نتائج البحث عن
«أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ، فقرأها حتى بلغ : وآخرين منهم لما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُنزِلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ: {وآخَرينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقوا بهِم} [الجمعة: 3]، قال: قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه حتَّى سَألَ ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ -أو رَجُلٌ- مِن هؤلاء. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3]، قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى سَألَه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، وقال: لَو كانَ الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ مِن هؤلاء .
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] كلَّمَه فيها الناسُ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَلْمانَ، فقال: لو كان الدِّينُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رِجالٌ من هؤلاء. .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الجمعةِ فَتَلاها فلمَّا بَلَغَ وآخَرِينَ مِنْهُمْ لمَّا يَلْحَقُوا بِهمْ قال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ مَنْ هؤلاءِ الذينَ لمْ يَلْحَقُوا بِنا فلمْ يُكَلِّمْهُ قال وسَلْمانُ الفَارِسِيُّ فينا قال فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على سَلْمانَ فقال والذي نَفسي بيدِهِ لَوْ كان الإِيمانُ بِالثُّرَيَّا لَتَناوَلهُ رِجَالٌ من هؤلاءِ .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ أُنْزِلَت سورَةُ الجمعةِ فَتلاها فلمَّا بلغَ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قالَ لَهُ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ من هؤلاءِ الَّذينَ لم يلحقوا بنا؟ فلم يُكَلِّمهُ قالَ: وسلمانُ فينا قالَ: فوَضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ على سلمانَ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو كانَ الإيمانُ بالثُّريَّا لتَناولَهُ رجالٌ مِن هؤلاءِ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُنزِلَتْ سورةُ الجمُعةِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3]، فقال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ فلم يُجِبْه حتى سَأَلَه ثلاثَ مرَّاتٍ، وفينا سَلمانُ الفارسيُّ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على سَلمانَ، وقال: لو كان الإيمانُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رجالٌ من هؤلاء. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلَتْ عليه : {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] فقال رجُلٌ : مَن هؤلاءِ يا رسولَ اللهِ ؟ فلَمْ يُجِبْه فعاد ومضى سَلمانُ فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبِه وقال : ( لو كان الإيمانُ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لَتناوَله رِجالٌ مِن قومِ هذا ) .
حديث: [كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلَتْ عليه : {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] فقال رجُلٌ : مَن هؤلاءِ يا رسولَ اللهِ ؟ فلَمْ يُجِبْه فعاد ومضى سَلمانُ فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبِه وقال :] لو كان الإيمانُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا [لَتناوَله رِجالٌ مِن قومِ هذا )] .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه كان يرى أن قولَه { والذين اتبعوهم بإحسانٍ } بغيرِ واوٍ صفةٌ بالإقصارِ حتى قال له زيدُ إنه بالواوِ فقال ائتوني بأُبَيٍّ فقال تصديقُ ذلك في أولِ الجمعةِ { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } وفي أوسطِ الحشرِ { وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ } وفي آخرِ الأنفالِ {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ} .
لمَّا نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأَهَا حتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ عنْ أيِّ نعيمِ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدانِ التمرُ والماءُ وسيوفُنَا على رقابِنا والعدوُّ حاضِرٌ فعَنْ أيِّ نعيمٍ نُسْأَلُ قال إنَّ ذلِكَ سَيَكُونُ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَه فلانُ بنُ معتِّبٍ فقالَ يا رسولَ اللهِ دخلتُ علَى امرأةٍ فنلتُ منها ما ينالُ الرَّجلُ من أهلِه إلَّا أنِّي لم أواقعها فلم يدر رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يجيبه حتَّى أنزلَ عليهِ هذِه الآيةُ وأقمِ الصَّلاةَ طرفيِ النَّهارِ وزلفًا منَ اللَّيل فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأها عليهِ .
لا مزيد من النتائج