نتائج البحث عن
«أنكحت المقداد وزيدا ليكون أشرفكم عند الله أحسنكم إسلاما ؛ أنكح المقداد ضباعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
زوَّجْتُ المقدادَ وزيدًا ليكونَ أشرفُكم عندَ اللهِ أحسنَكم خلُقًا .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ، فقال لَها: أرَدتِ الحَجَّ؟ قالت: واللهِ، ما أجِدُني إلَّا وجِعةً، فقال لَها: حُجِّي واشتَرِطي، وقولي: اللَّهمَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبَستَني، وكانَت تَحتَ المِقدادِ. .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ، فقال لَها: أرَدتِ الحَجَّ؟ قالت: واللهِ ما أجِدُني إلَّا وَجِعةً، فقال لَها: حُجِّي واشتَرِطي، فقولي: اللهُمَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبَستَني، وكانَت تَحتَ المِقدادِ بنِ الأسودِ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ، فقال لَها: لَعَلَّكِ أرَدتِ الحَجَّ؟ قالت: واللهِ لا أجِدُني إلَّا وجِعةً، فقال لَها: حُجِّي واشتَرِطي، وقولي: اللهُمَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبَستَني. وكانَت تَحتَ المِقدادِ بنِ الأسودِ. .
خيرُكم إسلامًا أحسَنُكم أخلاقًا إذا فَقُهُوا. .
جاء رجلٌ يُثني على عاملٍ لعثمانَ عند المقدادِ فحثا في وجهِه التُّرابَ . . . . .
أنَّ المقدادَ ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرضَ مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعةَ آلافِ دِرهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصمَهُ إلى عُمرَ رضي اللَّه عَنه فقالَ إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ فقالَ المقدادُ إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ فقالَ المقدادُ أحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنصفَكَ فأبَى أن يحلفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قال وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المقدادَ اقترضَ مِن عُثمانَ مالًا فتحاكَما إلى عُمرَ فقال عُثمانُ : هو سَبعَةُ آلافٍ و قالَ المِقدادُ : هو أربَعةُ آلافٍ فقالَ المِقدادُ لعُثمانَ : احلِف أنَّه سَبعةُ آلافٍ فقال عُمرُ : أنصفَكَ . احلِف إنَّها كَما تقولُ و خُذها .
أنَّ المِقْدادَ استَسْلَفَ مِن عُثمانَ سَبْعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا اقتضاه أتاه بأربَعةِ آلافٍ. فقال عُثمانُ: إنَّها سَبعةٌ. فقال المِقْدادُ: ما كانت إلَّا أربعةً، فلم يزالا حتى ارتفَعَت إلى عُمَرَ. فقال المِقْدادُ: يا أميرَ المؤمِنينَ لِيَحلِفْ أنَّها كما يقولُ ولْيَأخُذْها، فقال عُمَرُ: أنْصَفَك، احلِفْ أنَّها كما تقولُ وخُذْها. .
أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ بَعَثَ وَفْدًا مِن العِراقِ إلى عُثمانَ فجاؤوا يُثْنون عليه، فجَعَلَ المِقْدادُ يَحْثو في وُجوهِهُم التُّرابَ، وقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنْ نَحْثوَ في وُجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ، وقال سُفْيانُ مَرَّةً: فقامَ المِقْدادُ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: احْثوا في وُجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ. قال الزُّبَيرُ: أمَّا المِقْدادُ فقد قَضى ما عليه! .
عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أن المقداد خرج إلى حاجته ببقيع الخبجبة فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا بعد دينار ثم أخرج خرقة حمراء فكانت ثمانية عشر دينارا فأخذها وحملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أهويت بيدك إلى الجحر ؟ قال : لا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذها بارك الله لك فيها
استسلف المقدادُ بنُ الأسودِ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا قضاه أتاه بأربعةِ آلافٍ فقال عثمانُ إنَّها سبعةُ آلافٍ فقال المقدادُ ما كانَتْ إلا أربعةَ آلافٍ فارتفعا إلى عمرَ فقال المقدادُ يا أميرَ المؤمنين ليحلف أنَّها كما يقولُ ويأخُذَها فقال له عمرُ أنصفَك احلف إنَّها كما تقولُ وخذها .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ بعث وفدًا من العراقِ إلى عثمانِ فجاؤوا يُثنون عليه فقام المقدادُ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : احثُوا في وجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ أما المقدادُ فقد قضَى ما عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ .
لا مزيد من النتائج