نتائج البحث عن
«أنها ذهبت هي وأختها حتى دخلتا على فاطمة رضي الله عنها ، فخرجن جميعا ، فأتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ مِن بعضِ غَزواتِه، وقد أصاب رَقيقًا، فذهَبَتْ هي وأختُها حتَّى دخَلَتا على فاطمةَ، فذَهَبوا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألْنَهُ أنْ يَخدُمَهنَّ، وشكَيْنَ إليه الحاجةَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَبقَكُنَّ يَتامى أهلِ بَدْرٍ. .
خطب عليٌّ رضي اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها فقال هي لك على أن تُحسِنَ صُحبتَها .
خطَب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي لك يا عليُّ .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عنِ امرأةِ وأُختِها مِن مِلكِ اليمينِ هل توطَأُ إحداهُما بعدَ الأخرَى ؟ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أن أخبرَهُما جميعاً . ونَهاهُ .
إنها رضي الله عنها ( فاطمةَ ) اغتسلت قبل موتِها وأوصت أن لا تحركَ ، فدفنتْ بذلك الغسلِ .
أنَّها [أي: فاطِمَةَ] رضِيَ اللهُ عنها اغتَسَلتْ قبلَ موتِها، وأوْصَتْ أنْ لا تُحرَّكَ، فدُفِنَتْ بذلك الغُسلِ. .
قبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يعني ميتًا فلما فرغنا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانصرفْنا معه ، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأةٍ مُقبِلةٍ ، قال : أظنُّه عرَفها ، فلما ذهبتْ إذا هي فاطمةُ رضِي اللهُ عنهَا ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أخرجَكِ يا فاطمةُ من بيتِك ؟ قالت : أتيتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا الميِّتِ فرحمتُ على ميتِهم أو عزَّيتُهم به ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلكِ بلغتِ معهم الكُدَى ؟ قالت : معاذ اللهِ وقد سمعتُك تذكر فيها ما تذكر ، قال : لو بلغتِ معهم الكُدَى ، فذكر تشديدًا في ذلك ، فسألتُ ربيعةَ عن الكُدى ؟ فقال : هي القبورُ فيما أحسَبُ .
أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به -حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً. ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما: مِثلَه، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَه، وقد أخبَرَتني أُمِّي: أنَّها أهَلَّت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا. .
أنَّ عمرَ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ردَّ نِسوةً مِن ذي الحُلَيْفةِ، توُفِّيَ عَنهنَّ أزواجُهُنَّ، فخَرجنَ في عدَّتِهِنَّ .
لَقيتُ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها مُقبِلةً من مكَّةَ، أنا وابنٌ لطَلْحةَ وهو ابنُ أُختِها، وقد كُنَّا وَقَعْنا في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا منه، فبَلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثم وعَظَتْني، ثم قالت: أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ ساقَكَ حتى جعَلَكَ في بيتِ نَبيِّه، ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُمِيَ برَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانت من أَتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ، وأوصَلِنا للرحِمِ. .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
عنْ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها (أنَّها إذا دخَلتْ على أبيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام وأخَذَ بيَدِها وقَبَّلَها، وأَجْلَسها في مَجلسِه، وكان إذا دخَلَ عليها قامتْ له وأخذَتْ بيدِه وقبَّلتْه وأجْلَستْه في مَجلسِها). .
كانت فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها هي التي خاطَبَتْ أُمَّهاتِ المُؤمنينَ في ذلك، فقالتْ لهُنَّ: إنَّه يشُقُّ عليه الاختلافُ. [من حَديثِ مَرَضِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مَرَضَ المَوتِ واستِئْذانِ أزواجِهِ أنْ يُمرَّضَ في بَيتِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها]. .
دخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندنا زينبُ بنت جَحشٍ، فجعل يصنع شيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيدِه حتى فَطَّنتُه لها، فأمسك، وأقبَلَت زينبُ تقَحَّمُ لعائشةَ رضي الله عنها، فنهاها فأبت أن تنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فغلَبَتْها فانطلقَتْ زينبُ إلى عليٍّ رضي الله عنه، فقالت: إنَّ عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت، فجاءت فاطمةُ فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكعبةِ، فانصرَفَت فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمه في ذلك .
لا مزيد من النتائج