نتائج البحث عن
«أنها اشترت بريرة من إنسان من الأنصار واشترطوا الولاء ، فقال رسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، أنَّها اشتَرَت بَريرةَ مِن أُناسٍ مِنَ الأنصارِ واشتَرَطوا الولاءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن وليَ النِّعمةَ، وخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ زَوجُها عَبدًا، وأهدَت لعائِشةَ لَحمًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو صَنَعتُم لَنا مِن هذا اللَّحمِ، قالت عائِشةُ: تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ. .
أنَّها اشتَرَت بَريرةَ مِن أُناسٍ منَ الأنصارِ ، فاشتَرطوا الولاءَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الولاءُ لِمَن وليَ النِّعمَةَ وخيَّرَها رسولُ اللَّهِ وَكانَ زوجُها عبدًا. وأَهْدَت لعائشةَ لحمًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ لو وضعتُمْ لَنا مِن هذا اللَّحمِ. قالَت عائشةُ : تصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ : هوَ عليها صدقةٌ وَهوَ لَنا هديَّةٌ .
أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ. .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ من ناسٍ منَ الأنصارِ، فاشْتَرَطوا الولاءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولاءُ لمَن وَلِيَ النِّعمةَ، قال: وخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان زَوجُها عبدًا، فأهْدَتْ إلى عائشةَ لَحمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو صَنَعْتم لنا من هذا اللحْمِ؟ فقالت عائشةُ: تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو عليها صَدَقةٌ وهو لنا هَديَّةٌ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها اشتَرَت بَريرةَ من أُناسٍ منَ الأنصارِ فاشتَرطوا الولاءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : الوَلاءُ لمن وليَ النِّعمَةَ، قالَت : وخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ زَوجُها عبدًا، وأَهْدَت لعائشةَ لَحمًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : لو صنعتُمْ لَنا مِن هذا اللَّحمِ فقالت عائشةُ : تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ، فقالَ : هوَ عليها صدقةٌ ولَنا هديَّةٌ .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشتَري بَريرةَ وأشتَرِطُ لهم الوَلاءَ؟ قال: اشتَري؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن وَلِيَ النِّعمةَ، أو لِمَن أعتَقَ. .
«اشْتَرَتْ عائِشةُ بَريرةَ مِن الأنْصارِ لتُعْتِقَها، واشْتَرطوا عليها وَلاءَها، فشَرَطَتْ لهم ذلك، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَتْه، فقالَ: إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ؟ ما كانَ مِن شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فمَرْدودٌ إلى كِتابِ اللهِ. وكانَ لبَريرةَ زَوْجٌ فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن شاءَتْ أن تَمكُثَ معَ زَوْجِها كما هي، وإن شاءَتْ فارَقَتْه، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، فرَأى رِجْلَ شاةٍ، فقالَ لعائِشةَ: أَلَا تَطْبُخي لنا هذا اللَّحْمَ. قالَتْ: تُصُدِّقَ على بَريرةَ فأَهْدَتْه لنا، قالَ: اطْبُخوه فهو لها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ». .
اشتَرَتْ عائشةُ بَريرةَ مِن الأنصارِ لِتُعتِقَها واشترَطوا عليها أنْ تجعَلَ لهم ولاءَها فشرَطتْ ذلك فلمَّا جاء نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه بذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) ثمَّ صعِد المِنبرَ فقال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ) وكان لِبَريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شاءتْ أنْ تكمُثَ مع زوجِها كما هي وإنْ شاءتْ فارَقتْه ففارَقتْه ودخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجْلُ شاةٍ أو يدٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: ألا تطبُخون لنا هذا اللَّحمَ فقالت: تُصُدِّق به على بَريرةَ فأهَدتْه لنا فقال: ( اطبُخوا فهو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ ) .
أنَّها اشتَرتْ بريرةَ واشتَرط أهلُها ولاءَها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعطى الورِقَ وولِي النِّعمةَ ) قالت: فأعتَقْتُها فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كُنْتُ معه قال الأسودُ: وكان زوجُها حُرًّا .
اشترَتْ عائشةُ بَريرةَ منَ الأنصارِ لتُعتِقَها واشتَرَطوا أن تجعلَ لهم ولاءَها فشرطَتْ ذلك ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْه بذلك فقال : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، وكان لبريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شاءَتْ تمكُثُ مع زوجِها كما هي وإن شاءَتْ فارقَتْه ، ودخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجلُ شاةٍ ، أو يدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا طبَخوا لنا هذا اللحمَ ؟ فقالوا : تُصُدِّقَ به على بَريرةَ فأهدَتْه لنا فقال : اطبُخوه فهو لها صدَقَةٌ ولنا هديةٌ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها اشترتْ بريرةَ واشترط أهلُها ولاءَها ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي اشتريتُ بريرةَ لأُعْتِقَها وأنَّ أهلها يشترطون ولاءَها ، فقال : أعتقِيها فإنَّما الولاءُ لم أعتقَ ، أو لمن أعطى الثمنَ ، قال : فاشترَتْها فأعتقَتْهَا ، قال : وخُيِّرَتْ فاختارت نفسها ، فقالَتْ : لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كنتُ معَه ، قال : الأسودُ وكان زوجُها حرًّا .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ، فأعتَقَتْها، واشترَطَتْ لِأهلِها أنَّ الوَلاءَ لهم، فذكَرَتْ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. وقال لها: يا بَريرةُ، اخْتاري، فالأمْرُ إليكِ؛ إنْ شِئتِ عِندَ زَوجِكِ، وإنْ شِئتِ فارَقْتيهِ. فقالت: الأمْرُ إلى اللهِ، قال لها: اتَّقِ اللهَ، فإنَّهُ أبو ولَدِكِ. فاخْتارَتْ نفْسَها، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فأهدَتْها للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: إنَّها صَدَقةٌ تُصُدِّقَ بها عليها. قال: هي لها صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قال إبراهيمُ: وكان زَوجُها حُرًّا. .
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج