نتائج البحث عن
«أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وقد ازدحم الناس ، فقال : يا أيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ عندَ جَمرةِ العقبةِ وَهوَ راكبٌ علَى بغلةٍ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إذا رميتُمُ الجمرةَ فارموا بمثلِ حَصى الخَذفِ .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَطنِ الوادي وهو يَرمي الجَمرةَ، وهو يَقولُ: أيُّها الناسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكم بَعضًا إذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ، فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ. .
[عن] أُمِّ جُندُبٍ أنَّها رأَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ الجَمرةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا يقتُلَنَّ بعضُكم بعضًا وارمُوا مِثْلَ حَصَى الخَذْفِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمي الجَمْرةَ مِن بَطنِ الوادي وهو راكِبٌ يكَبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ، ورجلٌ من خَلْفِه يستُرُه، فسألتُ عن الرَّجُلِ، فقالوا: الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وازدحم النَّاسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بعضُكم بعضًا، وإذا رميتُم الجَمرةَ فارمُوا بمِثلِ حصى الخَذْفِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمي الجَمْرةَ من بَطنِ الوادي، وهو راكبٌ يُكبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، ورجُلٌ مِن خَلفِه يَستُرُه، فسألتُ عن الرجُلِ، فقالوا: الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وازدحمَ الناسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها الناسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكم بَعضًا، وإذا رَمَيتُمُ الجَمْرةَ، فارموا بمِثلِ حصى الخَذْفِ. .
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دخَنٍ ومطرٍ , فمرَّت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكاري , فوقعت فأعرض النَّبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها , فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّها متسروِلةٌ , فقال : اللَّهمَّ اغفِرْ للمتسرولاتِ من أمَّتي , يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ فإنَّها من أسترِ ثيابِكم .
عن سُلَيْمانُ بنُ عَمرِو بنِ الأحوصِ عن أمِّهِ قالَت : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يرمي الجَمرةَ من بَطنِ الوادي وَهوَ راكبٌ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ ورجلٌ مِن خلفِهِ يسترُهُ فَسألتُ عنِ الرَّجلِ فقالوا : الفضلُ بنُ العبَّاس وازدحمَ النَّاسُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أيُّها النَّاسُ لا يقتل بعضُكُم بعضًا وإذا رميتُمُ الجمرةَ فارموا بمثلِ حَصى الخذفِ .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَ الجَمرةِ الأُولى فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ قال: فسَكَتَ عنه ولم يُجِبْه، ثُمَّ سَأَلَه عندَ الجَمرةِ الثَّانيةِ، فقال له مِثلَ ذلك، قال: فلمَّا رَمى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمرةَ العَقبةِ ووَضَعَ رِجلَه في الغَرْزِ، قال: أين السَّائلُ؟ قال: كَلِمةُ عَدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ. .
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دَجْنٍ ومَطَرٍ، قال: فمَرَّت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكارٍ، فهوت يدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِن الأرضِ فسَقَطَت المرأةُ، فأعرض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها أستَرُ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خرَجْنَ. .
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دجَنٍ ومطرٍ ، فمرَّت امرأةٌ على حمارٍ ، ومعها مُكاري فهوَت يدُ الحمارِ وهدَةً من الأرضِ فسقطت المرأةُ فأعرض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها بوجهِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّها متسروِلةٌ ! فقال : اللَّهمَّ اغفِرْ للمتسروِلاتِ من أمَّتي ، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ فإنَّها من أسترِ ثيابِكم وحصِّنوها نساءَكم إذا خرجن .
كُنتُ قاعِدًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَقيعِ في يَومِ دَجنٍ ومَطَرٍ، فمَرَّتِ امرَأةٌ على حِمارٍ ومَعَها مُكاري فأهوت يَدُ الحِمارِ في وَهدةٍ مِنَ الأرضِ فسَقَطَتِ المَرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنها بوَجهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتَسَروِلةٌ، فقال: اللهُمَّ اغفِر للمُتَسَروِلاتِ مِن أُمَّتي، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِنَ أستَرِ ثيابِكُم، وخُصُّوا بها نِساءَكُم إذا خَرَجنَ .
حديث الدعاءِ للمُتسروِلاتِ [يعني حديث: كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دَجْنٍ ومَطَرٍ، قال: فمَرَّت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكارٍ، فهوت يدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِن الأرضِ فسَقَطَت المرأةُ، فأعرض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها أستَرُ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خرَجْنَ.] .
جلستُ لأبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوُسطى ، فتدالَّ الناسُ عليه حتى مسَّتْ رُكبَتي رُكبَتَه ، وقد جمعتُ أشياءَ أريدُ أسألَه عنها ، فتفلَّتَتْ مني فجعَلتُ أرمي ببصري إلى السماءِ أتذكَّرُ ، فذكَرتُ ليلةَ القدرِ ، فسألتُه عنها فقال : كنتُ مِن أسألِ الناسِ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ليلةَ القدرِ شيءٌ يكونُ في زمانِ الأنبياءِ ... .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرمي الجمرَةَ، وَهوَ على بعيرِهِ، وَهوَ يقول: يا أيُّها النَّاسُ خذُوا مناسِكَكم، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعدَ عامي هذا .
عَن أُمِّ سَلَمةَ تُحَدِّثُ أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ على المِنبَرِ وهيَ تَمتَشِطُ: أيُّها النَّاسُ. فقالت لماشِطَتِها: لُفِّي رَأسي، قالت: فقالت: فِدَيتُكِ إنَّما يَقولُ: أيُّها النَّاسُ! قُلتُ: ويحَكِ، أولَسنا مِنَ النَّاسِ؟ فلَفَّت رَأسَها وقامَت في حُجرَتِها، فسَمِعَتْه يَقولُ: أيُّها النَّاسُ، بَينَما أنا على الحَوضِ جيءَ بكُم زُمَرًا، فتَفَرَّقَت بكُمُ الطُّرُقُ، فنادَيتُكُم: ألا هَلُمُّوا إلى الطَّريقِ، فناداني مُنادٍ مِن بَعدي، فقال: إنَّهم قد بَدَّلوا بَعدَكَ، فقُلتُ: ألا سُحقًا، ألا سُحقًا! .
لا مزيد من النتائج