نتائج البحث عن
«أنها : كانت عند عائشة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها فقال : ما»· 23 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كانَتْ عندَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ علَيْهَا فقالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جيءَ بِهِمْ يومَ الْقِيَامَةِ حتى يُوقَفُوا على بابِ الجنةِ فيُقالُ لهم ادْخُلُوا الجنَّةَ فيقولُونَ حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنَا فيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكُمْ
عن حبيبةَ: أنها كانت عند عائشةَ رضي الله عنها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل عليها فقال: ما من مسلمَين يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلا جيءَ بهم يومَ القيامةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فيقولون: حتى يدخلَ آباؤنا فيقالُ لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم.
أنَّها عند عائشةَ رضِي اللهُ عنها فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخل عليها فقال ما من مسلمَيْن يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا جِيء بهم يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ [ فيقولون ] حتَّى تدخُلَ آباؤُنا فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت وعليه إزار فطرحه بين رجليه وفخذاه خارجتان فجاء أبو بكر يستأذن عليه فأذن له ثم جاء عمر فأذن له فدخل ثم جاء عثمان فأذن له فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام مسرعا حتى دخل البيت فشق ذلك على عائشة فلما خرج القوم قالت يا رسول الله دخل أبو بكر وعمر فلم تغير عن حالك فلما دخل عثمان قمت فقال يا عائشة ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة إن الملائكة لتستحيي من عثمان
عن عائشةَ قالت : لما ثُقُلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاةِ, فقال: مرو أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ,وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ. فلو أمرتَ عمرَ فقال:مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلتُ لحفصةَ: قولي له: إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ, وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ, فلو أمرتَ عمرَ.فقالت له: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحبُ يوسفَ مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فأمروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ, قالت فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فقام يُهادَي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرضِ, قالت فلما دخل المسجدَ سَمِعَ أبو بكرٍ حِسَّه ذهب يتأخرُ, فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قمْ مكانَك. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ, قالت فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بالناسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا؛ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناسُ بصلاةِ أبي بكرٍ.
عن عائشةَ قالت: لما ثُقُلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاةِ, فقال: مرو أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ,وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ. فلو أمرتَ عمرَ فقال:مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلتُ لحفصةَ: قولي له: إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ, وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ, فلو أمرتَ عمرَ.فقالت له: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحبُ يوسفَ مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فأمروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ, قالت فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فقام يُهادَي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرضِ, قالت فلما دخل المسجدَ سَمِعَ أبو بكرٍ حِسَّه ذهب يتأخرُ, فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قمْ مكانَك. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ, قالت فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بالناسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا؛ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناسُ بصلاةِ أبي بكرٍ.
هاجر ناس إلى الحبشة من المسلمين ، وتجهز أبو بكر مهاجرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي ) . فقال أبو بكر : أوترجوه بأبي أنت ؟ قال : ( نعم ) . فحبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر . قال عروة : قالت عائشة : فبينا نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة ، فقال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا ، في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، قال أبو بكر : فدى له بأبي وأمي ، والله إن جاء به في هذه الساعة لأمر ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل ، فقال حين دخل لأبي بكر : ( أخرج من عندك ) . قال : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله . قال : ( فإني قد أذن لي في الخروج ) . قال : فالصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال : ( نعم ) . قال : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بالثمن ) . قالت : فجهزناهما أحث الجهاز ، وضعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فأوكت به الجراب ، ولذلك كانت تسمى ذات النطاقين . ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور ، فمكث فيه ثلاث ليال ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب لقن ثقف ، فيرحل من عندهما سحرا ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أثرا يكادان به إلا وعاه ، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم ، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس ، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عائشةَ فقلتُ لَها أسرِعي فإنِّي ترَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ بحديثِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فقالت يا أُنَيْسُ اجلس حتَّى أحدِّثَكَ عن ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ كانت ليلتي فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ معي في اللِّحافِ قالت فانتبَهْتُ منَ اللَّيلِ فلم أَجِدْهُ فطُفتُ في حجراتِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ قالت قلت ذهب إلى جاريتِهِ ماريةَ القبطيَّةِ قالت فخرجتُ فمررتُ في المسجدِ فوقعَت رجلي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ سجدَ لَكَ خيالي وسَوادي وآمنَ بِكَ فؤادي وبينَ يدي الَّتي جَنَيْتُ بِها على نفسي فيا عظيمُ أَهْلٌ لغَفرِ الذَّنبِ العظيمِ اغفر ليَ الذَّنبَ العظيمَ قالت فرفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ هَب لي قلبًا تقيًّا نقيًّا منَ السُّوَيْدِ لا كافرًا ولا شقيًّا قالت ثمَّ عادَ فسجدَ فقالَ أقولُ لَكَ كما قالَ أخي داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ يا سيِّدي وحقًّا لوجهِ سيِّدي أن تعفَّرَ الوجوهُ لوجهِهِ قالت ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقلتُ بأبي وأمِّي أنتَ في وادٍ وأنا في وادٍ قالت فسمعَ حسَّ قدميَّ فدخلَ الحجرةَ وقالَ يا حُمَيْراءُ أما تدرينَ ما هذِهِ اللَّيلةُ هذِهِ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في هذِهِ اللَّيلةِ عتقاءَ منَ النَّارِ بعددِ شعرِ غنمِ كلبٍ قالت قلتُ وما بالُ غنمِ كَلبٍ قالَ ليسَ اليومَ في العربِ قومٌ أَكْثرَ غنمًا منهم لا أقولُ فيهم ستَّةُ نفرٍ مدمِنُ خمرٍ وعاقٌّ والديهِ ولا مصرٌّ على الزِّنا ولا مصارمٌ ولا مصوِّرٌ ولا قتَّاتٌ
أنَّها كانَتْ عندَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ علَيْهَا فقالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جيءَ بِهِمْ يومَ الْقِيَامَةِ حتى يُوقَفُوا على بابِ الجنةِ فيُقالُ لهم ادْخُلُوا الجنَّةَ فيقولُونَ حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنَا فيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكُمْ .
عن حَبيبةَ أنَّها كانت عِندَ عائِشةَ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دَخَل عليها فقال: ما مِن مُسلمينِ يَموتُ لهما ثَلاثةٌ مِنَ الولدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ إلَّا جيءَ بهم يَومَ القيامةِ حتَّى يوقَفوا على بابِ الجَنَّةِ، فيُقالُ لهمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ، فيَقولونَ: حتَّى تُدخِلَ آباءَنا، فيُقالُ لهمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ أنتُم وآباؤُكُم .
عن حبيبةَ: أنها كانت عند عائشةَ رضي الله عنها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل عليها فقال: ما من مسلمَين يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلا جيءَ بهم يومَ القيامةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فيقولون: حتى يدخلَ آباؤنا فيقالُ لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم. .
أنَّها عند عائشةَ رضِي اللهُ عنها فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخل عليها فقال ما من مسلمَيْن يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا جِيء بهم يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ [ فيقولون ] حتَّى تدخُلَ آباؤُنا فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم .
أنَّها كانَت تَفرِشُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَباءةً باثنَينِ [فجاءَ لَيلةً وقد رَبَّعَتها فنامَ عليها، فقال: يا عائِشةُ، ما لفِراشي اللَّيلةَ ليس كَما كانَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَبَّعتُها لَكَ! قال: فأعيديه كما كانَ]. .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]. .
عَن عائشةَ ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَخلَ علَيها ، فقالَ : لولا أن تبطَرَ قُرَيْشٌ ، لأخبرتُها بما لَها عندَ اللَّهِ .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
أنَّه جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بَعدَ ما نَزَلَ الحِجابُ، وكان أبو القُعَيسِ أبا عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: واللَّهِ لا آذَنُ لأفلَحَ، حتَّى أستَأذِنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأتُه، قالت عائِشةُ: فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَني يَستَأذِنُ عليَّ، فكَرِهتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَكَ، قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَني له. قال عُروةُ: فبِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بنَحوِ حَديثِهم، وفيه: فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
أنَّها كانَتْ عِندَ عائِشةَ، فقامَ إليها إنسانٌ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَقولينَ في نَبيذِ الجَرِّ؟ فقالَتْ: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
دخلتُ يومًا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ فاتَ وقتُ الصلاةِ فجاءَ أبو بكرٍ رضي الله عنهُ إلى عندِ رسولِ اللهِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معَ عائشةَ رضوانُ اللهِ عَليها نائمينِ ففتحَ أبو بكرٍ رضي الله عنهُ البابَ بيدِهِ ودخلَ الحجرةَ وكان ساقُ رسولِ اللهِ ملتفًّا بساقِ عائشةَ رضي الله عنها ففتحَتْ عائشةُ عينَها فرأتْ أباها قائمًا وقالتْ يا أبتاهُ ما وراءَكَ وبكَتْ فوقعَ دمعُها على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتبَهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بكاؤُكِ فقامَ أبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالي أراكَ هكَذا فقال يا رسولَ اللهِ أشرقَتِ الشمسُ وفاتَ وقتُ الصلاةِ فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ منامِهِ وهمَّ أنْ يغتسلَ ويتوضأَ للصلاةِ فجاءَ جبريلُ عليهِ السلامُ وقال لا تغتسلْ وتيممْ وصلِّ فإنَّهُ جائزٌ .
لا مزيد من النتائج