نتائج البحث عن
«أنها باعت عبد الله جارية واشترطت خدمتها ، فذكر ذلك لعمر ، فقال : لا تشتريها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها باعَتْ عَبدَ اللهِ جاريةً، واشتَرطَتْ خِدمَتَها، فذكَرَ ذلك لعُمَرَ، فقال: لا تَشتَريها ولِأحَدٍ فيها مَثنَويَّةٌ. .
أنَّها باعَت عبدَ اللَّهِ جاريةً، واشتَرَطَت خِدمتَها . فذَكَرت ذلِكَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لا يَقرَبْها ولأحدٍ فيها مَشوبةٌ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - اشترى جاريَةً ، واشترطَ خدمتَها . فقال له عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - لا تقرَبْها وفيهَا مَثنَوِيَّةٌ .
سافَرَ عَبدُ اللهِ سَفرًا يَذكُرونَ أنَّ العَطشَ قتَلَه وأصحابَه، فذُكِرَ ذلك لعُمَرَ، فقال: لهو أنْ يُفجِّرَ اللهُ له عَينًا يَسقيه منها وأصحابَه، أظَنُّ عِندي مِن أنْ يَقتُلَه عَطشًا. .
أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي جاريةٌ، فقال لأصحابِه: تَقدَّموا؛ فتَقدَّموا، ثم قال لها: تَعالَيْ أُسابِقْكِ، فذَكَرَ الحَديثَ. .
«أنَّه أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، فذكَرَ ذلك لعُمَرَ، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أنَّه أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ فذكَر ذلك لعمرَ فقال: هُديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ جاريةً تُعتِقُها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لَنا، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
عنِ الضبي بنِ مَعبدٍ أنَّه أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ فذكَر ذلكَ لِعُمَرَ فقال هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ جاريةً لحفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَحَرَتْها فاعترفَتْ به على نفسِها فأمرتْ حفصةُ عبدَ الرحمنِ بنَ يزيدَ فقتلَها فأنكر ذلك عليها عثمانُ فأتاه عبدُ اللهِ فقال إنها سحَرَتْها واعترفَتْ به فكأنَّ عثمانَ أنكر عليها ما فعلَتْ دون السُّلطانِ .
عنْ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، أنَّها كانت تحتَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ فكَرِهَتْه، وكان شديدًا على النِّساءِ، فقالتْ للزُّبَيرِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَوِّحْني بتَطْليقةٍ، قالتْ: وذلك حينَ وَجَدَتِ الطَّلقَ، قالَ: وما يَنفعُكِ أنْ أُطلِّقَكِ تَطليقةً واحدةً، ثُمَّ أُراجِعَكِ؟ قالتْ: إنِّي أَجِدُني أَستَروِحُ إلى ذلك، قالَ: فطَلَّقَها تطليقةً واحدةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقالتْ لجارِيتِها: غَلِّقي الأبوابَ، قالَ: فوَضَعَتْ جاريةً، قالَ: فأَتى الزُّبَيرُ فبُشِّرَ بها، فقالَ: مَكَرَتْ بي ابنةُ أبي مُعَيْطٍ. ثُمَّ خَرَجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فأَبانَها منه. .
عَنِ الضَّبِّيِّ بنِ مَعبَدٍ أنَّه أهلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، فذَكَر ذلك لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نَبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن عائِشةَ: أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ جاريةً فتُعتِقَها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا. فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
لا مزيد من النتائج