نتائج البحث عن
«أنها أرسلت إلى حفصة ، وهي أختها ، تسألها عن الطيب ، وأرادت أن تخرج فقالت حفصة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حفصةَ أرسَلَت ببعضِ موالي عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى أختِها فاطمةَ لتُرضِعَه ، تأمرُ بهِ أن تُرْضِعَه عشرَ رضعاتٍ ، وكان يدخلُ علَيها .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ: أنَّ مولاةً لبني عَديِّ بنِ كعبٍ –يقالُ لها: زبراءُ- أخبرته أنها كانت تحت عبدٍ وهي أمةٌ يومئذٍ فعتقت قالت: فأرسلتْ إليَّ حفصةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعتني فقالت: إني مخبرتُك خبرًا ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا إنَّ أمرَكِ بيدِكِ ما لم يمسكِ زوجُكِ قالت: ففارقتُه ثلاثًا .
أنَّ مَولاةً لبَني عَديٍّ يُقالُ لها: زَبْراءُ أخبَرَتْهُ أنَّها كانت تَحتَ عَبدٍ، وهي أَمَةٌ يَومَئذٍ، فأُعتِقتْ، قالتْ: فأرسَلَتْ إليَّ حَفصةُ زَوجُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْني، فقالت: إنِّي مُخبِرَتُكِ خَبرًا، ولا أُحِبُّ أنْ تَصنَعي شَيئًا، إنَّ أمْرَكِ بيَدِكِ ما لم يَمَسَّكِ زَوجُكِ. قالت: ففارَقتُهُ ثَلاثًا. .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: ابنةُ يَهوديٍّ، فبكَت، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي، فقال: ما شأنُكِ؟ فقالت: قالت لي حَفْصةُ ...: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
بلغ صفيةَ أن حفصةَ قالت بنتُ يهوديٍّ فبكت فدخل عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي تبكي فقال ما يُبكيكِ؟ فقالت قالت لي حفصةُ إني ابنةُ يهوديٍّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنك لابنةُ نبِيٍّ وإن عمَك لنبيٌّ وإنك لتحتَ نبِيِّ فبِمَ تفخرُ عليك؟ ثم قال اتقي اللهَ يا حفصةُ .
بلغ صفيةَ أنَّ حفصةَ قالت : بنتُ يهوديٍّ، فبكت، فدخل عليها النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وهي تبكي، فقال : ما يبكيك ؟ !، فقالت : قالت لي حفصةُ : إني ابنةُ يهوديٍّ، فقال النبي –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنك لابنةُ نبيٍّ وإنَّ عمَّك لنبيٌّ، وإنكِ لتحت نبيٍّ ؛ فبم تفخرُ عليكِ ؟ !، ثم قال : اتقي اللهَ يا حفصةُ . .
بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقال: ما شأنُكِ؟ فقالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي ابنةُ يهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ ابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمَّكِ لَنبيٌّ، وإنَّكِ لتحتَ نبيٍّ، ففيم تَفخَرُ عليكِ، فقال: اتَّقي اللهَ يا حَفْصةُ. .
بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفصةَ قالتْ: بِنتُ يَهوديٍّ. فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: قالتْ لي حَفصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ لابنةُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكَ لتَحتَ نَبيٍّ، ففيمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقي اللهَ يا حَفصةُ. .
«بَلَغ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: يا بِنتَ يَهوديٍّ فبَكَت، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي، فقال: ما يبكيكِ؟ فقالت: قالت حَفْصةُ: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني-: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
أَخْبرَنِي أبو رَافِعٍ قال: قالتْ مَوْلَاتِي ليلى بِنْتُ العَجْمَاءِ : كلُّ مَمْلُوكٍ لها مُحَرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هَدْيٌ ، وهي يَهُودِيَّةٌ ، وهي نَصْرَانِيَّةٌ إِنْ لم تُطَلِّقِ امْرأتَكَ ،أو تُفَرِّقْ بينَك وبينَ امرأتِك . قال : فأتيْتُ زينبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ – وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ فقيهةٌ ذُكِرَتْ زينبُ - قال : فأتْيُتهَا فجاءَتْ – يعني إليها - فقالتْ : في البيتِ هَارُوتُ ومَارُوتُ ؟ قالت يا زينبُ،- جعلَني اللهُ فداك- .إنها قالت : كلُّ مملوكٍ لها محرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ، وهي يهوديةٌ ، وهي نصرانيةٌ ، فقالت : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلِّي بين الرجلَ وبينَ امرأتِه؛ يعني: وكفِّري يمينَك . فأتيتُ حفصةَ أمَّ المؤمنين ، فأرسلَتْ إليها فأتَتْها ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين،- جعلني اللهُ فداك- إنها قالت :كلُّ مملوكٍ لها مُحرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ هدْيٌ ،وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ ، فقالت: يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلَّي بينَ الرجلِ وبينَ امرأتِه ؛ يعني: وكفِّري عن يمينِك فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، فجاء؛ يعني: إليها ، فقامَ على البابِ فسلَّمَ ، فقالت سا أنت، وسا أبوك ، فقال :أمِن حجارةٍ أنتِ ؟ ! أم مِن حديدٍ أنتِ ؟ مِن أيِّ شيءٍ أنتِ ؟ أفتَتْك زينبُ ؟ وأفتَتْك حفصةُ أمُّ المؤمنين ، فلم تقبلي فُتياهما ؟ فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ:- جعلني الله فداك- إنها قالت: كلُّ مملوكٍ لها حرٌّ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ ، وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ. فقال : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! كفِّري عن يمينِك وخلِّي بينَ الرجلِ وبين امرأتِه. .
أن عمرَ عَرَضَ ابنتَهُ حفصةَ على عثمانَ وأبي بكرٍ وخَطَبَتْ أمُّ حبيبٍ أختَهَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانت حَفصةُ وعائِشةُ مُتَحابَّتَيْنِ، فذَهَبتْ حَفصةُ إلى أبيها تَتَحدَّثُ عِندَه، فأرسَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جاريَتِه، فظَلَّتْ معه في بَيتِ حَفصةَ، فرَجَعتْ حَفصةُ فوَجَدَتْهما في بَيتِها، فخَرَجتِ الجاريةُ ودَخَلتْ حَفصةُ، فقالت: قد رأيتُ مَن كانَ عِندَكَ، واللهِ لقد سُؤْتَني. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لَأُرضِيَنَّكِ، وإنِّي مُسِرٌّ إليكِ سِرًّا فاحفَظيه. قالت: وما هو؟ قال: أُشهِدُكِ أنَّ سُرِّيَّتي علَيَّ حَرامٌ، رِضًا لكِ. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]. .
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
عن سالمِ بنِ مَرْوانَ كان يُرْسِلُ إلى حفْصَةَ يَسْأَلُهَا عن المصحفِ الذي نُسِخَ منه القرآنُ فتَأْبَى حفْصَةُ أنْ تعطِيَهُ إيَّاهُ فلمَّا دَفَنَا حَفْصَةَ أرْسَلَ مرْوَانَ إلى ابنِ عمرَ أرسلَ إلَيَّ بِذَلِكَ المصحفِ فأرسلَهُ إليه .
لا مزيد من النتائج