نتائج البحث عن
«أنها دعت أبا هريرة ، فقالت له : يا أبا هريرة ، ما هذه الأحاديث التي تبلغنا أنك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عائشةَ أنَّها دعَتْ أبا هُرَيرةَ، فقالَتْ له: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذه الأحاديثُ الَّتي تَبلُغُنا أنَّكَ تُحدِّثُ بها عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هل سمِعْتَ إلَّا ما سمِعْنا؟ وهل رأيْتَ إلَّا ما رَأيْنا؟ قالَ: يا أمَّاهُ، إنَّه كانَ يَشغَلُكِ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِرْآةُ والمُكْحُلةُ، والتَّصنُّعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي واللهِ ما كانَ يَشغَلُني عنه شَيءٌ. .
أنَّ أبا سلمةَ، قالَ: رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ، كلَّما خَفضَ ورفعَ فقلتُ يا أبا هُرَيْرةَ، ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالَ: إنَّها لَصلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
رأيت أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ يُكبِّرُ في الصلاةِ كلما خفضَ ورفع فقلت يا أبا هريرةَ ما هذهِ الصلاةُ فقال إنها لصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَلَ أبو هُرَيرةَ على عائشةَ، فقالتْ له: أكثَرتَ يا أبا هُرَيرةَ عن رسولِ اللهِ. قال: إي -واللهِ- يا أُمَّاه، ما كانتْ تَشغَلُني عنه المِرآةُ ولا المُكحُلةُ ولا الدُّهنُ. قالتْ: لعلَّه. .
أن رجلًا من قريشٍ أتى أبا هريرةَ في حُلَّةٍ يتبخترُ فيها فقال : يا أبا هريرةَ إنك تكثرُ الحديثَ ، فهل سمعته يقولُ في حلتي هذه شيئًا ؟ فقال : واللهِ إنكم لتؤذوننا ، ولولا ما أخذ اللهُ على أهلِ الكتابِ ليبيننه للناسِ ولا يكتمونه ما حدثتُكم بشيءٍ ، سمعت . . . فواللهِ ما أدري لعله كان من قومِك .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كُلَّما رَفَعَ ووضَعَ، فقُلنا: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا التَّكبيرُ؟ قال: إنَّها لَصَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ جعَلَ يَبْكي. قيلَ له: ما يُبكيكَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: قِلَّةُ الزَّادِ، وبُعدُ المَفازةِ، وعَقَبةٌ [هُبوطُها] إمَّا الجنَّةُ أوِ النارُ. .
أنَّ فتًى مِن قريشٍ أتى أبا هُريرةَ فقال: يا أبا هُريرةَ إنَّك تُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهل سمِعْتَه يقولُ في حُلَّتي هذه ؟ فقال: لولا ما أخَذ اللهُ عليَّ في الكتابِ ما حدَّثْتُكم بشيءٍ سمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم يتبختَرُ إذ أعجَبَتْه جُمَّتُه وبُرداه فخسَف اللهُ به الأرضَ فهو يتجلجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ ) .
حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.] .
كُنْتُ أنا وأبي عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فذكَر أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ. .
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها . قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ .
صلَّيتُ خلفَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتَمةَ فقرأ سورةَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فسجدَ فيها ، فلمَّا فرغَ قلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ هذهِ - يعني سجدةً - ما كنَّا نسجدُها قالَ سجدَ بِها أبو القاسمِ وأنا خلفَهُ فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ .
استَخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ فخرجَ إلى مَكَّةَ فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ في السَّجدةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إذَا جاءَكَ المُنافِقُونَ ، قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ: إنَّكَ قرأتَ بسورَتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما بالكوفَةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ بِهِما .
لا مزيد من النتائج