نتائج البحث عن
«أنشدك الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عمرَ يقولُ لعبدِ الرحمنِ وطلحةَ والزبيرِ وسعدٍ: نشدتُّكُم باللهِ الذي تقومُ به السماءُ والأرضُ وقال مرَّةً: الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ أعَلِمْتُمْ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنا لا نُورَثُ ما تَركْنَا صدقةٌ ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَمْ .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُمُ اللهَ الذي تَقومُ به السَّماءُ والأرضُ -وقال مَرَّةً: الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ- أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم. .
سمعتُ عمرَ رضي اللهُ عنه يقولُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةَ والزبيرِ وسعدٍ : أَنشدُتكمُ اللهَ الذي تقومُ به السماءُ والأرضُ وقال مرةً : الذي بإذنِه تقومُ أَعَلِمتم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إِنَّا لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ قالوا : اللهمَّ نعمْ .
سمعتُ عمرَ رضي اللهُ عنه يقولُ لعبدِ الرحمنِ وطلحةَ والزبيرَ وسعدٍ :نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الذي تَقومُ بِه السماءُ وَالأَرضُ وقَال سفيانُ مرةً: الذي بإذنِه تَقُومُ - أَعلمتمْ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ قَالَ: إِنَّا لا نُورَثُ ما ترَكْنا صَدَقَةٌ قَالُوا: اللهُمَّ نعم .
سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ لعبدِ الرَّحمنِ وطلحةَ والزُّبَيْرِ وسعدٍ : نشدتُكُم باللَّهِ الَّذي تقومُ بِهِ السَّماءُ والأرضُ وقالَ سفيانُ مرَّةً الَّذي بإذنِهِ تقومُ أعَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّا لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ قالوا : اللَّهمَّ نعم .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُمُ اللهَ الذي تَقومُ به السَّماءُ والأرضُ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: الذي بإذنِه تَقومُ- أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ"؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُمُ اللهَ الذي تَقومُ به السَّماءُ والأرضُ -وقال مَرَّةً: الذي بإذنِه تَقومُ- أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم. .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُمُ اللهَ الذي تَقومُ به السَّماءُ والأرضُ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: الذي بإذنِه تَقومُ- أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ"؟ قال: قالوا: اللهُمَّ نَعَم .
سمعتُ عمرَ يقولُ لعبدِ الرَّحمنِ وطلحةَ والزُّبيرِ وسعدٍ نشدتُكم باللَّهِ الَّذي تقومُ السَّماءُ والأرضُ بأمرِهِ أَعَلِمتم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما تركْنَا صدقةٌ قالوا نعمْ .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُم باللهِ الذي تَقومُ السَّماءُ والأرضُ به، أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ»؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم. .
جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يختصِمانِ فقالَ عمرُ لَهُم أنشدُكُم اللَّهَ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْناهُ صدقةٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ عمرُ : فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكرٍ : أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بَكرٍ تطلُبُ أنتَ ميراثَكَ مِن ابنِ أخيكَ ، ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ مِن أبيها . فقالَ أبو بَكرٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا نورَثُ ما ترَكْناهُ صدقةٌ . واللَّهُ يعلَمُ أنَّهُ صادقٌ ، بارٌّ ، راشدٌ ، تابعٌ للحقِّ .
بهذه القصة [ أرسل إلي عمر حين تعالى النهار فجئته فوجدته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله فقال حين دخلت عليه يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك قد أمرت فيهم بشيء فأقسم فيهم قلت لو أمرت غيري بذلك فقال خذه فجاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص قال نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في العبًاس وعلي قال نعم فأذن لهم فدخلوا فقال العبًاس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا يعني عليا فقال بعضهم أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما قال مالك بن أوس خيل إلي أنهما قدما أولئك النفر لذلك فقال عمر رحمه الله اتئدا ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على علي والعبًاس رضي الله عنهما فقال أنشدكما بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فقالا نعم قال فإن الله خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخص بها أحدا من الناس فقال الله تعالى ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ) وكان الله أفاء على رسوله بني النضير فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأخذ منها نفقة سنة أو نفقته ونفقة أهله سنة ويجعل ما بقي أسوة المال ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم أقبل على العبًاس وعلي رضي الله عنهما فقال أنشدكما بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان ذلك قالا نعم فلما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر رحمه الله قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة والله يعلم إنه لصادق بًار راشد تابع للحق فوليها أبو بكر فلما توفي أبو بكر قلت أنا ولي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر فوليتها ما شاء الله أن أليها فجئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فسألتمانيها فقلت إن شئتما أن أدفعها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تلياها بًالذي كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يليها فأخذتماها مني على ذلك ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي]... وَهُما يعني عليًّا، والعبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهما يختَصِمانِ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من أموالِ بَني النَّضيرِ .
أرسل إلي عمر حين تعالى النهار فجئته فوجدته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله فقال حين دخلت عليه يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك قد أمرت فيهم بشيء فأقسم فيهم قلت لو أمرت غيري بذلك فقال خذه فجاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص قال نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في العبًاس وعلي قال نعم فأذن لهم فدخلوا فقال العبًاس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا يعني عليا فقال بعضهم أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما قال مالك بن أوس خيل إلي أنهما قدما أولئك النفر لذلك فقال عمر رحمه الله اتئدا ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على علي والعبًاس رضي الله عنهما فقال أنشدكما بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فقالا نعم قال فإن الله خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخص بها أحدا من الناس فقال الله تعالى ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ) وكان الله أفاء على رسوله بني النضير فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأخذ منها نفقة سنة أو نفقته ونفقة أهله سنة ويجعل ما بقي أسوة المال ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم أقبل على العبًاس وعلي رضي الله عنهما فقال أنشدكما بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان ذلك قالا نعم فلما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر رحمه الله قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة والله يعلم إنه لصادق بًار راشد تابع للحق فوليها أبو بكر فلما توفي أبو بكر قلت أنا ولي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر فوليتها ما شاء الله أن أليها فجئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فسألتمانيها فقلت إن شئتما أن أدفعها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تلياها بًالذي كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يليها فأخذتماها مني على ذلك ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي .
أرسلَ إليَّ عمرُ حينَ تعالى النَّهارُ فَجِئْتُهُ فوجدتُهُ جالسًا علَى سريرٍ مُفضيًا إلى رمالِهِ فقالَ حينَ دخلتُ عليهِ يا مالِ إنَّهُ قد دفَّ أهْلُ أبياتٍ من قومِكَ قد أمرتُ فيهم بشَيءٍ فأقسِم فيهم قلتُ لَو أمرتَ غيري بذلِكَ فقالَ خُذهُ فجاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في عُثمانَ بنِ عفَّانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ نعَم فأذِنَ لَهُم فدخلوا ثمَّ جاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في العبَّاسِ وعليٍّ قالَ نعم فأذنَ لَهُم فدخلوا فقالَ العبَّاسُ يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بيني وبينَ هذا - يعني عليًّا - فقالَ بعضُهُم أجَل يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهُما وأرِحْهُما - قالَ مالِكُ بنُ أوسٍ خُيِّلَ إليَّ أنَّهما قدَّما أولئِكَ النَّفرَ لذلِكَ - فقالَ عمرُ رحمَهُ اللَّهُ اتَّئدا ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى عليٍّ والعبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ فقالا نعَم قالَ فإنَّ اللَّهَ خصَّ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخاصَّةٍ لم يخصَّ بِها أحدًا منَ النَّاسِ فقالَ اللَّهُ تعالى وَمَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَكانَ اللَّهُ أفاءَ علَى رسولِهِ بَني النَّضيرِ فواللَّهِ ما استأثَرَ بِها عليكُم ولا أخذَها دونَكُم فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأخذُ منها نفقةَ سنةٍ - أو نفقتَهُ ونفقةَ أهلِهِ سنةً - ويجعلُ ما بقيَ أُسوةَ المالِ ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلمونَ ذلِكَ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى العبَّاسِ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ ذلِكَ قالا نعَم فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بكرٍ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بكرٍ تطلبُ أنتَ ميراثَكَ منَ ابنِ أخيكَ ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ من أبيها فقالَ أبو بكرٍ رحمَهُ اللَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ واللَّهُ يعلَمُ إنَّهُ لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ فوليَها أبو بكرٍ فلمَّا توُفِّيَ أبو بكرٍ قلتُ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووليُّ أبي بكرٍ فوليتُها ما شاءَ اللَّهُ أن أليَها فجئتَ أنتَ وَهَذا وأنتُما جميعٌ وأمرُكُما واحدٌ فسألتُمانيها فقُلتُ إن شئتُما أن أدفعَها إليكُما علَى أنَّ علَيكما عَهْدَ اللَّهِ أن تَلِياها بالَّذي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَليَها فأخذتُماها منِّي علَى ذلِكَ ثمَّ جئتُماني لأقضيَ بينَكُما بغيرِ ذلِكَ واللَّهِ لا أقضي بينَكُما بغيرِ ذلِكَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ فإن عجزتُما عَنها فرُدَّاها إليَّ .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ثُمَّ فتَرَ عَنِّي الوحيُ، فبينا أنا أمشي سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري إلى السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءٍ قاعِدٌ على كُرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ. .
لا مزيد من النتائج