نتائج البحث عن
«أنها ذكر لها أن قوما ، يقولون : لا غسل إلا من الماء ، فقالت : قد فعلت ذلك أنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ أنَّها ذُكِرَ عِندَها رجلٌ فنالت منه، فقيل لها: إنَّه قد مات، فترَحَّمَت عليه فسُئِلَت عن ذلك، فقالت: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَذكُروا موتاكم إلَّا بخيرٍ .
إنِّي لفي القَومِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامتِ امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها قد وَهَبتْ نفْسَها لكَ، فَرَ فيها رأْيَكَ، فسَكَتَ فلم يُجِبْها بشَيءٍ، حتى فَعَلتْ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عن عائشةَ: أنَّها سُئِلَت عنِ الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ الماءَ قالت: فعَلْتُ ذلك أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاغتسَلْنا منه جميعًا .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ في بَيتي، وعَنِ الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، وأمَّا أنا فإذا فعَلتُ كَذا وكَذا» فذَكَرَ الغُسلَ، قال: «أتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أغسِلُ فرجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسلَ، «وأمَّا الماءُ يَكونُ بَعدَ الماءِ فذلك المَذيُ، وكُلُّ فحلٍ يُمْذي، فأغسِلُ مِن ذلك فرجي وأتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيتي، فقد تَرى ما أقرَبَ بَيتي مِنَ المَسجِدِ، ولَأن أُصَلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها» .
أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها». .
عن حمنةَ بنتِ جَحشٍ أنَّها قيلَ لَها: قُتِلَ أخوكِ، فقالَت: يرحَمُهُ اللَّهُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ , فقيلَ لَها: قتلَ خالُكِ حمزةُ، فقالت: رحمَهُ اللَّهُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ , فقيلَ لَها: قُتِلَ زوجُكِ , فقالَت: واحَرباهُ , فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :إنَّ للزَّوجِ منَ المرأةِ لشُعبةً ليست لشيءٍ .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
سألتُ عائِشةَ عنِ الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقالت: إنَّ الماءَ لا يُجنِبُه شَيءٌ؛ قد كنتُ أغتسِلُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إناءٍ واحِدٍ، يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيْه. .
جاءت أمُّ سُلَيمٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يستَحي مِن الحقِّ، هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتلمَت؟ فقال: نعَم، إذا رأت الماءَ. .
أنَّ بَريرةَ، جاءَت تَستعينُ عائشةَ، فقالَت لَها عائشةُ: إنْ أحبَّ أَهْلُكَ أن أصبَّ لَهُم ثمنَكَ صبَّةً واحدةً وأُعْتِقَكَ، فعَلتُ . فذَكَرَت ذلِكَ بريرةُ لأَهْلِها، فقالوا: لا، إلَّا أن يَكونَ ولاؤُكَ لَنا . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى: فزعَمت عَمرةُ أنَّ عائشَةَ ذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اشتَريها، فأعتِقيها، فإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ .
عن عائشةَ أنَّها سُئِلت عن الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ الماءَ قالت: فعَلْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاغتسَلْنا منه جميعًا .
لا مزيد من النتائج