى جنبِه وأنا حائضٌ وعليَّ مِرطٌ لي وعليهِ بعضُهُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الخُمرةِ [وفي روايةٍ]: يصلِّي على خُمرةٍ لَهُ قد بُسِطَت في مَسجدِهِ، وأَنا نائمةٌ إلى جَنبِهِ، فإذا سجدَ أصابَ ثَوبُهُ ثَوبي، وأَنا حائضٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ وأنا إلى جَنْبِه وأنا حائِضٌ وعليَّ مِرْطٌ لي وعليه بَعضُه .
كانت امرأةٌ تأتي قومًا، فتستعيرُ منهم الحُلِيَّ، ثُمَّ تُمسِكُه، فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لتَتُبْ هذه المرأةُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِه، وتَرُدَّ على النَّاسِ مَتاعَهم، قُمْ يا فلانُ، فاقطَعْ يدَها. .
لا مزيد من النتائج