نتائج البحث عن
«أنها استحاضت فأتت أم المؤمنين عائشة فذكرت ذلك لها ، فدخل النبي - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خالتَهُ فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استُحيضَت فلبثَت زَمانًا لا تصلِّي ، فأتَت أمَّ المؤمنينَ عائشةَ فذَكَرت ذلِكَ لَها وذَكَرت قصَّةً قالَت : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولي لفاطِمةَ تُمْسِكُ في كلِّ شَهْرٍ عنِ الصَّلاةِ عددَ قروئِها فإذا مَضَت تِلكَ الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً تستدخِلُ وتنظِّفُ وتستثفِرُ ثمَّ الطُّهورُ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي فإنَّ الَّذي أصابَها رَكْضةٌ منَ الشَّيطانِ أو عرقٌ انقَطعَ أو داءٌ عرضَ لَها .
أنَّ فاطمةَ بِنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ فلَبِثَتْ زَمانًا لا تُصلِّي؛ فأتَتْ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فذكَرَتْ ذلك لها، فقالتْ: يا أُمَّ المؤمنينَ، قد خافتْ أنْ تَكونَ من أهلِ النَّارِ، ولا يكونَ لها في الإسلامِ حَظٌّ، ألبَثُ زَمانًا لا أقدِرُ على صَلاةٍ منَ الدَّمِ، فقالتْ لها: امكُثي حتى يَدخُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسألينَه عمَّا سَأَلتِني عنه، فدخَلَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ ذكَرَتْ أنَّها تُستَحاضُ، فتَلبَثُ الزَّمانَ لا تَقدِرُ على صَلاةٍ، وتَخافُ أنْ تَكونَ قد كفَرَتْ، أو ليس لها عندَ اللهِ في الإسلامِ حَظٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولي لفاطمةَ: تُمسِكُ في كلِّ شَهرٍ عنِ الصَّلاةِ عَددَ قُرئِها، فإذا مَضَتْ تلك الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً، تَستدخِلُ وتُنظِّفُ وتَستَثفِرُ، ثُم الطُّهورَ عندَ كلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّ الذي أصابَها رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ -أو عِرقٌ انقطَعَ أو داءٌ عرَضَ لها-. .
حَديثٌ رواه حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن أبي جَعْفَرٍ الرَّازيِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن عائِشةَ؛ أنَّها قالت: طُلِّقَت امرأةٌ، فمَكَثَت ثلاثًا وِعشرين ليلةً أو نَيِّف، ثُمَّ وَضَعَت حَمْلَها، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت ذلك له، فقال لها: استَفْلِحي بأمْرِك؛ يَقولُ: تزَوَّجي. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
أنَّ بَريرةَ أتَتْها تَستَعينُها، وكانت مُكاتَبةً، فقالت لها عائشةُ: أيبيعُكِ أهْلُكِ؟ فأتَتْ أهْلَها، فذَكَرَتْ ذلك لهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَشترِطَ لنا ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ. .
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]. .
إن أم هانئ أجارتْ رجُلَينِ فأرادَ عليّ قتلهُما فأتَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد أجرنَا من أجرْتِ أم هانئٍ .
أنَّها أجارَتْ رجُلًا مِن المُشرِكِينَ يومَ الفَتْحِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له، فقال: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنْتِ. .
أنَّها أجارت رجلًا منَ المشرِكينَ يومَ الفتحِ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: قد أجَرنا من أَجَرتِ ، وأمَّنَّا من أمَّنتِ .
أنَّها أجارَتْ رجُلًا مِن المشرِكينَ يومَ الفتحِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وآمَنَّا مَن آمَنْتِ. .
عن زَيْنَبَ امرأةِ عبدِ اللهِ قالت جمَعْتُ مَوئِلًا لي مِن الصَّدقةِ فأتَيْتُ عائشةَ فقُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنِّي جمَعْتُ مَوئِلًا لي مِن الصَّدقةِ فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيِّ ذلكَ أجعَلُه أفي رقَبةٍ أُعتِقُها أم في سبيلِ اللهِ أم على زَوجٍ مَجهودٍ وبني أخٍ أيتامٍ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ فذكَرَتْ له عائشةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَصَدَّقُه عن زَوجٍ مَجهودٍ وبني أخٍ أيتامٍ إنَّ الصَّدقةَ على ذي القَرابةِ تُضعَّفُ مرَّتَيْنِ في الأجرِ .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
طُلِّقَتْ خالتي ثَلاثًا، فخرَجَتْ تجِدُ نَخْلًا لها، فلقِيها رجُلٌ فنهاها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها: اخرُجي فجِدِي نَخْلَكِ؛ لعلَّكِ أن تصَدَّقِي منه أو تفعلي خيرًا. .
طُلِّقَت خالتي ثلاثًا ، فخَرجت تجدُّ نخلًا لَها ، فلقيَها رجلٌ ، فنَهاها ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لَها : اخرُجي فجدِّي نخلَكِ ، لعلَّكِ أن تَصدَّقي منهُ أو تفعَلي خيرًا .
أنَّ بَريرةَ جاءَت تَستَعينُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت لَها: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أصُبَّ لهم ثَمَنَكِ صَبَّةً واحِدةً، فأُعتِقَكِ، فعَلتُ، فذَكَرَت بَريرةُ ذلك لأهلِها، فقالوا: لا إلَّا أن يَكونَ ولاؤُكِ لَنا، قال مالِكٌ: قال يَحيى: فزَعَمَت عَمرةُ أنَّ عائِشةَ ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها وأعتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. .
لا مزيد من النتائج