نتائج البحث عن
«أنها دخلت على أبي بكر الصديق فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه فدخل عليه عمر بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أُمِّ سَعدٍ بنتِ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، أنَّها دخَلَتْ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فألْقى لها ثَوْبَه حتَّى جلَسَتْ عليه، فدخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، مَن هذه؟ قالَ: هذه بنتُ مَن هو خيرٌ منِّي ومنكَ، قالَ: ومَن خيرٌ منِّي ومنكَ إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ أبو بَكرٍ: رَجُلٌ قُبِضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَبوَّأَ مَقعَدَه في الجنَّةِ، وبَقيتُ أنا وأنتَ. .
أنها دخلت على أبي بكرٍ الصديق رضِيَ اللهُ عنه فألقَى لها ثوبًا حتى جلست عليه فدخل عليه عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ من هذه قال هذه بنتُ مَن هو خيرٌ مني ومنك إلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ قُبِض على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبقيتُ أنا وأنتَ .
أنَّها دخلَت على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فألقى لها ثوبًا حتَّى جلَسَتْ عليهِ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ يا خَليفةَ رسولِ اللَّهِ من هذهِ قالَ هذهِ بنتُ مَن هوَ خيرٌ منِّي ومنكَ إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ قُبِضَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبقيتُ أنا وأنتَ .
قال قيسُ بنُ أبي حازمٍ: دخلتُ مع أبي على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فرأيتُ يدَ أسماءَ موشومةً. .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : دخلتُ مع أبي على أبي بكرٍ الصديقِ فرأيتُ يدَ أسماءَ موشومةً .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعائشةٌ وراءَهُ إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عمرُ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عليٌ بنُ أبي طالبٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ سعدُ بنُ مالكٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ بنُ عفانَ فدخلَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدثُ كاشفًا عنْ رُكبتيهِ فمدَّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ : استأخري عنَّي ، فتحدثوا ساعةً ثمَّ خرجوا ، فقالتْ عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ دخلَ عليكَ أصحابُكَ فلمْ تُصلحْ ثوبَكَ على ركبتيكَ ولمْ تُؤخرني حتى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أستحي مِنْ رجلٍ تَستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدِهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحي مِنْ عثمانَ بنِ عفانَ كما تَستحي مِنَ اللهِ ورسولهِ ، ولوْ دخلَ وأنتِ قريبةٌ مِنِّي لمْ يرفعْ رأسَهُ ولمْ يَتحدثْ حتى يخرجَ .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ وعائشةُ وراءَهُ إذ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ثم استأذَنَ عمرُ فدخل ثم استأذنهُ عليّ بن أبي طالب فدخل ثم استأذنَ سعد بن مالكٍ فدخلَ ثم استأذَن عثمانُ فدخلَ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتحدّث كاشِفا عن رُكبتيْهِ فمَدّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ استأْخرِي عنّي فتحدّثوا ساعةً ثم خرجوا فقالتْ عائشةُ : فقلت : يا رسولَ اللهِ دخَل عليكَ أصحابكَ فلم تُصْلحْ ثوبكَ على ركبتيك ولم تؤخِرنِي حتَى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أسْتَحِي من رجلٍ تستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدهِ إن الملائكةَ تَستَحي من عثمانَ بن عفانٍ كما تَسْتَحي من اللهِ ورسولهِ ، ولو دخلَ وأنْتِ قريب مِنّي لم يرفعْ رأسهُ ولم يتَحَدّثْ حتى يخرجَ .
دخَلْتُ مع أبي على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فرأَيْتُ أسماءَ قائمةً على رأسِه بيضاءَ ورأَيْتُ أبا بكرٍ أبيضَ نحيفًا فحمَلني وأبي على فرسَينِ ثُمَّ عُرِضْنا عليه وأجازَنا .
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم } .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى للحقِّ على الباطلِ ، فقال المقضيُّ عليه : لا أرضَى فقال صاحبُه فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فذهبا إليه فقال الَّذي قضَى له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فقال أبو بكرٍ : فأنتما على ما قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَى صاحبُه أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ فأتياه فقال المقضىُّ له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فأبَى أن يرضَى ، ثمَّ أتينا أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فقال أنتما على ما قضَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى أن يرضَى ، فسأله عمرُ ، فقال بذلك فدخل عمرُ منزلَه وخرج السَّيفُ بيدِه قد سلَّه فضرب به رأسَ الَّذي أبَى أن يرضَى فقتله فأنزل اللهُ تعالَى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ . . . } إلى آخرِ الآيةِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حائطًا ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل أبو بكرٍ الصديقُ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل عمرُ بن الخطابِ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ اللهمَّ اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصديقِ أنَّها وهبت نصيبَها من ميراثِ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ للقاسِمِ وعبدِ اللَّهِ ابنَي محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ .
جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ تسألُهُ ميراثَها فقال لها أبو بكرٍ ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فارجعي حتَّى أسألَ النَّاسَ فسألَ النَّاسَ فقالَ المُغيرةُ بنُ شعبةَ حضَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ فقالَ أبو بَكْرٍ هل معَكَ غيرُكَ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ الأنصاريُّ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ فأنَفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ الصَّدِّيقُ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأُخرى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ تسألُهُ ميراثَها فقال لها ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قُضِيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ وما أَنا بزائدٍ في الفَرائضِ شيئًا ولَكِنَّهُ ذلِكَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ بينُكُما وأيَّتُكُما خلت بِهِ فَهوَ لَها .
لا مزيد من النتائج