نتائج البحث عن
«أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا فقتلوه قالت فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يتركني في منزل يملكه ولا نفقة فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا
أنَّها جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُهُ أن ترجِعَ إلى أَهْلِها في بَني خُدرةَ ، فإنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا ، حتَّى إذا كانوا بطرَفِ القَدومِ لَحِقَهُم فقَتلوهُ . قالت : فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي في بَني خُدرَةَ فإنَّ زوجي لم يترُكْني في مسكنٍ يملِكُهُ ولا نفَقةٍ قالَت : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم قالَت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحُجرةِ ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أَمرَ بي فنوديتُ لَهُ فقالَ : كيفَ قلتِ ؟ فرَددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكَرتُ لَهُ من شأنِ زوجي . فقالَ : اسكُني في بيتِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ قالت : فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا . قالَت : فلمَّا كانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ ، فاتَّبعَهُ وقَضى بِهِ
أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقُوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي في بنى خدرةَ فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ولا نفقةَ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمرَ بي فنُوديتُ له فقال كيف قلتِ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ بنُ عفانٍ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعَه وقضَى به
أن الفُرَيْعَةَ بنت مالك بن سِنانٍِ وهي أختُ أبي سعيد الخدري أخبرتهَا أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسألهُ أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ ، فإن زوجها خرجَ في طلبِ أعبدٍ له أبقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقهُم فقتلوهُ ، قالت : فسألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجعَ إلى أهلي في بني خدرةَ فإن زوجي لم يتركنِي في مسكنٍ يملكهُ ولا نفقةٍ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم ، قالت : فانصرفتْ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ نادانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أو أمرني فنوديتُ له فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأن زوجي ، فقال : اُمكثِي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ ، قالت : فاعتدتْ فيه أربعةَ أشهر وعشرا قالت : فلما كان عثمانُ أرسل إليّ فسألني عن ذلكَ فأخبرتهُ فاتبعهُ وقضى به
أنها جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه فسألتُ أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكِهِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نعم فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ –أو في المسجدِ- دعاني – أو أمرني – فدُعيتُ له فقال: كيف قالت؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال: امكثي في بيتِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا فلمَّا كان عثمانُ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك الحديثِ فأخبرتُه فاتبَعَهُ وقضى به
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خُدْرَةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبُدٍ لهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحِقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجِعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسكنٍ يملِكُه ولا نفقةٍ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعمْ فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لهُ قال كيفَ قلتِ فرددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي فقال امكثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلمَّا كانَ عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلِك فأخبرتُه فقضى بهِ واتَّبعَه
أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أنْ ترجِعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ فإنَّ زوجَها خرَج في طلبِ أَعْبُدٍ له أَبَقُوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القَدُومِ لحِقهم فقتَلوه فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يترُكْني في منزلٍ يملِكُه ولا نفقةٍ فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم ) فانصرَفْتُ حتَّى إذا كُنْتُ في الحُجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُعيتُ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف قُلْتِ ؟ ) قالت: فردَّدْتُ عليه القصَّةَ الَّتي ذكَرْتُ مِن شأنِ زوجي فقال: ( امكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه ) قالت: فاعتدَدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت: فلمَّا كان عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك فأخبَرْتُه فاتَّبَعه وقضى به
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به .
أنها جاءت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه فسألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة قالت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نعم قالت فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له فقال كيف قلت فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي قالت فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به
عنِ الفريعةِ بنتِ مالكٍ أُختِ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أن تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ فإنَّ زَوجَها خرَج في طلبٍ أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحِقَهم فقتَلوه فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أَرجِعَ إلى أهلي فإنَّه لم يترُكْني في مَسكَنٍ يملكُه ولا نفَقَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعَمْ فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجرةِ أو في المسجدِ دَعاني أو أمَر بي فدُعيتُ له فقال كيفَ قلتِ فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكَرتُ مِن شأنِ زَوجي قالتْ فقال امكُثي في بيتِكِ حتى يبلُغَ الكتابُ أجلَه قالتْ فاعتدَدتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالتْ فلما كان عُثمانُ أَرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك فأخبَرتُه فقَضى به واتَّبَعه
أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأله أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدرةَ ، وإنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أبَقَوا ، حتى إذا كان بطرفِ القُدومِ لحقَهم فقتلوه ، قالت : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإني لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ، ولا نفقةَ قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قالت : فخرجتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمر بي فدُعيتُ له ، فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأنِ زوجي ، قالت : فقال : امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالت فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت : فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ أرسل إليَّ فسألَني عن ذلك فأخبرتُه ، فاتَّبعَه وقضَى به
أنَّها جاءت إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تسألُهُ أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خِدرةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن أرجعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسْكنٍ يملِكُهُ ولاَ نفقةٍ. قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: نعمَ. قالت فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لَهُ فقالَ: كيفَ قلتِ. فرددتُ عليْهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي قالت فقالَ: امْكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ. قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا. قالت فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ وقضى بِه.
أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأله أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ وأن زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يترك لي مسكينًا يملكه ولا نفقةً قالتْ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمر بي فنوديتُ له فقال كيف قلتِ قالت فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرت له من شأن زوجي قال امكثُي في بيتك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتبعه وقضى به
عن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له حتى إذا كانوا يطرف القدوم لحقهم فقتلوه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإني لم يتركني في مسكن يملك ولا نفقة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قالت فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له فقال كيف قلت فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي قالت فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فلما كان عثمان ابن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به
عنِ الفُرَيعَةِ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنَّها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خُدرَةَ ، وأنَّ زَوجَها خرَج في طلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتى إذا كان بطَرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتَلوه قالَتْ: فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهلي ، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْ لي مَسكَنًا يَملِكُه ولا نَفَقَةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ. قالَتْ: فانصرَفتُ حتى إذا كنتُ في الحُجرَةِ –أو في المسجِدِ - ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم –أو أمَر بي فنودِيتُ له - فقال: كيفَ قلتِ ؟ قالَتْ: فردَّدتُ عليه القصَّةَ التي ذكَرتُ له مِن شأنِ زَوجي ، قال: امكُثي في بيتِكِ حتى يَبلُغَ الكتابُ أجلَه. قالَتْ: فاعتَدَدتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا ، قالَتْ: فلمَّا كان عُثمانُ رضي اللهُ عنه أرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك ؟ فأخبَرتُه ، فاتَّبَعه وقَضى به
عن الفُرَيْعةِ بنتِ مالكِ بنِ سِنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه أن ترجِعَ إلى أهلِها في بني خُدرةَ ، وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أبِقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهم فقتلوه قالت : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أرجِعَ إلى أهلي ، فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مسكنًا يملِكُه ولا نفقةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم . قالت : فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ – أو في المسجدِ - ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أو أمر بي فنُودِيتُ له - فقال : كيف قلتِ ؟ قالت : فرددْتُ عليه القصَّةَ الَّتي ذكرتُ له من شأنِ زوجي ، قال : امكُثي في بيتِك حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت : فلمَّا كان عثمانُ رضي اللهُ عنه أرسل إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه ، فاتَّبعه وقضَى به
أن الفريعةَ بنتَ مالكِ بنِ سنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخدريِّ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ وأن زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له أبقَوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإن زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكُه ولا نفقةً قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو أمر بي فنُودِيت له فقال كيفَ قلتِ قالت فردَدت عليه القصةَ التي ذكرت له من شأنِ زوجي قال امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددْت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسل إليَّّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعه وقضى به
لا مزيد من النتائج