نتائج البحث عن
«أنزل الله - عز وجل - القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرْآنَ جُمْلةً واحِدةً مِن اللَّوْحِ المَحْفوظِ إلى سَماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ أَنزَلَه جِبْريلُ بَعْدُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ فيه ما قالَ المُشرِكونَ ورَدُّه عليهم». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} قال: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدرِ جُملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا، وكان بمَوقِعِ النجومِ، فكان اللهُ يُنزِلُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَه في إثْرِ بعضٍ، قال عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] قالَ: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدْرِ جملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا كان بموقعِ النُّجومِ، فكان اللهُ يُنزِّلُه على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضُهُ في أثرِ بعضٍ، قالَ عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أُنزِل القرآنُ جُملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا في ليلةِ القدرِ ، ثمَّ نزل بعد ذلك في عشرين سنةً ، ثمَّ قرأ : وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1]، قالَ: أُنزِلَ القرآنُ جُملةً واحدةً في ليلةِ القَدْرِ إلى سَماءِ الدُّنيا، وكان بمَوْقِعِ النُّجومِ، وكان اللهُ يُنَزِّلهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَهُ في أثرِ بعضٍ، قالَ: {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: إنَّ القُرآنَ أُنزِل جملةً واحدةً إلى السَّماءِ الدُّنيا .
قرأت علَى علِيٍّ فأخذ عليٌّ خمسًا وقال حسبُك ؛ هكذا أُنزِل القرآنُ خمسًا خمسًا ؛ ومن حفظه هكذا لم ينسَه إلا سورةَ الأنعامِ ، فإنها نزلت جملةً في ألفٍ يُشيِّعُها من كُلِّ سماءٍ سبعونَ ملَكًا ، حتى أدَّوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ما قُرِئت على عليلٍ قطُّ إلا شفاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القدْرِ مِنَ السَّماءِ العُليا إلى السَّماءِ الدُّنيا جُملةً واحدةً، ثُمَّ فُرِّقَ في السِّنينَ قالَ: وتلا هذه الآيةَ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75] قالَ: نَزَلَ مُتفرِّقًا. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال أُنزِلَ القرآنُ في ليلَةِ القدرِ في شهرِ رمضانَ إلى السماءِ جملةً واحدةً ثم أُنزِلَ نجومًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أَنزلَ اللهُ القرآنَ جُملةً واحدةً إلى السَّماءِ الدُّنيا في ليلةِ القَدْرِ، ثُمَّ أَنزلَ بعدَ ذلك بعِشرينَ سنةً: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان: 33]، {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106]. .
حديثٌ في بدءِ الخلقِ : كان اللهُ عزَّ وجلَّ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ ، وكتب في اللَّوحِ المحفوظِ كلَّ شيءٍ يكونُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : أُنزِل القُرآنُ في ليلةِ القَدْرِ في شهرِ رمَضانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا جُملةً ثمَّ أُنزِل نُجومًا .
أولُ شيءٍ كتب اللهُ عز وجل في اللوحِ المحفوظِ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، إنه من استسلم لقضائي، ورضي بحُكمي، وصبر علي بلائي ؛ بعثتُه يومَ القيامةِ مع الصدِّيقينَ . .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا ولَهُ في كلِّ سماءٍ كرسيٌّ فإذا نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا جلسَ على كرسيِّهِ ثمَّ يقولُ من ذا الَّذي يقرِضُ غيرَ عديمٍ ولا ظلومٍ من ذا الَّذي يستغفرُ فأغفرُ لَهُ من ذا الَّذي يتوبُ فأتوبُ عليهِ فإذا كانَ عندَ الصُّبحِ ارتفعَ فجلسَ على كرسيِّهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال أن القرآنَ أُنزِل أولَ ما أُنزلَ جملةً واحدةً ثم نزل بعدَ ذلك مُنَجَّمًا .
لا مزيد من النتائج