نتائج البحث عن
«أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران ، فسعى القوم فلغبوا . فأخذتها ، وجئت بها إلى أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنفَجنا أرنَبًا ونَحنُ بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأخَذتُها فجِئتُ بها إلى أبي طَلحةَ، فذَبَحَها فبَعَثَ بورِكَيها -أو قال: بفَخِذَيها- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَها. .
أنفَجْنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأدرَكتُها، فأخَذتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ، فذَبَحَها وبَعَثَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بورِكِها أو فخِذَيها -قال: فخِذَيها، لا شَكَّ فيه- فقَبِلَه، قُلتُ: وأكَلَ منه؟ قال: وأكَلَ منه، ثُمَّ قال بَعدُ: قَبِلَه. .
أَنْفَجْنا أرنبًا ، بمَرِّ الظَّهْرانِ ، فأخذتُها ، فجِئْتُ بها إلى أبي طلحةَ، فذبَحَها ، فبعثني بفخذَيْها ووركَيْها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقبِلَه. .
أنْفَجْنَا أرنبًا بِمَرِّ الظَّهرانِ فسعى أصحابُ النبيَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خلفَها ، فأدركتُها فأخذتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحَها بمروةٍ ، فبعثَ معي بفخذِها – أبو بوركها – إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فأكلَه ، فقلت : أكلَه ؟ قال : قبلْه .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، يَقولُ: أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ. قال: فسَعى عليها الغِلمانُ حَتَّى لَغِبوا. قال: فأدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، ثُمَّ بَعَثَ مَعي بوَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَ .
أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليها حتَّى لَغِبوا، فسَعَيتُ عليها حتَّى أخَذتُها، فجِئتُ بها إلى أبي طَلحةَ، فبَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بورِكَيها أو فخِذَيها فقَبِلَه. .
حديثُ أنسٍ : أَنْفَجْنَا أرنبًا بمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فأدركتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحها ، وبعث بفَخِذِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقَبِلَهُ .
مرَرنا بمرِّ الظَّهرانِ، فأنفَجنا أرنبًا، فسَعَوا عليها، فلَغِبوا، فسعيتُ، حتَّى أدرَكْتُها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ، فذبحَها، فبعثَ بعجُزِها، ووَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقبِلَها .
مَرَرنا فاستَنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليه فلَغَبوا، قال: فسَعَيتُ حتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها وفَخِذَيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَه. وفي حَديثِ يَحيى: بوَرِكِها، أو فَخِذَيها. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: مَرَرتُ فأنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليها فلَغِبوا، فسَعَيتُ حَتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ، فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها -أو فخِذِها- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبِلَه، قال حَجَّاجٌ: قُلتُ لشُعبةَ: فقُلتُ: أكَلَه؟ قال: نَعَم، أكَلَه. قال لي بَعدُ: قَبِلَه. .
مرَرنا فاستنفَجنَا أرنبًا بمرِّ الظَّهرانِ، فالتحَفنا عليها حتَّى أدركناها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ فذبحَها وبعثَ بورِكِها وفخِذَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبِلَها .
أنْفَجْتُ أرنَبًا بالبَقيعِ، فاشتَدَّ في أثَرِها، فكُنْتُ فيمَنِ اشتَدَّ فسَبَقْتُهم إليها، فأخَذْتُها، فأتَيتُ بها أبا طلحَةَ، فأمَرَ بها، فذُبِحَتْ، ثمَّ شُوِيَتْ، فأخَذَ عَجُزَها، فأرسَلَ بهِ معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قلْتُ: عَجُزُ أرْنَبٍ، بعَثَ بها أبو طَلْحةَ إليكَ، فقَبِلَهُ مِنِّي. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهرانِ، ونَحنُ نَجني الكَباثَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَيكُم بالأسوَدِ منه، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّكَ رَعَيتَ الغَنَمَ، قال: نَعَم، وهل مِن نَبيٍّ إلَّا وقد رَعاها، أو نَحوَ هذا مِنَ القَولِ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهرانِ، فأُتِي بطعامٍ، فدعا أبا بكرٍ وعُمرَ، قالا: إنَّا صائِمانِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارحَلوا لصاحِبَيكم، اعمَلوا لصاحِبَيكم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعمرَ كانوا بمرِّ الظَّهرانِ .
لا مزيد من النتائج