نتائج البحث عن
«أنها أرسلت إلى عائشة - رضي الله عنها - بأخيه مخرمة ، وكانت تداوي من قرحة تكون»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها أَرسَلت إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها بأخيهِ مَخرمةَ، وَكانت تُداوي مِن قرحةٍ تَكونُ بالصِّبيانِ، فلمَّا داوَتهُ عائشةُ وفرغَت منهُ رأَت في رجلَيهِ خَلخالَينِ جديدينِ فقالت عائشةُ: أظننتُمْ أنَّ هذينِ الخَلخالَينِ يدفعانِ عنهُ شيئًا كتبَهُ اللَّهُ عليهِ لو رأيتُهما ما تَداوى عندي وما مَسَّ عِندي، لعَمري لَخَلخالانِ مِن فضَّةٍ أطهرُ مِن هذينِ
عنْ بُكَيرٍ، أنَّ أُمَّهُ حدَّثَتْه، أنَّها أرسَلَتْ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بأخيهِ مَخْرَمَةَ، وكانت تُداوي مِن قُرْحةٍ تكونُ بالصِّبْيانِ، فلمَّا داوَتْه عائشةُ وفَرَغَتْ منهُ، رأَتْ في رِجْلَيْه خَلْخَالَيْنِ حَدِيدٍ، فقالتْ عائشةُ: أظَنَنْتُم أنَّ هذَيْن الخَلْخَالَيْنِ يدْفَعانِ عنْهُ شيئًا كَتَبَه اللهُ عليهِ! لو رَأيتُهُما ما تَدَاوى عندي، وما مَسَّ عِندي، لَعَمْري لَخَلْخالانِ مِن فِضَّةٍ أطْهَرُ مِن هذَيْنِ. .
عَن عائشةَ رضِيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَت إذا أرادَتْ النَّومَ قالَت : اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ رُؤيا صالِحَةً صادِقَةً غيرَ كاذِبَةٍ نافِعة غيرَ ضارَّةٍ ، وكانَت إذا قالَت هذا عرَفوا أنَّها غَير متكلِّمَةٍ حتَّى تستيقظَ مِن اللَّيلِ .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
بُعِثَ إلى نُسَيبةَ الأنصاريَّةِ بشاةٍ، فأرسَلَت إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلتُ: لا، إلَّا ما أرسَلَت به نُسَيبةُ مِن تلك الشَّاةِ، فقال: هاتِ، فقد بَلَغَت مَحِلَّها. .
عن عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها: أنَّها كانَت تترُكُ التَّلبيةَ إذا راحَت إلى الموقفِ .
عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: فنَكَحتْ تلك المرأةُ رَجُلًا من بَني هاشِمٍ، وكانت عندَه حَسَنةَ التَّلبُّسِ، تَأْتيني فأرفَعُ لها حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تَلِيني وأخًا لي يَتيمًا في حَجْرِها، وكانَتْ تُخرِجُ مِن أمْوالِنا الزَّكاةَ. .
وكانت لها أُرجوحةٌ قَبلَ أن تَتَزَوَّجَ [يَعني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها] .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها أنكَرَتِ الغُسلَ مِن غُسلِ المَيِّتِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها سُئلتْ أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ فقيلَ منَ الرِّجالِ قالت زوجُها .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مَرِضْتُ، فحَمَاني أهْلي كلَّ شَيءٍ حتَّى الماءَ، فعَطِشْتُ لَيلةً وليْس عِندي أحدٌ، فدَنَوتُ مِن قِربةٍ مُعلَّقةٍ، فشَرِبتُ منها شَربةً، وقُمتُ وأنا صَحيحةٌ، فجعَلْتُ أعرِفُ صِحَّةَ تلكَ الشَّربةِ في جَسَدي، قال: وكانت عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها تقولُ: لا تَحْمُوا المريضَ شَيئًا. .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وعليها دِرعُ قِطرٍ، ثَمَنُ خَمسةِ دَراهِمَ، فقالت: ارفَعْ بَصَرَكَ إلى جاريَتي انظُرْ إليها؛ فإنَّها تُزهى أن تَلبَسَه في البَيتِ، وقد كان لي منهنَّ دِرعٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما كانَتِ امرَأةٌ تُقَيَّنُ بالمَدينةِ إلَّا أرسَلَت إليَّ تَستَعيرُه. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت في قولهِ تعالَى { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } انتهَى علمُهم إلى أنْ آمَنوا بمتشابهِهِ ولم يعلَموا تأويلَهُ .
لا مزيد من النتائج