نتائج البحث عن
«أنها افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظنت»· 18 نتيجة
الترتيب:
كيف تقولُ أنت في الركوعِ ؟ قال: أما" سبحانَك وبحمدِك لا إله إلا أنت" فأخبرني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ قالت : افتقدتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ فظنتْ أنه ذهبَ إلى بعضِ نسائِه . فتحسستُ ثم رجعتُ فإذا هو راكعٌ أو ساجدٌ يقول " سبحانَك وبحمدِك لا إله إلا أنت " فقلت: بأبي أنت وأمي ! إني لفي شأنٍ وإنك لفي آخرَ.
كيف تقولُ أنت في الركوعِ ؟ قال: أما" سبحانَك وبحمدِك لا إله إلا أنت " فأخبرني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ قالت: افتقدتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ فظنتْ أنه ذهبَ إلى بعضِ نسائِه . فتحسستُ ثم رجعتُ فإذا هو راكعٌ أو ساجدٌ يقول " سبحانَك وبحمدِك لا إله إلا أنت " فقلت: بأبي أنت وأمي ! إني لفي شأنٍ وإنك لفي آخرَ.
كيف تقولُ أنت في الركوعِ ؟ قال: أما" سبحانَك وبحمدِك لا إله إلا أنت" فأخبرني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ قالت: افتقدتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ فظنتْ أنه ذهبَ إلى بعضِ نسائِه . فتحسستُ ثم رجعتُ فإذا هو راكعٌ أو ساجدٌ يقول " سبحانَك وبحمدِك لا إله إلا أنت " فقلت: بأبي أنت وأمي ! إني لفي شأنٍ وإنك لفي آخرَ.
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ. .
افتَقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فظنَنتُ أنَّهُ ذهَبَ إلى بَعضِ نِسائِهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: فتحَسَّستُ، ثم رجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ، أو ساجِدٌ، يَقولُ: سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنَّكَ لَفي شَأْنٍ، وإنِّي لَفي آخَرَ. .
افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُ ، ثمَّ رجعتُ ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي آخرَ ! .
قُلتُ لعَطاءٍ: كيفَ تَقولُ أنتَ في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ عن عائِشةَ، قالت: افتَقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فظَنَنتُ أنَّه ذَهَبَ إلى بَعضِ نِسائِه، فتَحَسَّستُ ثُمَّ رَجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، إنِّي لَفي شَأنٍ وإنَّك لَفي آخَرَ! .
عن عائشةَ : أنها افتقدتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو في المسجدِ ، فوضعتْ يدها على أَخْمُصِ قدميْهِ ، وهو يقولُ : اللهمَّ أعوذُ برضاكَ من سخطكَ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنها افتقدتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو في المسجدِ فوضعتْ يدَها على أخمَصِ قدمِه وهو يقول أعوذ برضاك من سَخَطك .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتكِفًا، فأتَتْهُ صفيَّةُ رَضِيَ اللهُ عنها ذاتَ ليلةٍ، فلمَّا رجعَتْ مَشَى معها ليلًا، فأبصَرَهُ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فدعاهُ فقال: تعالَهْ، إنَّها صفيَّةُ، وإنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجْرى الدَّمِ. .
أنَّها ملأْتُ سمْنًا لها فجعلَتْهُ في عُكَّةٍ ثم أهدَتْهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَهُ وأخذَ ما فيها ودعا لها بالبركَةِ فردُّوها إليها وهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا فظَنَّتْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقْبَلْهَا فجاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولها صُرَاخٌ فقال أخبِروها بالقصةِ فأكَلَتْ منه بقيةَ عمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوِلايَةِ أبي بكرٍ وولايةِ عمرَ وولايَةِ عثمانَ حتى كان بينَ علِيٍّ ومعاوِيَةَ ما كان .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه خرَجَ إلى البَقيعِ ذاتَ لَيلةٍ وسلَّمَ عليهم. .
طَرَقْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وهو مُشْتَمِلٌ على شيءٍ ؛ لا أدري ما هو ؟ فلما فَرَغْتُ من حاجتي ؛ قلتُ : ما هذا الذي أنت مُشْتَمِلٌ عليه ؟ ! فكشفه ؛ فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ ؛ فقال : هذان ابنايَ، وابنا ابنتي، اللهم ! إني أُحِبُّهما ؛ فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ من يُحِبُّهُما .
صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فقُمتُ عن يَسارِه ، فأدارَني فأقامَني عَن يمينِهِ .
قرَأَ رجُلانِ مِن الأنصارِ سورةً أقْرَأَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانا يَقْرَأانِ بها، فقاما يَقْرَأانِ ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّيانِ فلم يَقْدِرَا منها على حرفٍ، فأصْبَحَا غادِيَيْنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّها ممَّا نُسِخَ أو أُنْسِيَ، فالْهُوا عنها. .
قرأَ رجلانِ منَ الأنصارِ سورَةً أقرَأهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانا يَقْرَآنِها فقاما ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّيانِ بها فلَمْ يَقْدِرا منها على حرْفٍ فأصْبَحَا غَادينَ عَلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَا له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها ممَّا نُسِخَ أوْ أُنْسِيَ فالْهُوا عنْها .
لا مزيد من النتائج