نتائج البحث عن
«أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، ابني عبد الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابني سلَمَةُ وكان بدريًّا قُتِلَ يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنسَ بقُربِه فأَذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعدَلَتْه بالمُجذَّرِ بنِ زيادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّ بهما فعجب لهما الناسُ فنظر إليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سَوَّي بينهما عملُهما وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِرُ قليلَ الَّلحمِ وهو الذي يقول أنا الذي يقالُ أصْلي من بَلَى أطعنُ بالصَّعدةِ حتى تنْثَنِي ولا يرى مُجَذَّرًا يَفْري فِرَى
عن أُنَيسةَ بنتِ عديٍّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني عبدَ اللهِ بنَ سلمةَ وكان بدريًّا قُتِل يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنس بقرْبِه فأذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نقلِه فعدلته بالمجذِّرِ بنِ ديادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّت بهما فعجِب لها النَّاسُ ؟ وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِّرُ قليلَ اللَّحمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : سوَّى ما بينهما عملُهما وعبدُ اللهِ بنُ سلمةَ هو الَّذي يقولُ : أنا الَّذي يُقالُ أَصلي مزبلي ، أطعنُ بالصَّعدةِ حتَّى تنثني ، ولا يَرَى مُجذِّرًا يفري فَريي
قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ ، فكَلَّمَها في ذلك ، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه ، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه ، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ ، فتَزَوَّجَها على ذلك . قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا ، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فيها صِغَرٌ ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا . ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا ، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له ، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه ، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب ، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له ، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه ، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا ، وخرج القومُ ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه ، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك ، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه ، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم ، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا ؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً ، ثم قبضه إليه ، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ ، وحَمِدَ اللهَ ، فلما أصبح اغتسل ، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما ، فثَقَلَت من ذلك الحملِ ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تخرجُ إذا خرج ، وتدخلُ معه إذا دخل ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج ، وأدخلَ معه إذا دخل ، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى ، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا ، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا ، فوَلَدَتْ غلامًا ، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ ، قال : فبات يبكي ، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه ، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه بُرْدَةٌ ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه ، فلما نظر إليه ، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم ، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك ، قال : فأَلْقَى ما في يدِه ، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم ، تمراتٌ ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ ، ثم جَمَع بُزَاقَه ، ثم فَغَر فاه ، وأَوْجَرَهُ إيَّاه ، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه ، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا به العُذْرةُ، قال: لا تَحْرِقْنَ حُلوقَ أولادِكنَّ، عليكنَّ بقُسْطٍ هِنديٍّ، ووَرْسٍ، فأسْعَطْتُه إيَّاهُ. .
أنها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابني سلَمَةُ وكان بدريًّا قُتِلَ يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنسَ بقُربِه فأَذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعدَلَتْه بالمُجذَّرِ بنِ زيادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّ بهما فعجب لهما الناسُ فنظر إليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سَوَّي بينهما عملُهما وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِرُ قليلَ الَّلحمِ وهو الذي يقول أنا الذي يقالُ أصْلي من بَلَى أطعنُ بالصَّعدةِ حتى تنْثَنِي ولا يرى مُجَذَّرًا يَفْري فِرَى .
إن امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابنِي به جنونٌ وإنه ليأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبثُ علينا فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثعَّةً وخرج من جوفِه مثلُ الجروِ الأسودِ يسعَى .
إن امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إن ابني به جُنونٌ، وإنه يأخذُه عند غدائِنا وعشائِنا فيَخْبُثُ علينا ؛ فمسح رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - صَدْرَهُ ودعا، فثَعَّ ثَعَّةً، وخرج من جَوْفِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ يَسْعَى . .
إنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابني بِه جنونٌ وإنَّهُ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيأخذُه فيَخبُثُ علَينا فمسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثَعَّ ثعَّةً فخرجَ من جوفِه مثلُ الجروِ الأسودِ يسعَى .
عن أُنَيسةَ بنتِ عديٍّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني عبدَ اللهِ بنَ سلمةَ وكان بدريًّا قُتِل يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنس بقرْبِه فأذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نقلِه فعدلته بالمجذِّرِ بنِ ديادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّت بهما فعجِب لها النَّاسُ ؟ وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِّرُ قليلَ اللَّحمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : سوَّى ما بينهما عملُهما وعبدُ اللهِ بنُ سلمةَ هو الَّذي يقولُ : أنا الَّذي يُقالُ أَصلي مزبلي ، أطعنُ بالصَّعدةِ حتَّى تنثني ، ولا يَرَى مُجذِّرًا يفري فَريي .
أنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُهُ عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخْبِثُ علينا؟ قال: فمسَحَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه ودعَا له، فخرَجَ مِن مِنْخَرِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ، فسَعى. .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت إن زوجِي يريد أن يحولَ بيني وبين ابني وكان قد طلّقَها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم استهِما عليه فقال الرجلُ من يحولُ بيني وبين ابني فخيّر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الغلامَ بين أبيهِ وأمهِ فاختارَ أمّهُ فذهبتْ بهِ .
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنَّ زَوْجي يُريدُ أنْ يَحولَ بَيْني وبيْنَ ابْني، وكان قد طلَّقَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَهِما عليه، فقال الرَّجلُ: مَن يحولُ بَيْني وبيْنَ ابْني؟ فخيَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغُلامَ بيْنَ أبيهِ وأُمِّه، فاخْتارَ أُمَّه، فذهَبَتْ به. .
أن َّامرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا به جنونٌ وإنه يأخذُهُ عند غدائِنا وعشائِنا فيَفسُدُ علينا فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثَعَّ ثعَّةً قال عثمانُ : فسألتُ أعرابيًّا فقال بعضُه على أَثَرِ بعضٍ وخرج من جوفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ وسَعَى .
أنَّ امرأةً جاءَتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُفسِدُ علينا، فمسَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه، ودعا، فثَعَّ ثَعَّةً -قال عَفَّانُ: فسألتُ أعرابيًّا، فقال: بعضُه على أثَرِ بعضٍ- وخرَجَ من جوفِه مثلُ الجَرْوِ الأسْوَدِ، وشُفِي. .
عن عَبْدِ الخَيْرِ بنِ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قالَ: "جاءَتِ امْرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لها أُمَّ خلَّادٍ، وهي مُتَنَقِّبةٌ، تَسأَلُ عن ابنِها، وهو مَقْتولٌ، فقالَ لها بعضُ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئْتِ تَسأَلينَ عن ابنِك وأنت مُتَنَقِّبةٌ؟ فقالت: إنْ أُرزَأِ ابْني فلن أُرزَأَ حَيائي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك شَهيدٌ، قالَتْ: ولِمَ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لأنَّه قَتَلَه أهْلُ الكِتابِ. .
انطَلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا ما انطَلَقَ للقِتالِ، فأصابَه سَهمٌ فقَتَلَه، فجاءَتْ أُمُّهُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ إنْ يَكُ في الجَنَّةِ أصبِرْ وأحتَسِبْ، فقال: يا أُمَّ حارِثةَ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعلى. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واقِفًا على بغلتِه ، فجاءَتْهُ امرأةٌ فقالت : إنَّها قد زنتْ فارجُمْها يا رسولَ اللهِ ! فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : استَتِري بسِترِ اللهِ ، ثمَّ أتَتْهُ يومًا آخرَ وهوَ على بغلتِه فقالَت : يا رسولَ اللهِ ! ارجُمْها ، فقال : استتِري بسِترِ اللهِ ، ثمَّ جاءت اليومَ الثالثَ وهوَ على بغلتِه فأخذتِ اللِّجامَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ! أنشدُك اللهَ إلَّا رجمْتَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهَبي حتَّى تَلِدِي ، فولَدت غُلامًا فجاءَت بهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لها رسولُ اللهِ : انطلِقي فتطهَّري مِن الدَّمِ فذهَبت وجاءَت ، فقالَت : إنَّها قد تطهَّرَت من الدَّمِ ، فبعثَ إلى نسوةٍ فأمرهُنَّ أن يستَبرِينها ، ثمَّ حَفر لها حُفيرةً ، ثمَّ أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حصاةً مثلَ الحمُّصةِ ثمَّ رماها ، فرماها النَّاسُ .
لا مزيد من النتائج