نتائج البحث عن
«أنشأ عمر بن الخطاب يحدثنا عن أهل بدر ، فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا .
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كنَّا مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ وكُنْتُ حديدَ البصرِ فترَاءَيْنا الهلالَ فجعَل أحَدٌ لا يراه غيري فجعَلْتُ أقولُ نَعَمْ ألَا تراه فيقولُ عُمَرُ سأراه وأنا مُستلقِي على فراشي ثمَّ أنشَأ يُحدِّثُنا عن أهلِ بَدْرٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرينا مصارِعَ أهلِ بَدْرٍ بالأمسِ يقولُ هذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا وهذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا إنْ شاء اللهُ فقال عُمَرُ فوالَّذي بعَثه بالحقِّ ما أخطَؤوا الحدودَ الَّتي حدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجُعِلوا في بِئْرٍ بعضُهم على بعضٍ قال فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى إليهم فقال يا فُلانُ بنَ فُلانٍ ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ هل وجَدْتُم ما وعَدكم اللهُ ورسولُه حقًّا فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدني اللهُ حقًّا قال عُمَرُ يا رسولَ اللهِ كيفَ تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها قال ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم غيرَ أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يرُدُّوا شيئًا .
كُنَّا مع عُمَرَ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ رَجُلًا حَديدَ البَصَرِ، فرَأيتُه وليسَ أحَدٌ يَزعُمُ أنَّه رَآهُ غيري، قال: فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ فجَعَلَ لا يَراه، قال: يقولُ عُمَرُ: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ. قال: فقال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطَؤوا الحُدودَ التي حَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ، هل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟! قال: ما أنتُم بأسمعَ لِما أقولُ منهم، غيرَ أنَّهُم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا. .
حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.] .
ترائينا الهلالَ وكنتُ رجلًا حديدَ البصرِ ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ألا تراهُ ؟ قال : أرجو أن أراهُ وأنا على فراشي ، ثم أنشأَ يُحَدِّثُنا فقال : جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرينا مصارعَ القومِ ليلةَ بدرٍ ، هذا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ ، وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ ، فما أماطَ أَحَدٌ منهم عن المصرعِ الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا معَ عمرَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ أخذَ يحدِّثنا عن أَهلِ بدرٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيُرينا مصارعَهم بالأمسِ، قال: هذا مصرعُ فلانٍ إن شاءَ اللَّهُ غدًا، قالَ عمر: والَّذي بعثَهُ بالحقِّ ما أخطؤوا تيكَ، فجُعِلوا في بئرٍ، فأتاهمُ النَّبيُّ فنادى: يا فلانُ بنَ فلانٍ، يا فلانُ بنَ فلانٍ، هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني اللَّهُ حقًّا، فقال: عمَرُ: تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها، فقال: ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منْهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
عن ابنِ يَعْمَرَ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ، أو سأله رجُلٌ: إنَّا نَسِيرُ في هذه الأرضِ فنَلقَى قومًا يقولونَ: لا قدَرَ، فقال ابنُ عُمَرَ: إذا لَقِيتَ أولئك فأخبِرْهم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ منهم بريءٌ، وهم منه بُرآءُ -قالها ثلاثَ مرَّاتٍ- ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُنا قال: بَيْنا نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أدْنُو؟ فقال: ادْنُهْ، فدَنَا رَتْوَةً، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، أدْنُو؟ فقال: ادْنُهْ، فدَنا رَتْوَةً، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، أدْنُو؟ فقال: ادْنُهْ، فدَنا رَتْوَةً، حتى كادتْ أنْ تَمَسَّ رُكْبتاهُ رُكبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ فذكَرَ معناهُ. .
أن عمرَ بن الخطابِ سُئِلَ عن هذهِ الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرّيَتَهُمْ } فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله سلمَ يُسْأل عنها فقال خلقَ اللهُ آدمَ ثم مَسحَ ظهرهِ بيمينهِ فاستخرجَ منهُ ذريةٌ فقال خلقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ ، وخلقتُ هؤلاءِ للجنّةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملونَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ففِيمَ العمل ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إنَّ الله إذا خلقَ الرجلَ للجنّةِ استعملهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ فيدخلهُ بهِ الجنة ، وإذا خلقَ العبدَ للنارِ استعملهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ فيدخلهُ بهِ النارَ .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ تعالى عنه قال ما أَرى الدِّيَةَ إلا للعَصَبَةِ لأنهم يَعقِلونَ عنه فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ في ذلك شيئًا فقال الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ وكان استَعمَله رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على الأعرابِ كتَب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشيَمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زَوجِها فأخَذ بذلك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه .
عن عمرَ أنه لم يأخذَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخذَها من مجوسِ هجَرَ.وفي روايةٍ أن أنَّ عمرَ ذَكرَ المَجوسَ. فقالَ ما أدري كيفَ أصنعُ في أمرِهم.فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشْهدُ لَسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ سنُّوا بِهم سنَّةَ أَهلِ الْكتابِ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
لا مزيد من النتائج