نتائج البحث عن
«أنها سألت عائشة عن الرجل يقبل امرأته ويلمسها ، أيجب عليه الوضوء فقالت : لربما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زينبُ أنها سألَتْ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ ويلمسُها أيجِب عليهِ الوضوءَ فقالت لرُبّما توضّأ النبي صلى الله عليه وسلم فقبلني ثم يمضي فيصلي ولا يتوضأ
عن زينبُ أنها سألَتْ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ ويلمسُها أيجِب عليهِ الوضوءَ فقالت لرُبّما توضّأ النبي صلى الله عليه وسلم فقبلني ثم يمضي فيصلي ولا يتوضأ .
أنَّها سألتْ [أي زينبُ] عائشةَ عن الرَّجُلِ يُقبِّلُ امرأتَه ويَلمُسُها، أيجبُ عليه الوُضوءُ؟ فقالتْ: لربَّما تَوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقبِّلُني ثمَّ يَمضي فيُصلِّي ولا يَتوضَّأُ. .
عن زَينَبَ أنَّها سَألت عائِشةَ عنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امرَأتَه ويَلمِسُها أيَجِبُ عليه الوُضوءُ؟ فقالت: رُبَّما تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُقَبِّلُني ثُمَّ يَمضي فيُصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
إن رجلا سألَ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ فقالت : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ بعضَ نسائِهِ ثم لا يُعيدُ الوضوءَ ، قال : فقلت لها : أينَ كانَ ذلك ما كانَ إلا منكِ ، فسكتتْ .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
عَن امرأةِ يزيدَ الأنصاريُّ عنِ امرأتِهِ، أنَّها سأَلَت عائشَةَ عَن لُحومِ الأضاحيِّ فقالَت: قدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ من سفَرِهِ فقدَّمنا إليهِ مِنهُ، فقالَ: لا آكلُ حتَّى أسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ فقالَ: كُلوا مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
سألتُ عائِشةَ عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالَتْ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ. .
عنْ عُمارةَ بنِ عُميرٍ، عنْ عمَّتِه، أنَّها سَألتْ عائشةَ: في حِجْري يَتيمٌ فآكُلُ مِن مالِه؟ فقالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أطيبِ ما أَكَلَ الرَّجلُ مِن كَسْبِه؛ وولدُهُ مِن كَسْبِه. .
عن عَمرِو بنِ ميمونٍ قالَ: سأَلنا عائشةَ عنِ الرَّجلِ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ .
عن عائِشةَ أنَّه بَلَغَها قَوْلُ ابنِ عُمَرَ: في القُبْلةِ الوُضوءُ، فقالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثُمَّ لا يَتَوضَّأُ. .
عن عائشةَ أنه بلغَها قولُ ابنِ عمرَ في القُبلةِ الوضوءُ فقالتْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ثم لا يتوضأُ .
أنَّها سألَت عائشةَ عن صَومِ رجَبٍ فقالت : إن كنتِ صائمةً فعليكِ بشعبانَ .
عَن عائِشةَ: أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ لي جارَينِ، فإلى أيِّهما أُهدي؟ قال: أقرَبَهما مِنكِ بابًا .
لا مزيد من النتائج