نتائج البحث عن
«أنها رأت عائشة أم المؤمنين ، " مخضبة عليها ثياب مضرجة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّها كانَتْ في نسوةٍ عِندَ عائشةَ ، فقالَتْ إحداهُنَّ : [ يا ] أمَّ المؤمنينَ ، المرأةُ تحيضُ في الثوبِ ثم تطهرُ ، أتُصلِّي فيه ؟ قالَتْ : إن رأتْ دمًا فلتغسلْهُ ، وإن [ لم ] ترَ دمًا فلتَنضحْهُ سبعَ مراتٍ بالماءِ ، ثم لِتُصلِّي فيه .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين لا تلبسُ المتوفى عنها معصفرًا ولا تقربُ طيبًا ولا تكتحلُ ولا تلبسُ حليًا وتلبسُ إن شاءت ثيابَ العصبِ .
كنَّا نَطوفُ بالبيتِ، فعُرِفَتْ عائشةُ، فقِيل لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّكِ قد عُرِفْتِ، وعليها ثِيابٌ مُصْبَغةٌ بالعُصفُرِ. قالتْ: فنظَرَتْ إليَّ، فرمَيْتُ عليها بُرْدًا عليَّ [مُصَلَّبًا]، قالتْ: فلمَّا رأَتْه مُصَلَّبًا رَدَّتْه عليَّ، ثمَّ قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى هذا التَّصليبَ في رِداءٍ مِن ثيابِنا قَصَّهُ. .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
دخَل شَيبَةُ بنُ عُثمانَ على عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ يجتَمِعُ علينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثم ندفِنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كي لا تَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ، فقالتْ عائشةُ ما أحسَنتَ وبئسَ ما صنَعتَ ، إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذا نُزِعَتْ منها لم يَضُرَّها أن يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ولكن بِعْها واجعَلْ ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ . .
عَن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، أنَّ أسماءَ بِنتَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنها دخَلَت علَيها وعندَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثيابٍ شاميَّةٍ رِقاقٍ، فضَربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأرضِ ببصرِهِ قالَ : ما هذا يا أسماءُ إنَّ المرأةَ إذا بلَغتِ المحيضَ لم يصلُحْ أن يُرَى مِنها إلَّا هَذا وأشارَ إلى كفِّهِ ووجهِهِ .
عن عائشةَ أم المؤمنينَ رضي الله عنها أنها قالتْ : اشْرَبُوا ولا تُسْكِروا .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها أعتقَتْ عن أخيها عبدِ الرحمنِ بعد ما مات .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تقولُ : لَغْوُ اليمينِ قولُ الإنسانِ : لا واللهِ ، وبلى واللهِ .
عن عائِشةَ قالت: كانت بالمدينةِ عطَّارةٌ يُقالُ لها: الحولاءُ، رأت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلقِيَت عائِشةَ، فقالت: يا أمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لأتعطَّرُ لزوجي، أدَعُ نفسي كأنِّي عَروسٌ...، ثُمَّ تأتي زَوجَها، فتدخُلُ معَه في لِحافِه، تلتمِسُ بذلك رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ...، الحديثَ بطولِه. .
عن عائِشةَ قالت: كانت بالمدينةِ عطَّارةٌ، يُقالُ لها: الحولاءُ، رأت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلقِيَت عائِشةَ، فقالت: يا أمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لأتعطَّرُ لزَوجي، أدَعُ نفسي كأنِّي عَروسٌ... ثُمَّ تأتي زَوجَها، فتدخُلُ معَه في لِحافِه، تلتمِسُ بذلك رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ...، الحديثَ بطولِه. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانت تقرأُ في الأخيرتينِ من الفريضةِ بأمِّ القرآنَ وتقولُ إنَّما هما دعاءٌ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها قالت لأن أقطعَ رجليَّ بالموسى أحبُّ إليَّ من أن أمسحَ على الخفَّينِ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمِنينَ أنها كانتْ تَنامُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حائضٌ وبينَهما ثَوبٌ .
لا مزيد من النتائج