نتائج البحث عن
«أنها رأت أم سلمة تصلي على وسادة من رمد كان بعينها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها رأتْ أُمَّ سَلَمةَ تُصَلِّي مُتَربِّعةً مِن رَمَدٍ كان بها. .
أنَّها سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيه المرأةُ من الثِّيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يُغيِّبُ ظهورَ قدمَيْها .
أنَّها سأَلَتْ أُمَّ سَلَمةَ: ماذا تُصلِّي فيه المَرأةُ منَ الثيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ، والدرْعِ السابِغِ الذي يُغيِّبُ ظُهورَ قَدمَيْها. .
عن أمِّ سلمةَ أنها سُئلت قيل لها: يا أمَّ المؤمنين هل تصلِّي المرأةُ في درعٍ وخِمارٍ بغيرِ إزارٍ؟ قالت: إذا كان الدرعُ سابغًا يُغطي ظهورَ قدميْها. .
عن أمِّ الحسَنِ أنَّها رأت أمَّ سلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تؤمُّ النِّساءَ تقومُ معَهُنَّ في صفِّهنَّ. .
أنَّها سألت أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا تُصلِّي فيهِ المرأةُ من الثيابِ فقال تُصلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السابغِ إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيها .
عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ قُنْفُدٍ عن أُمِّه، أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ: ماذا تُصَلِّي فيه المَرْأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالَتْ: تُصَلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السَّابِغِ الَّذي يُغَيِّبُ ظُهورَ قَدَمَيها. .
أنها سأَلتْ أمَّ سلمَةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ماذا تصلِّي فيه المرأةُ من الثيابِ ؟ فقالتْ : في الخِمارِ والدِّرعِ السابغِ الذي يُغَيِّبُ ظهورَ قدمَيها .
إنها رأَتْ عائشةَ - رضي اللهُ عنها - تُصلِّي خلفَ المقامِ فأوتَرَتْ بركعةٍ قرأَتْ فيها بسورةِ إبراهيمَ .
عن أم سعيدٍ بنتِ الأسودِ المحاربيِّ عن أمها أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمةَ فسألتها عن الغيبةِ فأخبرتها أم سلمةَ أنها أصبحت يومَ جمعةٍ وغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ فزارتها جارةٌ لها من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحكتا فلم تبرحا على حديثِهما حتى أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منصرفًا من الصلاةِ ، فلما سمعتا صوتَه سكتتا حتى قام بفناءِ البيتِ ، فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثم قال : أفٍّ أفٍّ اخرجا فاستقيئا ثم تطهَّرا بالماءِ ، فخرجت أم سلمةَ ففعلت فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَّلَ ، فلما رأت كثرةَ اللحمِ تذكرت آخرَ لحمٍ أكلتْهُ فوجدتْهُ في أول جمعتينِ مضتا أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنهشتُ بعضَهُ ، فسألها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عما قاءت فأخبرتْهُ فقال : ذاك لحمٌ ظللتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ وصاحبتك لما ظللتما فيهِ من الغيبةِ ، وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثلَ الذي قاءت من اللحمِ .
قالت أمُّ سَلَمةَ: جاءَت أمُّ بَني أبي طَلحةَ وهيَ أمُّ سُلَيمٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، هَل على المَرأةِ مِن غُسلٍ إذا رَأت ما يَرى الرَّجُلُ؟ فضَحِكتُ، وقُلتُ: أتَحتَلمُ المَرأةُ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ذاكَ لَما كان يُشبِهُ أُمَّه .
عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنَّها استَفتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ تُهَراقُ الدَّمَ فقال: لتَنظُرْ قدرَ الليالي والأيَّامِ التي كانتْ تَحيضَهُنَّ وقدْرَهُنَّ مِن الشهرِ فتدْعُ الصلاةَ ثم لتَغتَسِلْ ولتَستَثفِرْ ثم تُصلِّي .
سأَلْتُ أمَّ سلَمةَ: ماذا تُصلِّي فيه المرأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السابغِ الذي يُغيِّبُ ظُهورَ قدَمَيْها. .
سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيهِ المرأةُ منَ الثِّيابِ فقالت تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يغيِّبُ ظُهورَ قدميها .
عن أمِّه ، سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي في المرأةِ من الثيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في دِرْعٍ وخمارٍ سابغٍ ، إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيْها .
لا مزيد من النتائج