نتائج البحث عن
«أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت لها أنها تستحاض فزعمت فاطمة أنه قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ من بني أسدِ قريشٍ أنَّها أتت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرت أنَّها تستحاضُ فزعمت أنَّهُ قالَ لَها إنَّما ذلِكِ عرقٌ فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبرت فاغتسلي واغسلي عنْكِ الدَّمَ ثمَّ صلِّي
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ من بني أسدِ قريشٍ أنَّها أتت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرت أنَّها تستحاضُ فزعمت أنَّهُ قالَ لَها إنَّما ذلِكِ عرقٌ فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبرت فاغتسلي واغسلي عنْكِ الدَّمَ ثمَّ صلِّي .
أنَّها أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرت أنَّها تُستحاضُ ، فزعَمَت أنَّهُ قالَ لها : إنَّما ذلِكَ عرقٌ ، فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرَتْ فاغسِلي عنكِ الدَّمَ ثمَّ صلِّي .
عن فَاطمةَ بنتِ قَيْسٍ أنَّها أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها تُستحاضُ فزعَمَتْ أنَّه قال ذلكِ عِرْقٌ فإذا أقبَلَتْ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرَتْ فاغتَسِلي واغسِلي عنكِ الدَّمَ ثمَّ صَلِّي .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّها تُستَحاضُ، فزَعَمَت أنَّه قال: ذلكِ عِرقٌ، فإذا أقبَلتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ، فإذا أدبَرَت فاغتَسِلي واغسِلي عَنكِ الدَّمَ، ثُمَّ صَلِّي .
عن فاطِمةَ بنتِ قيسٍ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت أنَّها تُستحاضُ، فقال: إنَّما ذلكِ عِرقٌ، فإذا أقبلَت الحَيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغسِلي عنك الدَّمَ، وصلِّي. .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرٍو ، فلمَّا أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمنِ خرجَ معَهُ ، فأرسلَ إليْها بتطليقةٍ وَهيَ بقيَّةُ طلاقِها فأمرَ لَها الحارثُ بنُ هشامٍ ، وعيَّاشُ بنُ أبي ربيعةَ بنفقتِها فأرسلت إلى الحارثِ وعيَّاشٍ تسألُهما النَّفقةَ الَّتي أمرَ لَها بِها زوجُها ، فقالاَ : واللَّهِ ما لَها علينا نفقةٌ إلاَّ أن تَكونَ حاملاً ، وما لَها أن تسْكنَ في مسْكننا إلاَّ بإذننا ، فزعمت فاطمةُ أنَّها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِكَ لَهُ فصدَّقَهما ، قالت : فقلتُ : فأينَ أنتقلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : انتقلي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ ، وَهوَ الأعمى الَّذي عاتبَهُ اللَّهُ في كتابِهِ ، فانتقلتُ عندَهُ فَكنتُ أضعُ ثيابي عندَهُ حتَّى أنْكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زعمت أسامةَ بنَ زيدٍ .
أنَّه تزوَّج بنتَ أبي إهابٍ فزعَمتِ امرأةٌ سوداءُ أنَّها أرضَعتْهما فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فأعرَض عنِّي قال: فجِئْتُه مِن الجانبِ الآخَرِ قُلْت: يا رسولَ اللهِ إنَّها كاذبةٌ قال: ( فكيف بها وقد زعَمتْ أنَّها أرضَعتْكما ) فنهاه عنها .
عَن فاطِمةَ بِنتِ أبي حُبَيشٍ : أنَّها كانَت تُستَحاضُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إذا كانَ الحيضِ فإنَّهُ دَمٌ أسوَدُ يُعرَفُ فامسكي عنِ الصَّلاةِ وإذا كانَ الآخرُ فتوضَّئي فإنَّهُ عِرقٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ عُثْمانَ طلَّق وهو غلامٌ شابٌّ - في إمارةِ مَرْوَانَ - ابنةَ سعيدِ بنِ زَيْدٍ - وأمُّها بنتُ قَيْسٍ - البتَّةَ، فأرسَلَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ تأمُرُها بالانتقالِ مِن بَيْتِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وسمِع بذلكَ مَرْوَانُ، فأرسَل إلى ابنةِ سعيدٍ، فأمَرها أن ترجِعَ إلى مسكَنِها، وسأَلها: ما حمَلها على الانتقالِ مِن قبْلِ أن تعتَدَّ في مسكَنِها حتَّى تنقضيَ عِدَّتُها؟ فأرسَلَتْ إليه تُخبِرُه: أنَّ خالتَها أمَرَتْها بذلكَ، فزعَمَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصٍ، فلمَّا أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمَنِ، خرَج معه، وأرسَل إليها بتَطْليقةٍ هي بقيَّةُ طلاقِها، وأمَر لها الحارثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقتِها، فأرسَلَتْ - زعَمَتْ - إلى الحارثِ وعَيَّاشٍ تسأَلُهما الَّذي أمَر لها به زوجُها، فقالا: واللهِ ما لها عندَنا نَفَقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا! وما لها أن تكونَ في مسكَنِنا إلَّا بإذنِنا! فزعَمَتْ أنَّها أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ ذلكَ له، فصدَّقهما، قالَتْ فاطمةُ: فأينَ أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى الَّذي سمَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه، قالَتْ فاطمةُ: فاعتدَدْتُ عندَه، وكان رجُلًا قد ذهَب بصَرُه، فكُنْتُ أضَعُ ثيابي عندَه، حتَّى أنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ، فأنكَر ذلكَ عليها مَرْوَانُ، وقال: لَمْ أسمَعْ هذا الحديثَ مِن أحَدٍ قبْلَكِ! وسآخُذُ بالقضيَّةِ الَّتي وجَدْنا النَّاسَ عليها. .
تزوَّجْتُ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخلَت علينا امرأةٌ سوداءُ، فزعَمَت أنَّها أرضعَتْنا جميعًا، فأتيتُ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ ذلك له، فأعرض عنِّي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لكاذِبةٌ، قال: وما يدريكَ وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك .
تزَوَّجتُ أُمَّ يَحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخَلَتْ علينا امرأةٌ سَوداءُ، فزعَمَتْ أنَّها أرضَعَتْنا جَميعًا، فأتَيتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك له، فأعرَضَ عنِّي، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها كاذِبةٌ. قال: وما يُدريكَ؟ كيف بها وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنكَ. .
أنَّها كانت تُستحاضُ , فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان دمُ الحَيضِ فإنَّه دمٌ أسودُ يُعرفُ . . . .
أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرةِ، فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ، فزعَمَتْ فاطمةُ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْهُ في خروجِها مِن بيتِها، فأمَرها أن تنتقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمَى. .
لا مزيد من النتائج