نتائج البحث عن
«أنفع لك»· 38 نتيجة
الترتيب:
يا عليُّ أَصِبْ من هذا فهو أنفعُ لك
إنَّ جبريلَ أخبرَهُ : أنَّ الحَجْمَ أنْفَعُ ما تَدَاوَى بهِ الناسُ
أَخبَرني جبريلُ أنَّ الحَجمَ أنفعُ ما تداوى به الناسُ
أحبُّ العبادِ إلى اللهِ أنفعُ الناسِ للناسِ
أنَّ جبريلَ أخبره أن الحَجْمَ أنفعُ ما تداوَى به النَّاسُ
مثلُ أمتي مثلُ المطرِ لا يُدرى أولُه أنفعُ أو آخرُه
أَحَبُّ العبادِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنفعُ الناسِ للناسِ
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن خيرُ الناسِ ؟ قال : أنفعُ الناسِ للناسِ
أنبأ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جبريلَ أخبرَه أنَّ الحجامةَ أنفعُ ما تَداوى به الناسُ
عن أبي هريرةَ قال حدَّثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ جبريلَ حدَّثَه أنه أنفعُ أو خيرُ ما تداوى به الناسُ [ أي الحجامةَ ]
ننَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأَمرُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَنا قالَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرَعها أو ليُزرِعْها
ما مالُ رجلٍ من المسلمين أنفعَ لي من مالِ أبي بكرٍ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي في مالِ أبي بكرٍ كما يقضي في مالِ نفسِه
نهاكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفعُ لنا قال : من كانت له أرضٌ فليزرَعْها ، فإن عجَز عنها فليُزرِعْها أخاه
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا نهانا أن نُحاقلَ بالأرضِ ونُكريها بالثلثِ والربعِ والطعامِ المسمَّى وأمر ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يزْرَعَها وكره كراءَها وما سوى ذلك
إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا وطاعة الله وطاعة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنفع لكم إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل وقال من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع
جاءَنا رافعُ بنُ خديجٍ فَقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحقلِ وقالَ منِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ أو ليدَعْ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم
كنَّا نُحاقِلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فزعم أنَّ بعضَ عمومتِه أتاه ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةٌ للهِ ورسولِه أنفعُ لنا ، قلنا : وما ذلك ؟! قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من كانت له أرضٌ فليزرَعْها ، أو ليُزرِعْها أخاه ، ولا يُكاريها بثلثٍ ، ولا ربعٍ ، ولا طعامٍ مسمًّى
كنا نخابر على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر أن بعض عمومته أتاه فقال نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع قال قلنا وما ذاك قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها أو فليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى
كنا نُخابِرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّ بعضَ عُمومتِه أتاه فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةً رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ قال: قلنا: ما ذاكَ؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانتْ له أرضٌ فلْيَزرَعْها ولا يُكريها بثلثٍ ولا بربعٍ ولا بطعامٍ مُسمًّى
كنَّا نخابرُ على عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر أنَّ بعضَ عمومتِه أتاهُ فقال : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنفعُ – قال – قلنا ما ذاك ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من كانتْ له أرضٌ ليزرعَها ولا يُكريها بثلثٍ ولا بربعٍ ولا بطعامٍ مسمًى
كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنَكريها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، فجاء ذاتَ يومٍ رجلٌ من عمومتي ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا . نهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ ونكرِيَها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، وأمر ربَّ الأرضِ أن يَزرَعَها ، أو يُزرِعَها، وكرِه كراءَها وما سوَى ذلك
كنَّا نُحاقِلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقَدِمَ عليهِ بعضُ عمومتِهِ - قال قتادةُ : اسمهُ ظهيرٌ - قال نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا وأنفعُ قال القومُ : وما ذاكَ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كانت له أرضٌ فليَزرعْها أو ليَزرعْها أخاهُ ولا يُكاريها بالثلثِ ولا بالربعِ ولا طعامٍ مُسَمًّى
كنَّا نُحاقلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والمحاقَلةُ: أن يُكْريَ الرَّجلُ أرضَهُ بالثُّلثِ أوِ الرُّبعِ أو طَعامٍ مسمًّى - فبينا أَنا ذاتَ يومٍ إذ أتَى بعضُ عمومتي فقالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ، قالَ: من كانَت لَهُ أرضٌ فليَمنَحها أخاهُ ولا يُكْريها بثُلُثٍ ولا رُبُعٍ ولا طَعامٍ مسمًّى
دخل علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ومعه علي وعلي ناقه ولنا دوالي معلقة ، فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يأكل منها وقام علي ليأكل ؛ فطفق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : مه إنك ناقه . حتى كف علي ، قالت : وصنعت شعيرا وسلقا ، فجئت به ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا علي أصب من هذا ، فهو أنفع لك
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه عليٌّ وعليٌّ ناقِهٌ ولنا دوالي مُعلَّقة فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلُ منها وقام عليٌّ لِيأكلَ فطفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعليٍّ مَهْ إنك ناقِهٌ حتى كفَّ عليٌّ قالت : وصنعتُ شعيرًا وسلقًا فجئتُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليٌّ أَصِبْ من هذا فهو أنفعُ لك
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ عليٌّ وعليٌّ ناقِهٌ من مرضٍ ولنا دوالي معلَّقةٌ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأْكلُ منْها وقامَ عليٌّ يأْكلُ منْها فطفقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لعليٍّ إنَّكَ ناقِهٌ حتَّى كفَّ قالت وصنعتُ شعيرًا وسلقًا فجئتُ بِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعليٍّ من هذا أصِب فإنَّهُ أنفَعُ لَكَ وفي لفظِ بعضِهم فإنَّهُ أوفَقُ لَكَ
دخلَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وعليٌّ ناقِهٌ مِن مَرضٍ، ولَنا دوالي معلَّقةٌ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يأكلُ منها فتَناولَ عليٌّ ليأكلَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْ يا عليُّ إنَّكَ ناقِهٌ قالَت: فصنعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلقًا، وشعيرًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليُّ مِن هذا فَأَصِبْ، فإنَّهُ أنفَعُ لَكَ
كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، ولم يكن يومئذٍ ذهبٌ ولا فضةٌ ، نُكريها بالأرضِ ، فما شعرتُ يومًا إذ لَقِيَنِي بعضُ عمومتي فقال : نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفعُ وأنفعُ ، كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، فنهانا عن ذلكَ ، وأمرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها ، وكرهَ كِرائَهَا وما سِوَى ذلكَ
يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العبادِ أحبُّ إلى اللَّهِ قال أنفعُ النَّاسِ للنَّاسِ قيلَ فأيُّ العملِ أفضلُ قال إدخالُ السُّرورِ على قلبِ المؤمنِ قيلَ وما سرورُ المؤمنِ قال إشباعُ جوعتِه وتَنفيسُ كربتِه وقضاءُ دينِه ومن مشى معَ أخيهِ في حاجتِه كانَ كصيامِ شَهرٍ واعتِكافِه ومن مشى معَ مظلومٍ يعينُه ثبَّتَ اللَّهُ قدميهِ يومَ تزلُّ الأقدامُ ومن كفَّ غضبُه سترَ اللَّهُ عورتَه وإنَّ الخلقَ السَّيِّئَ يفسدُ الأعمالَ كما يفسدُ الخلُّ العسلَ