نتائج البحث عن
«أنها أخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنها أنهما شرعا جميعا وهما جنب في إناء»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهما شرَعَا جَميعًا وهما جُنُبٌ في إناءٍ واحِدٍ. .
سُئلَ جابرُ بنُ زيدٍ هل يغتسلُ الرَّجلُ والمرأةُ من إناءٍ واحدٍ وأحدُهما يفضلُ وضوءَ الآخرِ فقالَ نعم لا بأسَ بذلِكَ ليسَ على الماءِ جنابةٌ ولَكنَّهُ طَهورٌ منَ الجنابةِ وقد قالَ عِكرَمةُ أفتى ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ وأخبرَتْ عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهما اغتسلا جميعًا من إناءٍ واحدٍ من جنابةٍ وتوضَّآ جميعًا للصَّلاةِ وأحدُهما يُفضِلُ غسلَ الآخَرِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهما كانا يتوضَّآنِ جميعًا للصَّلاةِ. .
عَن أُمِّ كُرزٍ، أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَقيقةِ، فذَكَرَه [أُمُّ كُرزٍ أخبَرَتْه، أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَقيقةِ؟ فقال: يُعَقُّ عَنِ الغُلامِ شاتانِ، وعَنِ الأُنثى واحِدةٌ، ولا يَضُرُّكُم أذُكرانًا كُنَّ أو إناثًا] .
عَن أُمِّ شَريكٍ أخبَرَتْه، أنَّها استَأمَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَتلِ الوِزغانِ فأمَرَها بقَتلِ الوِزغانِ، قال ابنُ بَكرٍ، ورَوحٌ: وأُمُّ شَريكٍ إحدى نِساءِ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ .
أنَّها كانت تَغتَسِلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إناءٍ واحِدٍ. .
أنَّها أخبَرَته أنَّها كانت تغتسلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإناءِ الواحدِ .
عَن عائِشةَ، أنَّها أخبَرَتْه أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَ يَستَأذِنُ عليها -وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ- بَعدَ أن نَزَلَ الحِجابُ. قالت: فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فأمَرَني أن آذَنَ له عليَّ .
عن ابن عمر، عن حَفْصةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّها أَخبَرَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ مِن الأذانِ لصَلاةِ الصُّبْحِ، وبَدا الصُّبْحُ، صلَّى رَكْعتَينِ خَفيفتَينِ قَبْلَ أن تُقامَ الصَّلاةُ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رَجُلٍ قبَّلَ امرأتَه وهما صائمانِ، قال: قد أفْطَرا. وفي لَفظٍ عن مَيمونةَ بنتِ سعدٍ، قالت: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه عن القُبلَةِ للصَّائِمِ، فقال: أفْطَرا جَميعًا. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أخبَرَتْه أنَّها لم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ قاعِدًا حَتَّى أسَنَّ، فكانَ يَقرَأُ قاعِدًا، حَتَّى إذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فقَرَأ نَحوًا مِن ثَلاثينَ أو أربَعينَ آيةً، ثُمَّ رَكَعَ .
اختَلَفَ عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما وهما بعُسفانَ، في المُتعةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلَّا أن تَنهى عن أمرٍ فعَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى ذلك عَليٌّ أهَلَّ بهِما جَميعًا. .
عن عزَّةَ بنتِ خايلٍ أنَّها أخبَرَتْه أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعها على أنَّكِ لا تَزنِينَ ولا تسرِقينَ ولا تئِدِينَ فتُبدِينَ أو تُخفِينَ فقُلْتُ أمَّا الوَأْدُ المُبدَى عرَفْتُه وأمَّا الوَأْدُ الخفيُّ فلَمْ أسأَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يُخبِرْني وقد وقَع في نَفْسي أنَّه إفسادُ الولَدِ فواللهِ لا أُفسِدُ لي ولَدًا أبدًا .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أخبَرَتْه أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَحمةً للمُؤمِنينَ، فلَيسَ مِن عَبدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لم يُصِبْه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَه، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ .
لا مزيد من النتائج