نتائج البحث عن
«أنها أنكحت رجلا من بني أخيها جارية من بني أخيها ، فضربت بينهما بستر ، ثم تكلمت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها أنكحَتْ رجلًا من بَني أخيها جاريةً من بني أخيها فضربَتْ بينهم سِترًا ثم تكلَّمَتْ حتى إذا لم يبقَ إلا النكاحُ أمرَتْ رجلًا فأنكحَ ثم قالَتْ ليس إلى النساءِ النكاحُ .
عن عائشةَ أنَّها أنكحتْ رجلًا من بني أخيها فضربَتْ بينهم بسِترٍ ثمَّ تكلَّمتْ حتَّى إذا لم يبقَ إلَّا العقدُ أمرتْ رجلًا فأنكحَ ثمَّ قالتْ : ليس إلى النِّساءِ نكاحٌ .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها : أنَّها كانَت تُحلِّي بَني أخيها الذَّهبَ .
أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ كانت تُعمِرُ بَني أخيها حياتَهُم فإذا انقرضَ أحدُهُم قبضَت مسكنَهُ .
عن عائشةَ: أنَّها باعت مُدبَّرةً لها سحَرتْها، فأمَرتِ ابنَ أخيها أن يَبِيعَها مِن الأعرابِ ممَّن يُسِيءُ ملَكَتَها. .
ثقُلت ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ بمَكةَ وليسَ عندَها أحدٌ من بني أخيها فقالت أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرَني أنِّي لا أموتُ بمَكةَ فحمَلوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَها في موضعِ القبَّةِ فماتت .
دخلت على عائشةَ ، فقلتُ لها : كيفَ غُسْلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الجنابةِ ؟ فقالت : أدخلْ معكَ يا ابن أخي رَجُلا من بني أبي القعيسِ – من بني أخِيها من الرِضَاعةِ - ، فأخبرَ أبا سلمة بما تصنعُ ، فأخذَتْ إناءً فأكفأتهُ ثلاث مراتٍ على يدِها ، قبل أن تدخلَ يدها فيهِ ، فقال : صَبّتْ على يدها من الإناءِ يا أبا سلمةَ ثلاثَ مراتٍ قبلَ أن تُدْخلَ يدها . فقالت : صدَقَ ، ثم مضمضتْ واستنثرتْ ، فقال : هي تمضمض وتستنثِرُ . فقالت : صدقَ ، ثم غسلتْ وجهها ثلاثَ مراتٍ ، ثم حفنتْ على رأسها ثلاثَ حفناتٍ ، ثم قالتْ بيدِها في الإناءِ جميعا ، ثم نضحتْ على كتفيهَا ومنكبيْها ، كل ذلكَ تقولَ إذا أخبرَ ابن أبي القَعِيس ما تصنعُ : صدقَ .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها أعتقَتْ عن أخيها عبدِ الرحمنِ بعد ما مات .
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها. .
عن عائشةَ أنَّها كانت تلي بَناتِ أخيها يتامَى في حجرِها لَهُنَّ الحُليَّ فلا تُخرجُ منهُ الزَّكاةَ .
كان بينَ عائشةَ وبينَ بعضِ بني أخيها شيءٌ فدخَل عليها فلمَّا جلَس جيء بالطَّعامِ فقام إلى المسجدِ فقالت له: اجلِسْ غُدَرُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يُصلِّي أحدُكم بحضرةِ الطعم ولا وهو يُدافِعُه الأخبثانِ ) .
عن عائشةَ – رضي الله عنها – أنها كانت تُحَلّي بناتِ أخِيْها يتامى في حِجْرها لهن الحُلَيّ فلا تخرجْ منه الزكاةَ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تأذَنُ لمن أرضعتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها ولا تأذَنُ لمن أرضعتْهُ نساءُ أخواتِها وبني أخواتِها .
لا مزيد من النتائج