نتائج البحث عن
«أنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - خادما فأعطاها خادما فأعتقتها ، فقال : ما»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن مَيمونةَ أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خادِمًا فأعطاها ، فأعتقَتها ، فقالَ : أما إنَّكِ لَو أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
أنها سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا ، فأعطاها خادمًا ، فأعتقَتْها ، فقال : ما فعلتِ الخادمُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعتقْتُها ، فقال : أما أنك لو أعطيتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ
أنها سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا ، فأعطاها خادمًا ، فأعتقَتْها ، فقال : ما فعلتِ الخادمُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعتقْتُها ، فقال : أما أنك لو أعطيتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
عن مَيمونةَ أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خادِمًا فأعطاها ، فأعتقَتها ، فقالَ : أما إنَّكِ لَو أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ . .
أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا فأعطاها، فأعتقَها، فقالَ: أما إنَّكِ لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كانَ أعظمَ لأجرِكِ .
سألتْ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةُ رضِي اللهُ عنها خادمًا قال ألا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك من ذلك تسبِّحين وتكبِّرين وتحمدين اللهَ وإذا أوْيتِ إلى مضجعِك مئةَ مرَّةٍ .
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها. .
أنَّ فاطمَةَ رضي اللهُ عنهما أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه خادمًا فقال: لا أُعطيك خادمًا وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بطونُهُمْ من الجوعِ ألَّا أُخبرُكِ بماهو خيرٌ لكِ من ذلك ؟ الحديث .
ما لعنَ امرأةً قطُّ ولا خادمًا يعني النبيَّ صلى الله عليه وسلم .
أن حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ ضرب خادمًا له على وجهِها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اعْتِقْها .
أنَّ حمزةَ بنَ عبدِ المطَّلبِ رَضِيَ اللهُ عنه ضرَبَ خادمًا له على وجهِها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقْها. .
أتَت فاطِمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا، فقال لَها: قولي: اللَّهمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ... بمِثلِ حَديثِ سُهَيلٍ، عن أبيه. .
إن فاطمةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تسألُهُ خادمًا وبيدِها أثرُ الطحنِ من قُطبِ الرَّحى ، فقال : إذا أويْتِ إلى فراشِكِ . . . .
ما ضرب رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادِمًا ولا امرأةً قَطُّ .
ما ضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، خادمًا، ولا امرأةً قطُّ. .
حديث هُبَيرةَ بنِ يَرِيمَ، عن عليٍّ: بأنَّ فاطِمةَ استَخدمَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادمًا. [يعني حديث: قُلتُ لفاطمةَ: لو أتيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلْتِيه خادمًا، فقد أَجهَدكِ الطَّحنُ والعمَلُ؟ -قال حُسَينٌ: إنَّه قد جهَدكِ الطَّحنُ والعمَلُ، وكذلك قال أبو أحمدَ- قالت: فانطلِقْ معي. قال: فانطلَقْتُ معها، فسأَلْناه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أَدُلُّكما على ما هو خَيرٌ لكما من ذلك؟ إذا أَوَيْتما إلى فِراشِكما فسبِّحا اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّراه أربعًا وثلاثينَ، فتلك مِئَةٌ على اللِّسانِ، وألفٌ في الميزانِ، فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: ما ترَكْتُها بعدَما سمِعْتُها منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رجُلٌ: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّينَ.] .
حديثُ ابنِ أبي ليلى، عن عليٍّ: أمرْتُ فاطِمةَ أن تسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادمًا... الحديث. [يقصدُ حديثَ: عن عليٍّ قال: قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَدَمٌ، فأمرْتُ فاطِمةَ أن تأتيَه فتسألَه خادمًا، فانطلقَت حتَّى أتَت منزِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تُوافِقْه، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له أمُّ سَلَمةَ: إنَّ ابنتي فاطِمةَ جاءتك تلتمِسُك، فخرَج حتَّى أتى منزِلَ فاطِمةَ، فاستأذَن وقد دخلَت هي وعليٌّ في اللِّحافِ، فلمَّا استأذَن همَّا أن يلبَسا، فقال: مكانَكما، فقال: يا بُنيَّةُ، أُخبِرْتُ أنَّك جِئْتِ تطلبينَني، ما جاء بك؟ قالت: بلَغني أنَّه قدِم عليك خَدَمٌ، فأحببْتُ أن تُعطيَني خادمًا يكفيني العَجينَ والخُبزَ؛ فإنَّه قد شَقَّ عليَّ، فقال: ما جِئْتِ تطلبينَ أحَبُّ إليك، أو ما هو خيرٌ منه؟ فغمزْتُها؛ قولي: ما هو خيرٌ منه؟ فقالت: ما هو خيرٌ منه أحبُّ إليَّ، قال: فإذا كنْتُما على مِثلِ حالِكما الذي أنتما عليه الآنَ، فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ]. .
لا مزيد من النتائج