نتائج البحث عن
«أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - من خوخة لها ، وهو يسعى في بطن السيل ، وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ امرَأةٍ مِنهم، أنَّها رَأتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَوخةٍ وهو يَسعى في بَطنِ المَسيلِ، وهو يَقولُ: «لا يُقطَعُ الواديَ إلَّا شَدًّا»، وأظُنُّه قال: وقدِ انكَشَفَ الثَّوبُ عن رُكبَتَيه، ثُمَّ قال حَمَّادٌ بَعدُ: «لا يُقطَعُ»، أو قال: «الأبطَحَ إلَّا شَدًّا»، وسَمِعتُه يَقولُ: «لا يُقطَعُ الأبطَحُ إلَّا شَدًّا». .
أنَّها رأت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو قاعِدٌ القُرفُصاءَ، فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المختَشِع -وقال موسى: المتخَشِّعَ- في الجلسةِ، أُرعِدْتُ مِنَ الفَرَقِ .
أنَّها، رأَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَهوَ قاعدٌ القُرفُصاءَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المختَشِعَ وقالَ موسَى: المتخشِّعَ، في الجِلسةِ ، أرعدتُ منَ الفرَقِ .
أنَّها رأتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قاعِدٌ القُرفُصاءَ، فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُختَشِعَ -وقال موسى: المُتَخَشِّعَ- في الجِلْسةِ، أُرعِدتُ مِنَ الفَرَقِ. .
أنَّها رأتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسعى بين الصَّفا والمَروَةِ، ويقولُ: لا يُقطَعُ الأبطَحُ إلَّا شَدًّا. .
دخَلْتُ مع نساءِ قُرَيشٍ دارَ آلِ حُسَينٍ ننظرُ إلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُوَ يسعَى بينَ الصفَا والمروةِ ، قالت: فرأيتُهُ يسعَى في بطنِ الوادِي وإنَّ مِئزَرَهُ لَيَدُورُ مِن شِدَّةِ السَّعْيِ حتى إنِّي لأرَى رُكبَتَيْهِ ، وسمِعْتُهُ يقولُ: اسْعَوْا فإِنَّ اللهَ كَتَبَ عليْكُمُ السَّعْيَ .
أنَّها رأتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، وهُوَ قاعِدٌ القُرْفُصاءَ، قالَتْ: فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتخشِّعَ أُرْعِدْتُ مِنَ الفَرَقِ. .
عن أُمِّ ولَدِ شَيبةَ، أنَّها أبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، يَقولُ: «لا يَقطَعُ الأبطَحَ إلَّا شَدًّا». .
أنَّها رأت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ وَهوَ قاعدٌ القُرفُصاء قالت فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المتخشِّعَ في الجِلسةِ أرعدتُ مِنَ الفرَقِ .
عن قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَةَ : أنها رَأَتْ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في المسجدِ، وهو قاعدٌ القُرْفُصاءَ، قالت : فلما رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - المُتَخَشِّعَ في الجِلْسَةِ ؛ أُرْعِدْتُ من الفَرَقِ . .
عن فلانةَ بنتِ مجزأةَ إحدى نساءِ بني عبدِ الدَّارِ قالت دخَلْتُ مع نساءٍ من قريشٍ دارَ آلِ أبي حُسينٍ ننظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسعى بين الصَّفا والمروةِ قالت فرأَيْتُه يسعى في بطنِ الوادي وإنَّ مِئْزَرَه ليدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأرى رُكْبَتيه وسمِعْتُه يقولُ اسعَوْا فإنَّ اللهَ كتَب عليكم السَّعيَ .
أنَّها رأَت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رمى الجمرةَ من بطنِ الوادي وخلفَه إنسانٌ يستُرُه من النَّاسِ أن يُصِيبوه بالحجارةِ وهو يقولُ أيُّها النَّاسُ لا يقتُلْ بعضُكم بعضًا وإذا رمَيْتُم فارموا بمثلِ حصى الخَذْفِ ثُمَّ أقبَل فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها فقالَت يا نبيَّ اللهِ إنَّ ابني هذا ذاهبُ العقلِ فادْعُ اللهَ له قال لها ائتيني بماءٍ فأتَتْه بماءٍ في تَوْرٍ من حجارةٍ فتفَل فيه وغسَل فيه وجهَه ثُمَّ دعا فيه ثُمَّ قال اذهَبي فاغسِليه به واستشفي اللهَ فقُلْتُ لها هبي لي منه قليلًا لابني هذا فأخَذْتُ منه قليلًا بأصابعي فمسَحْتُ بها شقةَ ابني فكان من أبرِّ النَّاسِ فسأَلْتُ المرأةَ ما فعَل ابنُها قالت برِئ أحسنَ البُرْءِ .
عن أمِّ وَلَدِ شَيبةَ بنِ عُثمانَ «أنها أبصَرَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسعى بَينَ الصَّفا والمروةِ وهو يقولُ: «لا يُقطَعُ الأبطَحُ إلَّا شَدًّا» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي وهو في مُعرَّسِهِ من ذي الحُليفةِ في بطنِ الوادي فقيل له : إنك ببطحاءَ مباركةٍ فقال موسى : وقد أناخ بنا سالمٌ بالمناخِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به يتحرَّى مُعرَّسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو أسفلُ مِنَ المسجدِ الذي في بطن الوادي بينَه وبينَ الطريقِ [ وسطًا مِنْ ذلكَ ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ وهو في مُعَرَّسِهِ من ذي الحُلَيفَةِ في بَطْنِ الوادي، فقِيلَ له: إنَّكَ بِبَطْحاءَ مُبارَكَةٍ، فقال موسَى: وقد أناخَ بِنا سالِمٌ بالمُناخِ الَّذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو أسفَلُ من المَسجِدِ الَّذي في بَطْنِ الوادي بينَه وبينَ الطَّريقِ وَسَطًا من ذلك. .
لا مزيد من النتائج