نتائج البحث عن
«أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : طلقني زوجي ، ولم يفرض لي نفقة ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً. .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
طلَّقني زوجي ثلاثًا على عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ سُكنى لَكِ ولاَ نفقةَ .
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمْ يجعَلْ لي سُكْنَى ولا نفَقَةً، وقالَ: إنَّما السُّكْنَى والنَّفقَةُ لِمَن كانَ لزَوْجِها عليها رجْعةٌ. وأمَرَها أن تَعتَدَّ عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعْمَى. .
سأَلتُ فاطمَةَ بنتَ قيسٍ: كيفَ كان أمرُها ؟ قالَتْ: طلَّقَني زَوجي فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةً فقلتُ: إنَّه يَزعُمُ أنه ليس لي نَفَقَةٌ ولا سُكنى ، قال: صدَق اذهَبي إلى بيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي فيه فإنَّه أَعمَى إذا وضَعتِ ثِيابَكِ لا يَراكِ ، ولا تَفوتِينَ بنَفْسِكِ. فذكَره .
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سُكْنَى لكِ ولا نفقةَ .
طلَّقَني زَوْجي ثَلاثًا، فما جَعَلَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُكْنَى ولا نفَقَةً. .
طلَّقني زوجي ثلاثًا فأتَيْتُ النَّبيَّ فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكنَى .
طلَّقني زوجي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا سُكنى لكِ ولا نفقةَ ) .
طلَّقَني زَوجي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا سُكْنى لَكِ، ولا نفَقةَ .
طلَّقَني زوجي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غداةً فقلتُ إنَّه يزعُم أنَّه ليس لي نفقةٌ ولا سُكنَى قال صدقَ اذهبي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فاعتدِّي فيه فإنَّه أعمَى إذا وضعتِ ثيابَكِ لا يراكِ ولا تفوتِينا بنفسِكِ . . . .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
طلَّقَني زَوْجي فلَمْ يجعَلْ لي سُكْنَى ولا نفَقَةً. قالَتْ: ووَضَعَ لي عشْرَةَ أقْفِزَةٍ عندَ ابنِ عَمٍّ له: خمسةٌ شعيرٌ، وخمسةٌ تمرٌ. قالَت: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ ذاكَ له. قالَتْ: فقال: صَدَقَ. فأمَرَني أن أعتَدَّ في بيتِ فُلانٍ. قال: وكان طلَّقَها طلاقًا بائِنًا. .
عن الشعبيِّ قال دخلت على فاطمةَ بنتِ قيسٍ بالمدينةِ فسألتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليها قالت طلَّقني زوجي البتَّةَ فخاصمته إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في السكنى والنفقةِ فلم يجعلْ لي سكنى ولا نفقةً وأمرني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ مكتومٍ .
لا مزيد من النتائج