نتائج البحث عن
«أنفقوا لخلف يأتيكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى خلَق ريحًا وأسكَنها بيتًا وأغلَق عليها بابًا فلو فُتِح ذلك البابُ لأَوْرَتْ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ وما يأتيكم فإنَّما يأتيكم من خَلَلِ ذلك البابِ وأنتم تُسمُّونَها الجنوبَ وهي عندَ اللهِ الأَذْنَبُ .
يأتيكُم رجالٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يتعلَّمونَ ، فإذا جاؤوكُم فاستَوصوا بِهِم خيرًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألهاكم التَّكاثُرُ عن الطَّاعةِ، حتى زُرتُم المقابِرَ حتى يأتيَكم الموتُ» .
يأتيَكُم عِكْرمةُ بنُ أبي جَهْلٍ مؤمِنًا مُهاجرًا ، فلا تسبُّوا أباهُ ، فإنَّ سبَّ الميِّتِ يؤذي الحيَّ ، ولا يبلُغُ الميِّتَ .
الحجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللهِ إن سألوا أُعْطُوا وإن دَعَوْا أُجِيبوا وإن أنفقوا أُخْلِفَ عليهم .
الحُجّاجُ والعُمّارُ وفدُ اللهِ تعالى إن سألوا أُعطوا وإن دعوا أُجيبوا وإن أنفقوا أُخلفَ عليهم .
نزَلَت في عُثمانَ[أي: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى] .
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفدُ اللهِ، يُعطيهم ما سَألوه، ويَستَجيبُ لهم ما دَعَوا، ويُخلِفُ عليهم ما أنفَقوا، الدِّرهَمُ ألفُ ألفٍ .
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ، يُعطِيهم ما سأَلوا، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا، ويُخلِفُ عليهم ما أنفَقوا، الدِّرهمَ ألفَ ألفٍ. .
الحُجَّاجُ و العُمَّارُ وَفْدُ اللهِ يُعْطِيهِم ما سألوه ، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا ، ويُخْلِفُ عليهم ما أنفقوا الدِّرْهمَ أَلْفَ أَلْفٍ .
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللهِ ، يُعطِيهِمْ ما سَأَلُوا ، ويَستجِيبُ لَهمْ ما دَعَوا ويُخلِفُ عليهم ما أنْفَقُوا ؛ الدِّرهمُ بِألفِ ألفِ دِرهَمٍ .
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ قامَ يَخطُبُ يَومَ توفِّيَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فقال: عليكُم باتِّقاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والوقارِ والسَّكينةِ، حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، فإنَّما يَأتيَكُمُ الآنَ، ثُمَّ قال: استَعفوا لأميرِكُم؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العَفوَ، وقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -واشتَرَطَ عليَّ-: والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ، فبايَعتُه على هذا، ورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ جَميعًا. ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ .
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللهِ عزَّ وجلَّ يُعطيهم ما سألوا ويستجيبُ لهم ما دعَوْا ويُخلِفُ عليهم ما أنفقوا الدِّرهمَ ألفَ ألفٍ .
الحُجَّاجُ والعمَّارُ وفدُ اللهِ عزَّ وجلَّ يعطيهم ما سألوا ويستجيبُ لهم ما دعوا ويخلِفُ عليهم ما أنفقوا الدرهمُ بألفِ ألفٍ .
لا مزيد من النتائج