نتائج البحث عن
«أنها أرسلتها ميمونة إلى عبد الله بن عباس في رسالة فدخلت عليه ، فإذا فراشه معزول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن نُدْبةَ، قالَتْ: أرسلَتْني مَيمونةُ بنتُ الحارثِ إلى امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، وكانتْ بينَهُما قَرابةٌ، فرأيتُ فِراشَها مُعتَزِلًا فِراشَه، فظنَنْتُ أنَّ ذلك لهُجرانٍ، فسألتُها، فقالتْ: لا، ولكنِّي حائضٌ، فإذا حِضتُ، لم يقرَبْ فِراشي، فأتيتُ مَيمونةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فردَّتْني إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالتْ: أرَغْبةً عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَنامُ مع المرأةِ من نِسائِه الحائضِ، وما بينَهما إلَّا ثوبٌ ما يُجاوزُ الرُّكبتَينِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن نُدبةَ، قالت: أرسَلَتني مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ إلى امرَأةِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وكانَت بَينَهما قَرابةٌ، فرَأيتُ فِراشَها مُعتَزِلًا فِراشَه، فظَنَنتُ أنَّ ذلك لهِجرانٍ، فسَألتُها، فقالت: لا، ولَكِنِّي حائِضٌ، فإذا حِضتُ لم يَقرَبْ فِراشي، فأتَيتُ مَيمونةَ فذَكَرتُ ذلك لَها، فرَدَّتني إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقالت: أرَغبةً عَن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنامُ مَعَ المَرأةِ مِن نِسائِه الحائِضِ، وما بَينَهما إلَّا ثَوبٌ ما يُجاوِزُ الرُّكبَتَينِ] .
إذا أَوَى أحَدُكم إلى فِراشِهِ فلْيَأْخُذْ داخِلةَ إزارِهِ فلْيَنْفُضْ بها فِراشَهُ ويُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّهُ لا يعلَمُ ما خَلَفَهُ بَعدَهُ على فِراشِهِ، فإذا أرادَ أنْ يَضْطَجِعَ فلْيَضْطَجِعْ على شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ولْيَقُلْ: سُبحانَكَ ربِّي، بكَ -وفي روايةٍ: باسمِكَ- وَضَعْتُ جَنْبي، وبكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمسَكْتَ نفْسي فاغفِرْ لها، وإنْ أرسلَتْها فاحفَظْها بما تحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالحينَ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا ، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَأخُذْ داخِلةَ إزارِه، فليَنفُضْ بها فِراشَه، وليُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّه لا يَعلَمُ ما خَلَفَه بَعدَه على فِراشِه، فإذا أرادَ أن يَضطَجِعَ فليَضطَجِعْ على شِقِّه الأيمَنِ، وليَقُلْ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ رَبِّي بكَ وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فاغفِرْ لَها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وقال: ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، فإن أحيَيتَ نَفسي فارحَمْها. .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه، فذَكَرَ الحَديثَ [إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليَتَوسَّدْ يَمينَه، ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللهُمَّ إن أمسَكتَها فارحَمْها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما حَفِظتَ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ] .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه؛ فإنَّه لا يَدري ما خَلَفَه عليه، ثُمَّ يقولُ: باسمِك رَبِّ وضَعتُ جَنبي، وبك أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فارحَمها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَك الصَّالِحينَ. .
إذا أوَى أحَدُكم إلى فِراشِهِ فَليَنفُضْ فِراشَهُ بداخِلَةِ إزارِهِ فإنَّه لا يَدري ما خَلَفَهُ عليه ثم يقول باسمِك ربِّ وضَعتُ جَنبي وبك أرفَعُه إنْ أمسَكتَ نَفسي فارحَمها وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظها بما تَحفَظُ بهِ عبادَك الصَّالحينَ .
إِذا أَوَى أحدُكم إلى فِراشِهِ فليَنْفُض فِراشَهُ بِداخِلَةِ إزارِهِ، فإنَّهُ لا يَدْري ما خَلَفَهُ عليه، ثُمَّ يقولُ: باسْمِكَ ربِّ وَضَعْتُ جنْبِي وبِكَ أَرفَعُهُ، إن أمسَكْت نفْسِي فارحَمْها، وإنْ أرسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحفَظُ به عبادَك الصَّالِحِينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فوضَعْتُ له وَضوءًا مِنَ الليلِ فقالتْ له ميمونةُ : وضَع لك هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فقال : اللهم فقِّهْهُ في الدينِ وعلِّمْهُ التأويلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ مَيمونَةَ، فوضَعتُ له وَضوءًا مِن اللَّيلِ، فقالت له مَيمونَةُ: وضَعَ لك هذا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ. فقال: اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعَلِّمْه التَّأويلَ. .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلْيأخُذْ داخِلةَ إزارِه فلْينفُضْ بها فراشَه ويُسمِّي اللهَ فإنَّه لا يدري ما خلَفه عليه بعدَه على فراشِه وإذا أراد أنْ يضطجِعَ فلْيضطجِعْ على شِقِّه الأيمنِ ولْيقُلْ: سُبحانَك ربِّي بكَ وضَعْتُ جنبي وبكَ أرفَعُه إنْ أمسَكْتَ نفسي فاغفِرْ لها وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظْها بما حفِظْتَ به عبادَك الصَّالحينَ .
إذا أوى أحدُكم إلى فِراشِه، فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليتوَسَّدْ يَمينَه، ثم ليَقُلْ: باسمِكَ ربِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللَّهمَّ إنْ أمسَكتَها فارْحَمْها، وإنْ أرسَلتَها فاحفَظْها بما حفِظتَ به عِبادَكَ الصَّالحينَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ ، فقدَّمْتُ لهُ وَضوءًا من اللَّيلِ ، فقالت ميمونةُ : وَضعَ لكَ هذا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ فقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْه التأويلَ .
لا مزيد من النتائج