نتائج البحث عن
«أنها سألت عائشة قالت : إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد ، قالت :»· 20 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عَمَّةً لهُ حَدَّثَتْهُ أنَّها سألَتْ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها فقالتْ : إِنَّ إِحْدَانا تَحِيضُ وليسَ لها ولِزَوْجِها إلَّا فِرَاشٌ واحِدٌ ولِحافٌ واحِدٌ ، فكيفَ تَصْنَعُ ؟ [ قالتْ ] : تَشُدُّ عليْها إِزَارَها ، ثُمَّ تَنامُ مَعَهُ ، ولهُ ما فَوْقَ ذلكَ
حدَّثَني عمارةُ بنُ غرابٍ أنَّ عمةً له حدَّثَتْه أنها سألَتْ عائشةَ فقالتْ : إنَّ إحدانا تَحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ولحافٌ واحدٌ ، فكيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارُها ، ثم تنامُ معه وله ما فوقَ ذلك
سألت عائشةَ قالَت إحدانا تحيضُ وليسَ لَها ولزَوجِها إلَّا فراشٌ واحدٌ قالت أُخبرُكِ بما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ فمضَى إلى مسجدِهِ فلم ينصرِف حتَّى غلَبتني عَيني وأوجعَهُ البردُ فقالَ ادني منِّي فقُلتُ إنِّي حائضٌ فقالَ وإن اكشِفي عن فخِذَيكِ فكشَفتُ فخِذيَّ فَوضعَ خدَّهُ وصدرَهُ علَى فخِذيَّ وحَنَيتُ علَيهِ حتَّى دفئَ وَنامَ
سألت عائشة قالت إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد قالت أخبرك بما صنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده ، فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال ادني مني فقلت إني حائض فقال وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام
أنها سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها ، فقالتْ : إنَّ زوجَ إحدانا يريدُها ، فتمنعُه نفسَها ، إما أن تكونَ غضبى ، وإما أن تكونَ غيرَ نشيطةٍ له ، فهل عليها في ذلك مِن حرجٍ ؟ قالتْ : نعَم ، إنَّ حقَّه عليكِ ، أو لو أرادكِ وأنتَ على قتبٍ لم تمنَعيه قلتُ : إنَّ إحدانا تحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ، ولحافٌ واحدٌ ، كيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارَها ، ثم تنامُ معه ، فله فوقَ ذلك ، مع أني سوف أخبرُكِ ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنها كانتْ ليلتي منه ، فطحنتُ شيئًا مِن شعيرٍ ، وجعلتُ له قرصًا ، فرجَع فردَّ البابَ ، ومشى إلى المسجدِ ، وكان إذا أراد أنْ ينامَ أغلَق البابَ ، وأوكَأ القربةَ ، وأكفَأ القدحَ والصفحةَ ، وأطفَأ السراجَ فانتظرتُه ينصرِفُ ، فأطعمُه القرصَ ، فلم ينصرِفْ حتى غلبني النومُ ، وأوجعُه البردُ ، فأقامني ، فقال : أدفِئيني فقلتُ : إني حائضٌ فقال : وأن اكشِفي فخذَيكِ ، فكشَف عندَ فخِذي ، فوضَع خدَّه ورأسَه على فخِذي ، وحنيتُ عليه حتى دفِئ ونامَ ، فأقبلَتْ شاةٌ لجارٍ لنا داجنةٌ ، فعمَدَتْ إلى القرصِ فأخذَتْها ، ثم أخبرتُ بها ، قالتْ : فقلِقت ، فاستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبادرتهُا إلى البابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذي ما أدركتِ مِن قرصِكِ ، ولا تؤذي جارَكِ في شاتِه
إنَّ عَمَّةً لهُ حَدَّثَتْهُ أنَّها سألَتْ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها فقالتْ : إِنَّ إِحْدَانا تَحِيضُ وليسَ لها ولِزَوْجِها إلَّا فِرَاشٌ واحِدٌ ولِحافٌ واحِدٌ ، فكيفَ تَصْنَعُ ؟ [ قالتْ ] : تَشُدُّ عليْها إِزَارَها ، ثُمَّ تَنامُ مَعَهُ ، ولهُ ما فَوْقَ ذلكَ .
حدَّثَني عمارةُ بنُ غرابٍ أنَّ عمةً له حدَّثَتْه أنها سألَتْ عائشةَ فقالتْ : إنَّ إحدانا تَحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ولحافٌ واحدٌ ، فكيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارُها ، ثم تنامُ معه وله ما فوقَ ذلك .
إنَّ عمَّةً له حدَّثَتْهُ: أنَّها سأَلَتْ عائشةَ قالت: إحْدانا تَحيضُ وليس لها ولزَوجِها إلَّا فِراشٌ واحدٌ، قالت: أُخبِرُكِ بما صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دخَلَ فمَضى إلى مسجِدِه -تَعْني مسجِدَ بَيتِه- فلم يَنصَرِفْ حتى غلَبَتْني عَيْني، وأوجَعَه البَردُ، فقال: (ادْني منِّي)، فقُلْتُ: إنِّي حائضٌ، فقال: "وإنْ، اكْشِفي عن فَخِذَيْكِ"، فكشَفْتُ فَخِذَيَّ، فوضَعَ خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذي، وحنَيْتُ عليه حتى دفِئَ ونامَ. .
سألَتْ عائِشةَ، قالت: إحدانا تحيضُ وليس لها ولزَوجِها إلَّا فراشٌ واحِدٌ. قالت: أُخبِرُكِ بما صنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، دَخَل فمضى إلى مَسجِدِه، فلم ينصَرِفْ حتى غلَبَتْني عيني وأوجَعَه البَردُ، فقال: ادني منِّي، فقلتُ: إنِّي حائِضٌ، فقال: وإنْ. اكشِفي عن فَخِذَيك، فكشَفْتُ فَخِذيَّ، فوَضَع خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذيَّ، وحَنَيتُ عليه حتى دَفِئَ ونام .
سألت عائشةَ قالَت إحدانا تحيضُ وليسَ لَها ولزَوجِها إلَّا فراشٌ واحدٌ قالت أُخبرُكِ بما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ فمضَى إلى مسجدِهِ فلم ينصرِف حتَّى غلَبتني عَيني وأوجعَهُ البردُ فقالَ ادني منِّي فقُلتُ إنِّي حائضٌ فقالَ وإن اكشِفي عن فخِذَيكِ فكشَفتُ فخِذيَّ فَوضعَ خدَّهُ وصدرَهُ علَى فخِذيَّ وحَنَيتُ علَيهِ حتَّى دفئَ وَنامَ .
عن عُمارةَ بنِ غُرابٍ: "أنَّ عَمَّةً له حَدَّثَتْه أنَّها سَألَتْ عائِشةَ، قالَتْ: إحْدانا تَحيضُ وليس لها ولِزَوْجِها إلَّا فِراشٌ واحِدٌ، قالَتْ: أُخبِرُك بما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ دَخَلَ فمَضى إلى مَسجِدِه -تَعْني مَسجِدَ بَيْتِه- فلم يَنْصرِفْ حتَّى غَلَبَتْني عَيْني، وأَوجَعَه البَرْدُ، فقالَ: ادْني مِنِّي، فقُلْتُ: إنِّي حائِضٌ، فقالَ: وإنْ، اكْشِفي عن فَخِذَيك، فكَشَفْتُ فَخِذَيَّ، فوَضَعَ خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذيَّ، وحَنَيْتُ عليه حتَّى دَفِئَ ونامَ". .
عن عَمَّةِ عُمارةَ بنِ غُرابٍ، أنَّها سَألَتْ عائِشةَ، قالَتْ: إحْدانا تَحيضُ وليس لها ولِزَوْجِها إلَّا فِراشٌ واحِدٌ، قالَتْ: أُخبِرُكِ ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ فمَضى إلى مَسجِدِه -قالَ أبو داوُدَ: تَعْني مسَجِدَ بَيْتِه- فلم يَنْصرِفْ حتَّى غَلَبَتْني عَيْني وأَوجَعَه البَرْدُ، فقالَ: "ادْني مِنِّي"، فقُلْتُ إنِّي حائِضٌ، فقالَ: "وإن، اكْشِفي عن فَخِذَيكِ"، فكَشَفْتُ عن فَخِذَيَّ، فوَضَعَ خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذَيَّ، وحَنَيْتُ عليه حتَّى دَفِئَ ونامَ. .
أنها سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها ، فقالتْ : إنَّ زوجَ إحدانا يريدُها ، فتمنعُه نفسَها ، إما أن تكونَ غضبى ، وإما أن تكونَ غيرَ نشيطةٍ له ، فهل عليها في ذلك مِن حرجٍ ؟ قالتْ : نعَم ، إنَّ حقَّه عليكِ ، أو لو أرادكِ وأنتَ على قتبٍ لم تمنَعيه قلتُ : إنَّ إحدانا تحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ، ولحافٌ واحدٌ ، كيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارَها ، ثم تنامُ معه ، فله فوقَ ذلك ، مع أني سوف أخبرُكِ ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنها كانتْ ليلتي منه ، فطحنتُ شيئًا مِن شعيرٍ ، وجعلتُ له قرصًا ، فرجَع فردَّ البابَ ، ومشى إلى المسجدِ ، وكان إذا أراد أنْ ينامَ أغلَق البابَ ، وأوكَأ القربةَ ، وأكفَأ القدحَ والصفحةَ ، وأطفَأ السراجَ فانتظرتُه ينصرِفُ ، فأطعمُه القرصَ ، فلم ينصرِفْ حتى غلبني النومُ ، وأوجعُه البردُ ، فأقامني ، فقال : أدفِئيني فقلتُ : إني حائضٌ فقال : وأن اكشِفي فخذَيكِ ، فكشَف عندَ فخِذي ، فوضَع خدَّه ورأسَه على فخِذي ، وحنيتُ عليه حتى دفِئ ونامَ ، فأقبلَتْ شاةٌ لجارٍ لنا داجنةٌ ، فعمَدَتْ إلى القرصِ فأخذَتْها ، ثم أخبرتُ بها ، قالتْ : فقلِقت ، فاستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبادرتهُا إلى البابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذي ما أدركتِ مِن قرصِكِ ، ولا تؤذي جارَكِ في شاتِه .
إحدانا تحيضُ وليسَ لَها وَ لزوجِها إلَّا فِراشٌ واحدٌ قالت أخبرُكِ ما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ فمضى إلى مسجدِه - قالَ أبو داودَ تعني مسجدَ بيتِهِ - فلم ينصرِفْ حتَّى غلبَتني عيني وأوجعَهُ البَردُ. فقالَ ادني. فقلتُ إنِّي حائضٌ. قالَ وإن اكشِفي عن فخذيْكِ . فَكشفتُ فخِذيَّ فوضعَ خدَّهُ وصدرَهُ على فخِذي وحنَيتُ عليْهِ حتَّى دفئَ ونامَ .
أن امرأةً سألت عائشةَ ، قالت : أتقضي إحدانا صلاتَها أيامَ محيضِها ؟ فقالت : أحروريَّةٌ أنتِ ؟ ! قد كانت إحدانا تحيضُ فلا تؤمرُ بقضاءٍ .
أنَّ امرأةً، سألَت عائشةَ: أتقضي الحائضُ للصَّلاةِ؟ فقالت: أحروريَّةٌ أنتِ؟ قد كانَت تَحيضُ فلا تؤمَرُ بقضاءٍ قالَت: وذَكَرت أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قالت عائِشةُ: ما كان لإحدانا إلَّا ثَوبٌ واحِدٌ تَحيضُ فيه، فإذا أصابَه شيءٌ مِن دَمٍ قالت بريقِها، فقَصَعَته بظُفرِها. .
قالت عائِشةُ: ما كان لإحدانا إلَّا ثَوبٌ واحِدٌ تَحيضُ فيه، فإذا أصابَها شَيءٌ مِن دَمٍ بَلَّته بريقِها ثُمَّ قَصَعَته. .
أنَّ امرَأةً سَألَت عائِشةَ فقالت: أتَقضي إحدانا الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِها؟ فقالت عائِشةُ: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قد كانَت إحدانا تَحيضُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لا تُؤمَرُ بقَضاءٍ. .
قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : ما كان لأحدنا إلا ثوبٌ واحدٌ فيهِ تحيضُ ، فإن أصابَهُ شيٌء من دمٍ بَلَّتْهُ بريقها ثم قصعتْهُ بريقها .
لا مزيد من النتائج