نتائج البحث عن
«أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب : كيف بنا يا رسول الله لو اجتمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الأحزابِ كيف بنا يا رسولَ اللهِ لو اجتمعَتْ علينا اليمنُ مع هوازنٍ و غطفانَ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كلا أولئكَ قومٌ ليس على أهل هذا الدِّينِ منهم بأسٌ
أنها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الأحزابِ كيف بنا يا رسولَ اللهِ لو اجتمعَتْ علينا اليمنُ مع هوازنٍ و غطفانَ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كلا أولئكَ قومٌ ليس على أهل هذا الدِّينِ منهم بأسٌ .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ: كيف بِنا يا رسولَ اللهِ، لو أَجْمَعَتْ علينا اليمنُ مع هَوازِنَ وغَطَفَانَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولئك قوْمٌ ليس على أهْلِ هذا الدِّينِ منهم بأسٌ. .
أنها سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا ، فأعطاها خادمًا ، فأعتقَتْها ، فقال : ما فعلتِ الخادمُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعتقْتُها ، فقال : أما أنك لو أعطيتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ح، وحَدَّثَنا مُحَمَّدٌ هو ابنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا الفُضَيلُ بنُ سُلَيمانَ النُّمَيريُّ البَصريُّ، حَدَّثَنا مَنصورُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ شَيبةَ، حَدَّثَتني أُمِّي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَيضِ، كيفَ تَغتَسِلُ منه؟ قال: تَأخُذينَ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَوضَّئينَ بها، قالت: كيفَ أتَوضَّأُ بها يا رَسولَ اللهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّئي، قالت: كيفَ أتَوضَّأُ بها يا رَسولَ اللهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّئينَ بها! قالت عائِشةُ: فعَرَفتُ الذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَذَبتُها إليَّ فعَلَّمتُها. .
سألتُ أنسًا كيفَ كانت قراءةُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال: كانت قراءتُهُ الزَّمْزَمَةَ ، قال: فقيل يا رسولَ اللهِ لو رفعتَ صوتَكَ ، قال: إني لأكرَهُ أن أوذِيَ جليسِي أو أوذِيَ أهلَ بيتِي .
أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا فأعطاها، فأعتقَها، فقالَ: أما إنَّكِ لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كانَ أعظمَ لأجرِكِ .
كُنْتُ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ إنِّي أعلمُكَ كلماتٍ : ااحْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ, إذا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ, وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ ، واعْلمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجتمعَتْ على أنْ يَنْفَعُوكَ بِشيءٍ لمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لكَ, وإنِ اجْتَمَعُوا على أنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ, لمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفُ . .
المرأة الَّتي سألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صيامِ يومِ السَّبتِ حدَّثتْهُ أنَّها سألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فقالَ لا لكِ ولا عليكِ .
أنها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قوله {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه} قالتْ : قلتُ : فأين الناسُ يومئذٍ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : على جسرِ جهنمَ .
مَرَّ بنا جَنازةٌ، فقامَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمنا به، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، قال: إذا رَأيتُمُ الجِنازةَ فقوموا. .
أنَّها سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن البِكْرِ تُخطَبُ فقالت: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تُستأمَرُ النِّساءُ في أبضاعِهنَّ ) قالت: يا رسولَ اللهِ البِكرُ تستحي فتسكُتُ قال: ( سُكوتُها إقرارُها ) .
عن عائشةَ، أنَّها سأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أعلى النِّساءِ جِهادٌ؟ قال: الحَجُّ والعُمرةُ، هو جِهادُ النِّساءِ. .
عن مَيمونةَ أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خادِمًا فأعطاها ، فأعتقَتها ، فقالَ : أما إنَّكِ لَو أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ . .
حَديثُ: أنَّها سَألتها كَيف تُصَلِّينَ السُّبحةَ؟ [يَعني حَديثَ: رَكَعَت عائِشةُ ثَمان رَكَعاتٍ وقالت: يا أمَّ حَكيمٍ، لو نُشِرَ لي أبو بَكرٍ ما تَرَكتُهنَّ وقالت: رَكعتُهنَّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
لا مزيد من النتائج