نتائج البحث عن
«أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم - كعب بن زهير بانت سعاد في مسجده بالمدينة فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ كعبَ بنَ زُهيرٍ أنشد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ بانت سعادُ فقلْبي اليومَ مَتْبولُ .
أنشَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَعبُ بنُ زُهَيرٍ بانَتْ سُعادُ في مَسجِدِه بالمَدينةِ، فلمَّا بلَغَ قولَه: إنَّ الرَّسولَ لَسَيفٌ يُستَضاءُ به ... وصارِمٌ مِن سُيوفِ اللهِ مَسْلولُ في فِتْيةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائلُهُم ... ببَطنِ مكَّةَ لَمَّا أسْلَموا زُولُوا أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكُمِّه إلى الحِلَقِ ليَسْمَعوا منه، قالَ: وقد كانَ بُجَيرُ بنُ زُهَيرٍ كتَبَ إلى أخيهِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى يُخوِّفُه ويَدْعوهُ إلى الإسْلامِ، وقالَ فيها أبْياتًا: مَن مُبلِغٌ كَعبًا فهل لكَ في الَّتي ... تَلومُ عليها باطلًا وهي أحزَمُ إلى اللهِ لا العُزَّى ولا اللَّاتِ وَحدَه ... فتَنْجو إذا كانَ النَّجاءُ وتَسلَمُ لدَى يومٍ لا يَنْجو وليسَ بمُفلِتٍ ... منَ النَّارِ إلَّا طاهِرُ القَلبِ مُسلِمُ فدِينُ زُهَيرٍ وهو لا شَيءَ باطِلٌ ... ودِينُ أبي سُلْمى عليَّ محرَّمُ .
عنِ ابنِ جُدْعانَ، قالَ: أنشَدَ كَعبُ بنُ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ: بانَتْ سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهُ [ كعبُ بنُ زُهَيرٍ ] بُردَتهُ حين أنشدَهُ القصيدةَ [ بانَتْ سُعادُ ] .
أقبلَ كعبُ بنُ زُهَيرٍ حتَّى قدِمَ المدينةَ ، فأناخَ راحلتَهُ على بابِ المسجِدِ ، ثُمَّ دخَل والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ ، قال : فدنوتُ حتَّى جَلَستُ بينَ يديهِ ، فأسلَمتُ ثُمَّ قلتُ : أَأُنشِدُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : أنشِدْ فأنشَدَ قصيدتَهُ التي يقولُ فيها : بانَتْ سُعادُ فَقلبي اليومَ مَتْبولُ إلى أن قالَ : إنَّ الرَّسولَ لَنورٌ يُستضَاءُ بهِ* مُهنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَّهِ مسلُولُ فأشارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُمِّهِ أن تعَالَوا اسمَعوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له [ أي لكعبِ بنِ زُهيرٍ ] لما قال بانَت سُعادُ ومَن سعادُ قال زوجَتي يا رسول اللَّهِ قال لم تَبِنْ .
عن بكير بنِ الأشجِّ أنه كان بالمدينةِ تسعةُ مساجدَ مع مسجدِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، يسمع أهلُها تأذينَ بلالٍ ، فيصلُّون في مساجدِهم ، زاد يحيى بنُ يحيى في روايتِه : ولم يكونوا يصلُّون في شيءٍ من تلك المساجدِ إلا في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
عن أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ في مسجده بالمدينة أربعَ ركعاتٍ ثم صلى بنا العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتين آمنًا لا يخافُ في حجةِ الوَداعِ .
فيها مات عبدُ اللهِ بنُ كعبِ بنِ عاصمٍ المازنيُّ من بني مازنِ بنِ النجارِ وكان على خمسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ وصلَّى عليه عثمانُ بالمدينةِ يعني سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ في مَسجِدِه بالمدينةِ أربَعَ رَكَعاتٍ، ثمَّ صَلَّى بنا العصرَ بذي الحُلَيفةِ ركعتَينِ، آمِنًا لا يَخافُ، في حجَّةِ الوَداعِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ مَقيسَ بنَ صُبابةَ إلى بني النجارِ ومعه زهيرُ بنُ عياضٍ الفهريُّ منَ المهاجرينَ وكان من أهلِ بدرٍ وأحدٍ ، فجمَعوا لمِقيسٍ دِيَةَ أخيهِ ، فلمَّا صارَتِ الدِّيَةُ إليه وثبَ على زهيرِ بنِ عياضٍ فقتلَهُ وارتدَّ إلى الشركِ .
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي رافعًا بصرَه إلى السَّماءِ فلمَّا نزلَت هذهِ الآيةِ يعني الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ رمَى بصرَه نحوَ مسجدِه .
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: بَينَما أنا بالمَدينةِ في المَسجِدِ في الصَّفِّ المُقَدَّمِ قائمٌ أُصَلِّي فجَبَذَني رَجُلٌ من خَلفي جَبْذةً فنَحَّاني وقام مَقامي، قالَ: فواللهِ ما عَقَلتُ صَلاتي، فلمَّا انصَرَفَ فإذا هو أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقالَ: لا يَسوءُكَ اللهُ، إنَّ هذا عَهدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا أن نَلِيَه، ثُمَّ استَقبَلَ القِبلةَ، فقالَ: هَلَك أهلُ العَقدِ -ثَلاثًا- ورَبِّ الكَعبةِ، ثمَّ قالَ: واللهِ ما عَليهِم آسَى، ولَكِنِّي آسَى على ما أضَلُّوا، قالَ: قُلتُ: مَن تَعني بهذا؟ قالَ: الأُمَراءُ. .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: بَيْنما أنا بالمدينةِ في المسجِدِ في الصفِّ المقدَّمِ قائمٌ أُصلِّي، فجذَبَني رجُلٌ مِن خلْفي فنحَّاني وقامَ مَقامي، فواللهِ ما عقَلتُ صلاتي، فلمَّا انصرَفَ فإذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقال: يا فتى لا يسُؤْكَ اللهُ، إنَّ هذا عَهدٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا أنْ نلِيَه. ثمَّ استقبَلَ القِبْلةَ فقال: هلَكَ أهلُ العُقدةِ وربِّ الكَعْبةِ، وربِّ الكَعْبةِ؛ ثلاثًا، ثمَّ قال: واللهِ ما عليهم آسَى، ولكنِّي آسَى على مَن أَضَلُّوا. قلتُ: مَن تَعْني بهذا؟ قال: الأُمَراءُ. .
لا مزيد من النتائج